تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِذا ما قَدَرتُ عَلى نَطقَةٍفَإِنّي عَلى تَركِها أَقدَرُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «رضاك رضاي الذي أوثر»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ١١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

وَإِفشاءُ ما أَنا مُستَودَعٌمِنَ الغَدرِ وَالحُرِّ لا يَغدِرُ

إِذا ما قَدَرتُ عَلى نَطقَةٍفَإِنّي عَلى تَركِها أَقدَرُ

أُصَرِّفُ نَفسي كَما أَشتَهيوَأَملِكُها وَالقَنا أَحمَرُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

إذا ما
فعولن
//o/o
قدرت
فعول
//o/
على نط
فعولن
//o/o
قتن
فعول
//o
فإنني
فعولن
//o/o
على تر
فعولن
//o/o
كها أق
فعولن
//o/o
درو
فعول
//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يريد أنه على الكتمان أقدر منه على الإظهار لأن الإظهار فعل والكتمان ترك الإظهار ومن قدر على فعلٍ كان على ترك الفعل أقدر

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول الكتمان أَنا أقدر عَلَيْهِ من الْإِظْهَار لِأَن الْإِظْهَار فعل والكتمان ترك وَمن قدر على فعل كَانَ على تَركه أقدر

ورد في ٨ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة