من القائل؟
كُلَّما رُمتَ لَونَهُ مَنَعَ الناظِرَ مَوجٌ كَأَنَّهُ مِنكَ هازي
البيت للمتنبي، من قصيدة «كفرندي فرند سيفي الجراز»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
تَحسَبُ الماءَ خَطَّ في لَهَبِ النارِ أَدَقَّ الخُطوطِ في الأَحرازِ
كُلَّما رُمتَ لَونَهُ مَنَعَ الناظِرَ مَوجٌ كَأَنَّهُ مِنكَ هازي
وَدَقيقٌ قَذى الهَباءِ أَنيقٌمُتَوالٍ في مُستَوٍ هَزهازِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي كلما أردت أن تعرف لونه وانعمت النظر منع ناظرك من الوقوف ماؤه وبياضه الذي يتردد فيه كالموج فإنه يهزء بك لأنه لا يستقر لينفذ فيه شعاع عينيك.
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب الأَصْل هازئ بِالْهَمْز إِلَّا أَنه خفف عِنْد الْوَقْف الْغَرِيب الموج جمع موجة يُقَال موج وأمواج وَهُوَ مَا يذهب من المَاء تَارَة وَيرجع أُخْرَى بِقدر شدَّة الرِّيَاح وهزئ يهزأ فَهُوَ هازئ وهزأت بِهِ وتهزأت هزأ ومهزأة وَرجل هزأة بتسكين الزاى يهزأ بِهِ وهزأه بِفَتْحِهَا يهزأ بِالنَّاسِ والمصدر من هزأت هزؤا مُثقلًا ومخففا وخففه حَمْزَة وَترك همزته حَفْص وَثقله الْمَعْنى يَقُول إِذا أردْت أَن تعرف لَونه غلب مَاؤُهُ وبياضه الذى يتَرَدَّد فِيهِ كالموج ينظره النَّاظر فَلَا يُمكنهُ أَن يعرف لَونه كَأَنَّهُ يهزأ بِهِ لِأَنَّهُ لَا يسْتَقرّ حَتَّى يحققه النَّاظر وَهُوَ من قَول الآخر (وكأنَّ الفِرِنْدَ والرَوْنَقَ الجا ... رِىَ فى صَفْحَتَيْهِ ماءٌ مَعِينُ) وَلابْن أَبى مزرعة (مُتَرَدّدٌ فِيهِ الْفِرِنْدِ ... تَرَدُّدَ المَاءِ الزُّلالِ)
ورد في ٥ من كتب التراث
- نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن · أحمد الشرواني (ت ١٢٥٣هـ)
الباب الثالث مقاطيع جيدة وقصائد رائقة (٢)
وله رحمه الله تعالى
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (١٤)
وقال من قصيدة:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد بدر بن عمار (٧)
يقول: إذا نظرت إليه حسبت أن الماء خط في لهيب النار! فهذا عجيب لأنهما لا يجتمعان، وإن ذلك الخط في الدقة أدق من خطوط الأحراز.
- القوافي · أبو يعلى التنوخي (ت ٤٥٠هـ)
الصلة وتسمى الوصل أيضاً
قال أبو الفتح بن جني، - رحمه الله تعالى - في تفسير قول المتنبي:
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
عداوة الشعراء بئس المقتنى (٢)
ومما توارد عليه أبو الطيب وأبو عبادة البحتري وصف السيف: قال أبو الطيب: