تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَقَنِعتُ بِاللُقيا وَأَوَّلِ نَظرَةٍإِنَّ القَليلَ مِنَ الحَبيبِ كَثيرُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «غاضت أنامله وهن بحور»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ١٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

يَمَّمتُ شاسِعَ دارِهِم عَن نِيَّةٍإِنَّ المُحِبَّ عَلى البِعادِ يَزورُ

وَقَنِعتُ بِاللُقيا وَأَوَّلِ نَظرَةٍإِنَّ القَليلَ مِنَ الحَبيبِ كَثيرُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وقنعتبل
متفاعلن
///o//o
لقيا وأو
مستفعلن
/o/o//o
ول نظرتن
متفاعلن
///o//o
إننل قلي
مستفعلن
/o/o//o
ل منل حبي
متفاعلن
///o/o/
ب كثيرو
متفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أخذ هذا من قول الموصلي، إن ما قل منك يكثر عندي، وقليل ممن تحب كثير وسأله بنو عمر الميت إن ينفي الشماتة عنهم فقال ارتجالا

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول أَنا أقنع بِالْقَلِيلِ وَأول باللقيا وأو نظرة أنظر وَهَذَا من قَول الموصلى (إنَّ مَا قَلَّ مِنْكَ يَكْثُرُ عِنْدِى ... وَقَلِيلٌ مِمَّنْ تُحِبُ كَثيِرُ) وَمثله لجميل (وإنّى لَيُرْضِينِى قَلِيلُ نَوَالِكُمْ ... وَإنْ كنتُ لَا أرْضَى لَكُمْ بقَلِيلِ) وَمثله لتوبة (وأقْنَعُ مِنْ لَيْلَى بِمَا لَا أنالُهُ ... أَلا كُلُّ مَا قَرَّتْ بِهِ العَينُ صَالحُ) وَلآخر (جُودُوا عَلىَّ بَمنْطِقٍ أحْيا بهِ ... إنَّ القَلِيلَ مِنَ الحبِيبِ كَثِيرُ)

ورد في ٧ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة