تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يا مَن إِذا وَرَدَ البِلادَ كِتابُهُقَبلَ الجُيوشِ ثَنى الجُيوشَ تَحَيُّرا

البيت للمتنبي، من قصيدة «باد هواك صبرت أم لم تصبرا»، وهو البيت رقم ٢٦ فيها، من ٤٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

وَيَبينُ فيما مَسَّ مِنهُ بَنانُهُتيهُ المُدِلِّ فَلَو مَشى لَتَبَختَرا

يا مَن إِذا وَرَدَ البِلادَ كِتابُهُقَبلَ الجُيوشِ ثَنى الجُيوشَ تَحَيُّرا

أَنتَ الوَحيدُ إِذا اِرتَكَبتَ طَريقَةًوَمَنِ الرَديفُ وَقَد رَكِبتَ غَضَنفَرا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

يا من إذا
مستفعلن
/o/o//o
وردل بلا
متفاعلن
///o//o
د كتابهو
متفاعلن
///o//o
قبلل جيو
مستفعلن
/o/o//o
ش ثنل جيو
متفاعلن
///o//o
ش تحييرا
متفاعلن
///o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول كتابه يعمل عمل الجيش فإن من ورد عليهم كتابه يتحيرون في حسن لفظه وبدائع معاني كلامه فيستعظمونه فينصرفون أو أنه يسحرهم ببيانه فينصرفون عنه حين عمل فيهم كلامه عمل السحر

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول إِن كِتَابه يرد الجيوش فَيعْمل عمل الْجَيْش // بِحسن لَفظه // وبدائع مَعَانِيه فَإِذا سَمِعُوهُ تحيروا من فصيح الْكَلَام فيستعظمونه فينصرفون قَالُوا الواحدى يسحرهم ببيانه فينصرفون عَنهُ حِين عمل فيهم كَلَامه عمل السحر وَقَالَ أَبُو الْفَتْح إِذا كتب إِلَى مُخَالف كتابا لم يحْتَج مَعَه إِلَى لِقَاء جيس لِأَنَّهُ بلغ مَا يُرِيد بِالْكتاب فكتابه يرد الجيوش رَاجِعَة تحيرا من فعل الْكتاب وَهُوَ من قَول إِسْحَاق بن حسان الخريمى (فى كلّ يومٍ لَهُ جُند موجَّهَةٌ ... مِن المكايد تُطْوَى فى الطَّوامِيرِ) وَمثله لِابْنِ الخريمى (تكْفى عَن النَّبلِ أَحْيَانًا مَكايدهُ ... وَرُبمَا خَلَفتْ أقلامُهُ الأسَلا)

ورد في ٦ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة