من القائل؟
فَلِكُلِّ مَفجوعٍ سِواكُم مُشبِهٌوَلِكُلِّ مَفقودٍ سِواهُ نَظيرُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «غاضت أنامله وهن بحور»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ١٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
صَبراً بَني إِسحاقَ عَنهُ تَكَرُّماًإِنَّ العَظيمَ عَلى العَظيمِ صَبورُ
فَلِكُلِّ مَفجوعٍ سِواكُم مُشبِهٌوَلِكُلِّ مَفقودٍ سِواهُ نَظيرُ
أَيّامَ قائِمُ سَيفِهِ في كَفِّهِ اليُمنى وَباعُ المَوتِ عَنهُ قَصيرُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
فلكلل مف
متفاعلن
///o//o
جوعن سوا
مستفعلن
/o/o//o
كم مشبهن
مستفعلن
/o/o//o
ولكلل
فعولن
///o/
مفقودن س
مفاعيلن
/o/o/o/
واه ن
فعول
/o//
ظيرو
فعولن
/o/o
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول ليس في العالم مثلكم ولا مثله وكل منكم عظيم
ورد في ٣ من كتب التراث
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٦)
يقول: اصبروا وترفقوا عن الجزع عن هذا الميت؛ لأن قدركم عظيم، والمفجوع به عظيم، والمصيبة بمثله عظيمة، والعظيم يصبر على العظيم، فاصبروا على عظماء.
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر شىء من المراثى والنوادب
ومنها:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)
وقوله: