تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَسِرُّكُمُ في الحَشا مَيِّتٌإِذا أُنشِرَ السِرُّ لا يُنشَرُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «رضاك رضاي الذي أوثر»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

كَفَتكَ المُروأَةُ ما تَتَّقيوَآمَنَكَ الوُدُّ ما تَحذَرُ

وَسِرُّكُمُ في الحَشا مَيِّتٌإِذا أُنشِرَ السِرُّ لا يُنشَرُ

كَأَنّي عَصَت مُقلَتي فيكُمُوَكاتَمَتِ القَلبَ ما تُبصِرُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يريد أنه لشدة اخفائه السر إماتةً لا نشر له بعدها وهذا من قول الآخر، أني لأستر ما ذو العقل ساتره، من حاجةٍ وأمات السر كتمانه، وقول عمر بن الخطاب، وكنتُ أجن السترَّ حتى أميتهُ، وقد كان عندي للأمانة موضعُ،

ورد في ٦ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة