من القائل؟
كُلَّما جادَتِ الظُنونُ بِوَعدٍعَنكَ جادَت يَداكَ بِالإِنجازِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «كفرندي فرند سيفي الجراز»، وهو البيت رقم ٣٣ فيها، من ٣٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
وَحَكى في اللُحومِ فِعلَكَ في الوَفــرِ فَأَودى بِالعَنتَريسِ الكِنازِ
كُلَّما جادَتِ الظُنونُ بِوَعدٍعَنكَ جادَت يَداكَ بِالإِنجازِ
مَلِكٌ مُنشِدُ القَريضِ لَدَيهِواضِعُ الثَوبِ في يَدَي بَزّازِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي كلما ظن انسان أنك تعطيه شيئا فوعدته ظنونه عنك وعدا انجزت أنت ذلك الوعد.
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى إِذا وعدت إنْسَانا ظنونه أَنَّك تعطيه شَيْئا فتعده عَنْك وَعدا أنجزت أَنْت ذَلِك الْوَعْد عَاجلا فَلَا تعده نَفسه بوعد إِلَّا أنجزته بِأَكْثَرَ مِمَّا تعد وَفِيه تنظر إِلَى قَول الطائى (صَدَّقْتَ ظَنِّى وصَدَّقتُ الظُّنونَ بِهِ ... وحطَّ جودُكَ عَقْدَ الرَّحلِ عنْ جَمَلى)
ورد في ٣ من كتب التراث
- نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن · أحمد الشرواني (ت ١٢٥٣هـ)
الباب الثالث مقاطيع جيدة وقصائد رائقة (٢)
وله رحمه الله تعالى
- حياة الحيوان الكبرى · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
باب الخاء المعجمة: الخازباز
جوز فيه الجوهري أن يكون من جن الذباب إذا كثر صوته، وأن يكون من جن النبت جنونا إذا طال. واستعمله المتنبي كذلك في قوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد بدر بن عمار (٧)
يقول: إن السير أذهب لحوم الإبل وأفناها، فأشبه فعله بها فعلك في مالك الذي تفرقه. وأودى: فاعله السير أي أهلكه.