من القائل؟
قَوافٍ إِذا سِرنَ عَن مِقوَليوَثَبنَ الجِبالَ وَخُضنَ البِحارا
البيت للمتنبي، من قصيدة «أرى ذلك القرب صار ازورارا»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ١٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
وَعِندي لَكَ الشُرُدُ السائِراتُلا يَختَصِصنَ مِنَ الأَرضِ دارا
قَوافٍ إِذا سِرنَ عَن مِقوَليوَثَبنَ الجِبالَ وَخُضنَ البِحارا
وَلي فيكَ ما لَم يَقُل قائِلٌوَما لَم يَسِر قَمَرٌ حَيثُ سارا
تقطيع البيت وبحره
على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
ويروي فهن ويروى فأين والبيت تفسير البيت الذي قبله والوثوب لازمٌ وقوله وثبن الجبال أي جزنها وقطعنها وإنما قال وثبن لارتفاع الجبال والمعنى أن الجبال والبحار لا تمنع سيرها قال عليّ ابن الجهم يصف شعره، فسار مسير الشمس في كل بلدةٍ، وهب هبوب الريح في البحر والبحر،
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى هَذَا الْبَيْت يُفَسر مَا قبله ويروى وَهن إِذا سرن عَن مقولى وثبن أى جزن الْجبَال وقطعنها وَإِنَّمَا قَالَ وثبن لارْتِفَاع الْجبَال وطولها وَهَذَا من قَول على ابْن الجهم (ولكنَّ إحْسانَ الْخَلِيفَة جعفرٍ ... دعانى إِلَى مَا قلت فِيهِ من الشِّعرِ) (فسارَ مَسيرَ الشَّمس فى كل بلدةٍ ... وهَبَّ هُبوب الرّيح فى البرّ وَالْبَحْر) وَقَول حبيب (لساحته تَنْساقُ من غيرِ سائِقٍ ... وتَنْقاد فىِ الْآفَاق من غير قَائِد) (إِذا شَرَدتْ سَلَّت سَخيمة شانئٍ ... ورَدَّت عَزُوبا مِن قلوبٍ شواردِ) وَأَصله من قَول الآخر (ألم ترَ أنَّ شِعرِى سارَعَنّى ... وشعرَك نازِلٌ حولَ البُيوت)
ورد في ٣ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
أبو الطيب:
- الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)
الجزء الرابع
قال المتنبي:
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٧)
وكما قال: