تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَشَدُّهُمُ في النَدى هِزَّةًوَأَبعَدُهُم في عَدُوٍّ مُغارا

البيت للمتنبي، من قصيدة «أرى ذلك القرب صار ازورارا»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ١٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

فَلَو خُلِقَ الناسُ مِن دَهرِهِملَكانوا الظَلامَ وَكُنتَ النَهارا

أَشَدُّهُمُ في النَدى هِزَّةًوَأَبعَدُهُم في عَدُوٍّ مُغارا

سَما بِكَ هَمِّيَ فَوقَ الهُمومِفَلَستُ أَعُدُّ يَساراً يَسارا

تقطيع البيت وبحره

على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أشددهم
مفاعلن
//o///
فل ندى ه
مفاعلن
/o//o/
ززتن
فاعلن
o//o
وأبع
فعول
//o/
دهم في
فعولن
//o/o
عدوون
فعولن
//o/o
مغارا
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

قال ابن جنى يقول يهتز موكبه لسرعته إلى الندى قال ابن فورجة يقول أنك أشد الناس هزةً في ساعة الندى وهي الهزة التي تصيب الجواد إذا هم بالعطاء كما قال، وتأخذه عند المكارم هزةٌ، وأين هذا من هزة الراكب ولم يكن الندى من سيف الدولة على بعد فيحتاج أن يركب إليه في مركبٍ اهتز هذا كلامه والمعنى أنه أنشط الناس عند الجود وأبعدهم مدى غارة في العدو

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب من روى أَشَّدهم بِالنّصب جعله بَدَلا من خبر كَانَ وَمن رَفعه جعله خبر ابْتِدَاء أى أَنْت أَشَّدهم الْمَعْنى قَالَ أَبُو الْفَتْح يُرِيد أَنه شَدِيد الاهتزاز للندى وبعيد مدى الْغَارة إِلَى الْعَدو وَقَالَ ابْن فورجة يَقُول أَنْت أَشد النَّاس هزة فى سَاعَة الندى وهى الهزة الَّتِى تصيب الْجواد إِذا هم بالعطاء كَمَا قَالَ (وتأخذُه عندَ المَكارِم هِزَّة ... ) وَالْمعْنَى أَنه أنشط النَّاس إِلَى الْجُود وأبعدهم مدى غَارة على الْعَدو وَقَالَ أَبُو الْفَتْح لَو أمكنه أَن يَقُول لكانوا الظلام وَكنت الضياء أَو اللَّيْل وَكنت النَّهَار لَكَانَ أحسن فى التطبيق قلت يُمكنهُ لكانوا الليالى وَالْوَزْن مُسْتَقِيم

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة