من القائل؟
نَسيتُ وَما أَنسى عِتاباً عَلى الصِدِّوَلا خَفَراً زادَت بِهِ حُمرَةُ الخَدِّ
البيت للمتنبي، من قصيدة «نسيت وما أنسى عتابا على الصد»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
نَسيتُ وَما أَنسى عِتاباً عَلى الصِدِّوَلا خَفَراً زادَت بِهِ حُمرَةُ الخَدِّ
وَلا لَيلَةً قَصَّرتُها بِقَصورَةٍأَطالَت يَدي في جيدِها صُحبَةَ العِقدِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول نسيت كل شيء ولا أنسى ما جرى بيني وبينه من العتاب على الصدود ولا أنسى الذي غشيه عند العتاب من الحياء الذي ازدادت به حمرة وجهه وهم كثيرا ما يذكرون ما جرى بينهم وبين الحبيب عند التوديع كما قال الآخر، ولست بناسٍ قولها يوم ودعت، وقد رحلت أجمالنا وهي وقف، أأنت على العهد الذي كان بيننا، فلسنا وحق الله عن ذاك نصدف، فقلت لها حفظي لعهدك متلفي، ولولا حفاظ العهد ما كنت أتلف، ومثله كثير ومن روى نسيت بضم النون كان معناه نسيني الحبيب ولا أنسى ما جرى بيني وبينه من العتاب ونتائجه
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الخفر الْحيَاء الْمَعْنى من روى نسيت بِضَم النُّون يُرِيد نسينى الحبيب وَلَا أنسى مَا جرى بينى وَبَينه من العتاب وتباريحه الْمَعْنى يَقُول نسيت شَيْئا وَلم أنس عتابا مضى مَعَ الحبيب وَلَا خفر العاتب الذى غشيه عِنْد العتاب من الْحيَاء الذى زَادَت بِهِ حمرَة وَجهه وَالْعرب تذكر مَا جرى بَينهَا وَبَين الحبيب عِنْد الْوَدَاع كَقَوْل الآخر (ولسْتُ بناسٍ قوْلهَا يوْمَ وَدَّعَتْ ... وَقد رُحِلَتْ أجمالُنا وهى وُقَّفُ) (أأنْتَ على العَهدِ الذى كانَ بيْنَنا ... فلسْنا وحقّ اللهِ عَن ذَاك نُصرَفُ ١) (فقلْتُ لَهَا حِفظى لِعهدِكِ مُتْلفى ... وَلَوْلَا حِفاظُ العهدِ مَا كنتُ أتلف) وكقول الآخر (وَلم أنْسَ توْديعى لَهُم وَحُدُاتهُمْ ... تُرَحِّلُهُمْ فَوْقَ المَطِىّ المُخَزَّمِ) (وُقوفى وَراءَ الحَىّ سِرّا وبيْنَنا ... حَدِيث كنشرِ المِسكِ حينُ يجَمْجَم ٢) (ترَشَّفْتُ مَن فِيهَا رُضابا كأنَّه ... سُلافة خمر من إِنَاء مُفدَّمِ) (مبرْقعة كالشَّمس تحتَ سحابةٍ ... أَو البدرِ فى جُنْحٍ من اللَّيل مظلمِ)
ورد في ٦ من كتب التراث
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (١٣)
وقيل: كانت سن الممدوح حينئذ أربعين، وهي ترى الجسم من استكمال القوة وبلوغ الأشد أربا لا يراه فيما يُزادُه من السنين، بعد الأربعين لنه بعدها كل عام آخذ في التحويل ومنعكس إلى التحلل. وله ايضا:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
العميديات (٢)
وكتب إليه الملك فنا خسرو عضد الدولة كتابا يستزيره فيه، فقال عند مسيره إليه مودعا:
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح التبريزي الموسوم بالموضح
ونحو ذلك، فأقام القلب مقام النفس. وقوله:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: نسيت وما أنسى عتابًا على الصد ...
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
العميديات
وقال أيضاً يمدحه ويودعه فيها، لما أراد الخروج إلى عضد الدولة في شهر ربيع الأول سنة أربع وخمسين وثلاث مئة:
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٤)
وسار أبو الطيب من بعد ما ودع ابن العميد ومدحه بالقصيدة التي أولها: