تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَتىً فاتَتِ العَدوى مِنَ الناسِ عَينُهُفَما أَرمَدَت أَجفانَهُ كَثرَةُ الرُمدِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «نسيت وما أنسى عتابا على الصد»، وهو البيت رقم ٢٥ فيها، من ٤٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

إِذا الشُرَفاءُ البيضُ مَتّوا بِقَتوِهِأَتى نَسَبٌ أَعلى مِنَ الأَبِ وَالجَدِّ

فَتىً فاتَتِ العَدوى مِنَ الناسِ عَينُهُفَما أَرمَدَت أَجفانَهُ كَثرَةُ الرُمدِ

وَخالَفَهُم خَلقاً وَخُلقاً وَمَوضِعاًفَقَد جَلَّ أَن يَعدى بِشَيءٍ وَأَن يُعدي

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فتن فا
فعولن
//o/o
تتل عدوى
مفاعيلن
//o/o/o
منل نا
فعولن
//o/o
س عينهو
مفاعلن
//o//o
فما أر
فعولن
//o/o
مدت أجفا
مفاعيلن
//o/o/o
نه كثر
فعولن
///o/
تل رمدي
مفاعيلن
/o/o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي سبقت عينه العدوى فلم يعدها الرمد وهذا مثلٌ يقول لم يتعد إلى عينه عمى الناس عن دقائق الكرم يقول الناس عميٌ وأنت فيما بينهم بصيرٌ فلا يعديك عماهم يريد أن عيوب الناس لم يتعد إليه وقد بين هذا فقال

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الْعَدْوى أَن يعدى الشئ الشئ فَيصير مثله والرمد جمع رمد وأرمد وَهُوَ الْمَرِيض الْعين بالرمد الْمَعْنى هَذَا مثل يُرِيد أَن النَّاس عمى وَهُوَ فِيمَا بَينهم بَصِير يُرِيد أَن عُيُون النَّاس لم تتعد إِلَيْهِ أى سبقت عينه الْعَدْوى أى لم يَتَعَدَّ إِلَى عينه عمى النَّاس عَن دقائق الْكَرم وَإِنَّمَا هُوَ بَصِير بالمكارم وفعلها وَالنَّاس عمى عَنْهَا

ورد في ٦ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقوله:

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (١٣)

    وقيل: غَسَل الماء المستنقع في الأرض أخفاف الإبل من الطين، حتى عادت كالسبت في نقائها، وأنبتت حافات الغُدُر زهراً، فكأن الماء: بعرض نفسه يتراءى في إناء من الورد، والأول اولى.

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف الدال (٢)

    … وإنما زهدنا فيهم كثرة ما نرجوه من الرغائب التي لا نجدها لديهم، وهذا من اللفظ الذي ظاهره عموم ومعناه خصوص.

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    العميديات (٢)

    ثم قال، وهو يريد الممدوح: وتنسب أفعال السيوف أنفسها (إليه)، ولا تعول في نفاذها إلا عليه، مع أن السيوف إلى الهند منسوبة، وهي في تلك البلاد مطبوعة، ولكن أفعالها لهذا الممدوح خالصة، وهي في وقائعه متصرفة نافذة.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: نسيت وما أنسى عتابًا على الصد ...

    وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    العميديات

    يقول: إذا انتمى الكرام السادة إلى خدمته، كان ذلك لهم أشرف من انتمائهم إلى الآباء والأجداد الشرفاء. فقولهم: فلان خادم ابن العميد، خير له من النسب الشريف!

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة