تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَأُعيذُ إِخوَتَهُ بِرَبِّ مُحَمَّدٍأَن يَحزَنوا وَمُحَمَّدٌ مَسرورُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «غاضت أنامله وهن بحور»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

وَلَطالَما اِنهَمَلَت بِماءٍ أَحمَرٍفي شَفرَتَيهِ جَماجِمٌ وَنُحورُ

فَأُعيذُ إِخوَتَهُ بِرَبِّ مُحَمَّدٍأَن يَحزَنوا وَمُحَمَّدٌ مَسرورُ

أَو يَرغَبوا بِقُصورِهِم عَن حُفرَةٍحَيّاهُ فيها مُنكَرٌ وَنَكيرُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فأعيذ إخ
متفاعلن
///o//o
وته بربب
متفاعلن
/////o/
محممدن
متفاعلن
//o//o
أن يحزنو
مستفعلن
/o/o//o
ومحممدن
متفاعلن
///o//o
مسرورو
مستفعلن
/oo//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

الوجه أن يكون محمد الأول النبي عليه الصلاة والسلام المرثي يقول لا ينبغي لهم أن يحزنوا علهي لأنه مسرور بما أصاره الله إليه من الكرامة

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى قَالَ أَبُو الْفَتْح الْوَجْه أَن يكون مُحَمَّد الأول هُوَ النبى والثانى هُوَ المرئى وَيجوز أَن يكون الأول هُوَ المرئى والثانى هُوَ أَيْضا يَقُول أعيذهم بِاللَّه أَن يحزنوا وَمُحَمّد مسرور أى لَا ينبغى لَهُم أَن يحزنوا وَمُحَمّد مسرور بِمَا وصل إِلَيْهِ من الكرامات وَالنَّعِيم الدَّائِم

ورد في ٢ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة