تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَما الحَياةُ وَنَفسي بَعدَ ما عَلِمَتأَنَّ الحَياةَ كَما لا تَشتَهي طَبَعُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «غيري بأكثر هذا الناس ينخدع»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

أَهلُ الحَفيظَةِ إِلّا أَن تُجَرِّبُهُموَفي التَجارِبِ بَعدَ الغَيِّ ما يَزَعُ

وَما الحَياةُ وَنَفسي بَعدَ ما عَلِمَتأَنَّ الحَياةَ كَما لا تَشتَهي طَبَعُ

لَيسَ الجَمالُ لِوَجهٍ صَحَّ مارِنُهُأَنفُ العَزيزِ بِقَطعِ العِزِّ يُجتَدَعُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ومل حيا
مفاعلن
//o//o
ت ونف
فَعِلن
///o
سي بعد ما
مستفعلن
/o/o//o
علمت
فَعِلن
///o
أننل حيا
مستفعلن
/o/o//o
ت كما
فَعِلن
///o
لا تشتهي
مستفعلن
/o/o//o
طبعو
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

ونفسي في موضع رفع عطفا على الحياة ومعناه مع الحيوة كما تقول ما أنت وزيد أي مع زيد يقول بعد أن علمت أن الحيوة غير المشتهاة طبع ودنس وما لنفسي مع الحيوة يعني لا أريدها.

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة