تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يا مُزيلَ الظَلامِ عَنّي وَرَوضييَومَ شُربي وَمَعقِلي في البَرازِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «كفرندي فرند سيفي الجراز»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٣٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

وَهوَ لا تَلحَقُ الدِماءُ غِرارَيــهِ وَلا عِرضَ مُنتَضيهِ المَخازي

يا مُزيلَ الظَلامِ عَنّي وَرَوضييَومَ شُربي وَمَعقِلي في البَرازِ

وَاليَماني الَّذي لَوِ اِسطَعتُ كانَتمُقلَتي غِمدَهُ مِنَ الإِعزازِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

يا مزيلل
فاعلاتن
/o//o/o
ظلام عن
مفاعلن
//o//o
ني وروضي
فاعلاتن
/o//o/o
يوم شربي
فاعلاتن
/o//o/o
ومعقلي
مفاعلن
//o//o
فل برازي
فاعلاتن
/o//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول لسيفه أنت تزيل عني الظلام بصفائك ورونقك وأنت روضي يوم شربي يريد خضرته والسيف يوصف بالخضرة كما قال أبو جعفر الحمامي في مقصورة له، مهندٌ كأنما طباعه، أشربه بالهند ماء الهندبا، ومثله للبحتري، حملت حمائله القديمة بقلةً، من عهد عادٍ غضة لم تذبل، والبراز الصحراء.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الرَّوْض جمع رَوْضَة وَيُقَال روض ورياض والمعقل الْحصن الذى يعتصم بِهِ النَّاس من عَدو وَالْبرَاز الصَّحرَاء الواسعة وَقَالَ الْفراء هُوَ الْموضع الذى لَيْسَ بِهِ شجر وتبرز الرجل خرج إِلَى البرَاز لحَاجَة الْمَعْنى يُرِيد يَا مزيل الظلام وَيَا روضى وَيَا معقلى أَنْت تزيل الظلام عَنى بضيائك وحسنك وَأَنت إِذا شربت روضى لخضرته وَالسُّيُوف تُوصَف بالخضرة كَمَا قَالَ بَعضهم (مُهَنَّدٌ كأنَّما طَبَّاعُهُ ... أشرَبَهُ فى الهِنْدِ ماءَ الهِنْدِبا) وَأَخذه البحترى فَقَالَ (حَمَلَتْ حَمائلُهُ القَديمَةُ بَقْلَةً ... مِنْ عهدِ عادٍ غَضَّةً لم تَذْبُلِ)

ورد في ٥ من كتب التراث

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٥)

    أي وفيه فرند دقيق، قدر الهباء في شكله وتضاؤله. متوالٍ: متتابع في مستوٍ، أي في متن مُستوٍ. فأقام الصفة مقام الموصوف، وقواها بهزها، فحسن ذلك.

  • نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن · أحمد الشرواني (ت ١٢٥٣هـ)

    الباب الثالث مقاطيع جيدة وقصائد رائقة (٢)

    وله رحمه الله تعالى

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    من التي أولها: كفرندي فرند سيفي الجراز ... لذة العين

    وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد بدر بن عمار (٧)

    يقول: لا تلحق الدماء غراريه؛ لسرعة مضائه، فيسبق الدم ويخرج الدم بعده! وقيل: أراد أنه جيد الصقل، ولا يقبل الدم لصقالته، وكما لا يلحق غراريه الدم، كذلك لا يلحق حامله الذي ينتضيه في الحرب؛ لفضله وشجاعته.

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    عداوة الشعراء بئس المقتنى (٢)

    ومما توارد عليه أبو الطيب وأبو عبادة البحتري وصف السيف: قال أبو الطيب:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة