تجاوز إلى المحتوى

رضاك رضاي الذي أوثر

المتنبيالمتقاربالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«رضاك رضاي الذي أوثر» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.

بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    رِضاكَ رِضايَ الَّذي أوثِرُ

    وَسِرُّكَ سِرّي فَما أُظهِرُ

    الواحدي: أي إذا رضيت أمرا فهو رضائي الذي أوثره وسرنا واحد فما أظهر من سرك وما استفهام انكار أي لا أظهر سرك لأنه سري

    العكبري: الْإِعْرَاب فَمَا أظهر اسْتِفْهَام إنكارى أى لَا أظهر سترك الْمَعْنى يَقُول سرنا وَاحِد فَمَا أظهر مِنْهُ وَإِذا رضيت أمرا فَهُوَ رضاى وَكَذَا إِذا سخطته سخطته

  2. ٢

    كَفَتكَ المُروأَةُ ما تَتَّقي

    وَآمَنَكَ الوُدُّ ما تَحذَرُ

    الواحدي: يريد أنه ذو مروةٍ وذو المروة لا يكون بذورا مذياعا وإنه مع ذلك يوده فلا يفشى سره

  3. ٣

    وَسِرُّكُمُ في الحَشا مَيِّتٌ

    إِذا أُنشِرَ السِرُّ لا يُنشَرُ

    الواحدي: يريد أنه لشدة اخفائه السر إماتةً لا نشر له بعدها وهذا من قول الآخر، أني لأستر ما ذو العقل ساتره، من حاجةٍ وأمات السر كتمانه، وقول عمر بن الخطاب، وكنتُ أجن السترَّ حتى أميتهُ، وقد كان عندي للأمانة موضعُ،

  4. ٤

    وَإِفشاءُ ما أَنا مُستَودَعٌ

    مِنَ الغَدرِ وَالحُرِّ لا يَغدِرُ

    العكبري: الْمَعْنى يَقُول إفشاء السِّرّ من الْغدر فَكيف أفشى السِّرّ وَأَنا حر وَالْحر لَا يغدر

  5. ٥

    إِذا ما قَدَرتُ عَلى نَطقَةٍ

    فَإِنّي عَلى تَركِها أَقدَرُ

    الواحدي: يريد أنه على الكتمان أقدر منه على الإظهار لأن الإظهار فعل والكتمان ترك الإظهار ومن قدر على فعلٍ كان على ترك الفعل أقدر

    العكبري: الْمَعْنى يَقُول الكتمان أَنا أقدر عَلَيْهِ من الْإِظْهَار لِأَن الْإِظْهَار فعل والكتمان ترك وَمن قدر على فعل كَانَ على تَركه أقدر

  6. ٦

    أُصَرِّفُ نَفسي كَما أَشتَهي

    وَأَملِكُها وَالقَنا أَحمَرُ

    الواحدي: يريد أ، هـ مالك لنفسه قادر على ضبطها وتصريفها على مراده لا تغلبه نفسه على شيء لا يريده وهو صابر يصبر نفسه على مكاره الحرب إذا احمرت الرماح بالدماء

  7. ٧

    دَواليكَ يا سَيفَها دَولَةً

    وَأَمرَكَ يا خَيرَ مَن يَأمُرُ

    الواحدي: الدوال المداولة وتناول شيء بعد شيء والمعنى دالت لك الدولة دولا بعد دول وهذا كقولهم حنانيك وهذاذيك وهو من المصادر التي تستعمل مثناه والغرض بها التوكيد ونصب دولةً على التمييز كأنه قال من دولة وأمرك أي من أمرك

    العكبري: الْإِعْرَاب دواليك نصب على الْمصدر أى دالت لَك الدولة دولا بعد دوَل وَهَذَا من المصادر الَّتِى اسْتعْملت مثناة وَهُوَ للتَّأْكِيد وَمثله لبيْك وَسَعْديك وحنانيك ودولة نصب على التَّمْيِيز وَنصب أَمرك بإضمار فعل أى مر أَمرك الْمَعْنى يَقُول دالت لَك الدولة وتناولتها شَيْئا بعد شئ وأمرك أى مر أَمرك بِمَا تُرِيدُ فَهُوَ مُطَاع

  8. ٨

    أَتاني رَسولُكَ مُستَعجِلاً

    فَلَبّاهُ شِعري الَّذي أَذخَرُ

    العكبري: الْمَعْنى يَقُول لما أتانى رَسُولك على عجلة عملت هَذِه الأبيات بديها وهى الَّتِى كنت أقدر عَلَيْهَا

  9. ٩

    وَلَو كانَ يَومَ وَغىً قاتِماً

    لَلَبّاهُ سَيفِيَ وَالأَشقَرُ

    الواحدي: أسم كان مضمر على تقدير ولو كان ما نحن عليه من الحال دعاءك أياي يوم وغى والقاتم المظلم بالغبار والبيتان من قول البحتري، جعلت لساني دونهم ولو أنهم، أهابوا بسيفي كان أسرع من طرفي،

    العكبري: الْإِعْرَاب اسْم كَانَ مُضْمر تَقْدِيره لَو كَانَ دعاؤك إياى أولو كَانَ مَا نَحن فِيهِ من الْحَال الْغَرِيب القاتم المظلم الذى قد علاهُ الْغُبَار الْمَعْنى يَقُول لَو دعوتنى يَوْم وغى للقاء الْعَدو لجئتك مسرعا بسيفى وبفرسى الْأَشْقَر وَإِنَّمَا خص الأشقردون غَيره من ألوان الْخَيل لِأَن الْأَشْقَر أسْرع فى الجرى وَهُوَ من قَول البحترى (جَعَلْتُ لسانى دونهُم ولَوَ انهُمْ ... أهابوا بسَيفى كَانَ أسرَعَ من طَرْفى) قَالَ أَبُو على لَو رفع يَوْم لاختل الْمَعْنى لِأَنَّهُ قد يكون أَيَّام كَثِيرَة ذَات وغى قاتمة فَلَا يجِيبه بل يكون يمعزل عَنْهَا وَعَن بلادها فَلَمَّا نصب صَحَّ الْمَعْنى وَوصف الْيَوْم بالقتام لَا الوغى لِأَن الوغى أَصله الصَّوْت والقاتم الكدر المظلم والقتم والقتام الْغُبَار

  10. ١٠

    فَلا غَفَلَ الدَهرُ عَن أَهلِهِ

    فَإِنَّكَ عَينٌ بِها يَنظُرُ

    الواحدي: يقول أنت عين الدهر والدهر ينظر إلى الناس بك فلا صار الدهر غافلا عن الناس بهلاكك أي بقيت ولا هلكت فإن ما يصيب الناس من إحسان واساءة فهو منك فلو هلكت بطل ذلك كله فيصير الدهر كأنه غافلٌ عن الناس

    العكبري: الْمَعْنى يُرِيد أَن الدَّهْر بك ينظر إِلَى النَّاس وَأَنت عين الدَّهْر فَلَا رَجَعَ الدَّهْر غافلا بهلاكه بل بقيت مخلدا فَكل مَا يُصِيب النَّاس من إِحْسَان وإساءة فمنك فلومت لبطل ذَلِك فَيصير الدَّهْر غافلا عَن أَهله

هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري

أبيات مشهورة منها(٤)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.