تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَلا غَفَلَ الدَهرُ عَن أَهلِهِفَإِنَّكَ عَينٌ بِها يَنظُرُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «رضاك رضاي الذي أوثر»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ١١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

وَلَو كانَ يَومَ وَغىً قاتِماًلَلَبّاهُ سَيفِيَ وَالأَشقَرُ

فَلا غَفَلَ الدَهرُ عَن أَهلِهِفَإِنَّكَ عَينٌ بِها يَنظُرُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول أنت عين الدهر والدهر ينظر إلى الناس بك فلا صار الدهر غافلا عن الناس بهلاكك أي بقيت ولا هلكت فإن ما يصيب الناس من إحسان واساءة فهو منك فلو هلكت بطل ذلك كله فيصير الدهر كأنه غافلٌ عن الناس

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يُرِيد أَن الدَّهْر بك ينظر إِلَى النَّاس وَأَنت عين الدَّهْر فَلَا رَجَعَ الدَّهْر غافلا بهلاكه بل بقيت مخلدا فَكل مَا يُصِيب النَّاس من إِحْسَان وإساءة فمنك فلومت لبطل ذَلِك فَيصير الدَّهْر غافلا عَن أَهله

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    … أو لزيادة فيه مستحسنة، فأسلم من تورط المسترسِل، ولا أقف موقف المتكلّف. فمن تلك الأبيات قوله:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٣)

    وغى قاتماً، للباه سيفي أضرب به، وفرسي أحمل عليه، يشير إلى مسارعته في نصرته، وما هو عليه من مستحكم طاعته.

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (٩)

    يقول: لو كان دعاؤك إياي إلى يوم حرب لأجبتك بسيفي وفرسي.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة