تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَقُلتُ وَقَد فَرَسَ الناطِقينَكَذا يَفعَلُ الأَسَدُ اِبنُ الأَسَد

البيت للمتنبي، من قصيدة «بكتب الأنام كتاب ورد»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٥ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

إِذا سَمِعَ الناسُ أَلفاظَهُخَلَقنَ لَهُ في القُلوبِ الحَسَد

فَقُلتُ وَقَد فَرَسَ الناطِقينَكَذا يَفعَلُ الأَسَدُ اِبنُ الأَسَد

تقطيع البيت وبحره

على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فقلت
فعول
//o/
وقد ف
فعول
//o/
رسل نا
فعولن
//o/o
طقينا
فعولن
//o/o
كذا يف
فعولن
//o/o
علل أ
فعول
//o/
سد بنل
فعولن
//o/o
أسدـ
فعولن
//oo

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

جعل أحرازه خصل الفصاحة دون غيره من الناس كالفرس أي أنه وصل من الاستيلاء عليهم إلى مثل ما يصل إليه الأسد إذا فرس فريسته ولما وصفه بالفرس جعله أسدا في باقي البيت لأن الفرس من أفعال الأسد ولو خرس المتنبي ولم يصف كتاب أبي الفتح بن العميد بما وصف لكان خيرا له وكأنه لم يسمع قط وصف كلامس وأي موضعٍ للأخراق والأبراق والفرس في وصف الألفاظ والكتب هلا احتذى على مثل قول البحتري في قوله يصف كلام ابن الزيات، في نظام من البلاغة ما شك امرؤ أنه نظام فريد، وكلام كأنه الزهر الضاحك في رونق الربيع الجديد، مشرق في جوانب السمع ما يخلفه عوده على المستعيدِ، ومعانٍ لو فصلتها القوافي، هجنت شعر جرولٍ ولبيد، حزن مستعمل الكلام اختياراً، وتجنبن ظلمة التعقيد، أو هلا ربع على ظلعه فلم يكن معورا تبدو مقاتلهُ

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة