تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

صَبراً بَني إِسحاقَ عَنهُ تَكَرُّماًإِنَّ العَظيمَ عَلى العَظيمِ صَبورُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «غاضت أنامله وهن بحور»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

يُبكى عَلَيهِ وَما اِستَقَرَّ قَرارُهُفي اللَحدِ حَتّى صافَحَتهُ الحورُ

صَبراً بَني إِسحاقَ عَنهُ تَكَرُّماًإِنَّ العَظيمَ عَلى العَظيمِ صَبورُ

فَلِكُلِّ مَفجوعٍ سِواكُم مُشبِهٌوَلِكُلِّ مَفقودٍ سِواهُ نَظيرُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

صبرن بني
مستفعلن
/o/o//o
إسحاق عن
مستفعلن
/o/o//o
ه تكررمن
متفاعلن
///o//o
إننل عظي
مستفعلن
/o/o//o
م علل عظي
متفاعلن
///o/o/
م صبورو
متفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول اصبروا عنه واستعملوا الكرم في الصبر عنه فإن الرجل العظيم يصبر على الأمر العظيم وروى ابن جنى عن العظيم أي عن الرجل العظيم

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول اصْبِرُوا عَنهُ فَلَيْسَ فى الْعَالم مثلكُمْ وَلَا مثله فَإِن الْعَظِيم يصير على الْأَمر الْعَظِيم وروى ابْن جنى (عَن الْعَظِيم صبور ... ) يُرِيد عَن الرجل الْعَظِيم وَفِيه نظر إِلَى قَول البحترى (ودفعتَ العَظيمَ عَنْهَا ومَا يَدْ ... فَعُ كُرْهَ العَظِيمِ إلَاّ العَظيمُ)

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)

    الأمثال السائرة من شعر المتنبي

    وقال أيضاً:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٤)

    أبو الطيب يذكر أنه ما أستقر قراره في قبره حتى صافحته الحور محققاً قاطعاً بذلك، والوائلي يترجى أنّه قد أنس وتنكير الحور هاهنا غير مطبوع وكلام أبي الطيب أمدح وأرجح فهو أولى بما أخذ. وقال المتنبي:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٦)

    يقول: يبكى عليه، ومن الواجب ألا يبكى عليه؛ لأنه لم يستقر قراره حتى أتاه من الكرامة والثواب، وصافحته الحور، ويجوز أن يكون على الاستفهام والتوبيخ، أي نبكي وهو لم يستقر قراره حتى صافحته الحور.

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)

    وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة