تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَمِن قَبلِ النِطاحِ وَقَبلَ يانيتَبينُ لَكَ النِعاجُ مِنَ الكِباشِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «مبيتي من دمشق على فراش»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٣٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

تُشارِكُ في النَدامِ إِذا نَزَلنابِطانٌ لا تُشارِكُ في الجِحاشِ

وَمِن قَبلِ النِطاحِ وَقَبلَ يانيتَبينُ لَكَ النِعاجُ مِنَ الكِباشِ

فَيا بَحرَ البُحورِ وَلا أُوَرّيوَيا مَلِكَ المُلوكِ وَلا أَحاشي

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ومن قبلل
مفاعيلن
//o/o/o
نطاح وقب
مفاعلتن
//o///o
ل ياني
فعولن
//o/o
تبين لكل
مفاعلتن
//o///o
نعاج منل
مفاعلتن
//o///o
كباشي
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

النطاح مناطحة ذوات القرون ثم يستعمل في الحرب وقبل رواه الخوارزمي نصبا على الظرف ورواه غيره خفضا بالعطف على ما قبله ويأنى يحين من قولهمأني الشيء يأنى أنى يقول قبل المناطحة وقبل أوانها يتبين من يناطح ممن لا يناطح ومن يقاتل ممن لا يقاتل وذلك إن الكباش تتلاعب بقرونها وإن لم ترد الطعن بها وكذلك يتلاعب الناس بالأسلحة في غير الحرب فيعرف من يحسن استعمالها ممن لا يحسن.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب وَقبل يأنى رَوَاهُ الخوارزمى نصبا على الظَّرْفِيَّة وعَلى مَوضِع الأول وَمثله بَيت الْكتاب (فإنْ لَم تَجِدْ مِنْ دُونِ عَدْنانَ وَالداً ... وَدُونَ مَعَدٍّ فَلْتَزَعْكَ العَوَاذِلُ) وَرَوَاهُ أَبُو الْفَتْح بالخفض عطفا على الأول الْغَرِيب النطاح مناطحة دَوَاب الْقُرُون ويأنى يحين الْمَعْنى يَقُول قبل المناطحة وَقبل أوانها يتَبَيَّن من يناطح من لَا يناطح وَمِمَّنْ يُقَاتل مِمَّن لَا يُقَاتل وَذَلِكَ أَن الكباش تتلاعب بقرونها وَإِن لم ترد الطعْن بهَا كَذَلِك يتلاعب النَّاس بالأسلحة فى غير الْحَرْب فَيعرف من يحسن اسْتِعْمَالهَا مِمَّن لَا يحسن

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقوله:

  • الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)

    الأمثال السائرة من شعر المتنبي

    وقال أيضاً:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح الواحدي (٤)

    … وكثرة قتاله كفعل علي ﵇ في قتال صفين لأنه كان عُرف فتحومي فجعل يتنكر ولذلك خص المكر بالذكر فيُحلف عند ذلك بالطلاق لمشابهة الأخلاق إنه ابن أبيه لأن أباه أيضا، كان مشهورا بالشجاعة معروفا بالاقدام، فلا يفعل أفعاله إلا من هو منه وفي هذا مدح له ولأبيه. وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة