تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَرَدَ الماءَ فَالجَوانِبُ قَدراًشَرِبَت وَالَّتي تَليها جَوازي

البيت للمتنبي، من قصيدة «كفرندي فرند سيفي الجراز»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٣٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

وَدَقيقٌ قَذى الهَباءِ أَنيقٌمُتَوالٍ في مُستَوٍ هَزهازِ

وَرَدَ الماءَ فَالجَوانِبُ قَدراًشَرِبَت وَالَّتي تَليها جَوازي

حَمَلَتهُ حَمائِلُ الدَهرِ حَتّىهِيَ مُحتاجَةٌ إِلى خَرّازِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وردل ما
فعلاتن
///o/o
ءفل جوا
مفاعلن
//o//o
نب قدرن
فعلاتن
///o/o
شربتول
فعلاتن
///o/o
ل تي تلي
مفاعلن
//o//o
ها جوازي
فاعلاتن
/o//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

الجوازي التي لم تشرب الماء من قولهم جزأت الوحشية بالرطب عن الماء تجزأ فهي جازئة وهن جوازي يقول شرب جوانبه من الماء بقدر وما يليها من العير والمتن لم يشرب لأنه لا يسقي جميع السيف بل يسقي شفرتاه ويترك المتن ليكون اثبت عند الضرب فلا ينحطم.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الجوازئ جمع جازئة وهى الَّتِى جزأت بالرطب عَن المَاء من الْوَحْش جزأت تجزأ جزؤاً بِالضَّمِّ فهى جازئة وَالْجمع جوازئ قَالَ الشماخ (إذَا الأرْطَى تَوسَّدَ أبْرَدَيْهِ ... خُدُودُ جَوَازِئ بالرَّمْلِ عِينِ) وفى هَذَا الْبَيْت صَنْعَة فى إعرابه الأرطى مفعول مقدم وتوسد فَاعله خدود وأبرديه ظرف تَقْدِيره فى أبرديه الْمَعْنى يَقُول هَذَا السَّيْف شربت جوانبه من المَاء بِقدر مَا يلينها والمتن لم يشرب لِأَن السَّيْف لَا يسقى كُله وَإِنَّمَا يسقى شفرتاه وَيتْرك مَتنه ليَكُون أثبت لَهُ حَتَّى لَا ينقصف إِذا ضرب بِهِ

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة