تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لِلسَبيِ ما نَكَحوا وَالقَتلِ ما وَلَدواوَالنَهبِ ما جَمَعوا وَالنارِ ما زَرَعوا

البيت للمتنبي، من قصيدة «غيري بأكثر هذا الناس ينخدع»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ٤٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

حَتّى أَقامَ عَلى أَرباضِ خَرشَنَةٍتَشقى بِهِ الرومُ وَالصُلبانُ وَالبِيَعُ

لِلسَبيِ ما نَكَحوا وَالقَتلِ ما وَلَدواوَالنَهبِ ما جَمَعوا وَالنارِ ما زَرَعوا

مُخلىً لَهُ المَرجُ مَنصوباً بِصارِخَةٍلَهُ المَنابِرُ مَشهوداً بِها الجُمَعُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

للسبي ما
مستفعلن
/o/o//o
نكحوا
فاعلن
////o
ول قتل ما
مستفعلن
/o/o//o
ولدو
فَعِلن
///o
ولنهب ما
مستفعلن
/o/o//o
جمعوا
فاعلن
////o
ول نار ما
مستفعلن
/o/o//o
زرعو
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أقام ما مقام من في المصراع الأول ليوافق ما في المصراع الثاني وذلك جائز كقوله تعالى والسماء وما بناها وحكى أبو زيد سبحان ما يسبح الرعد بحمده.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب أَقَامَ مَا لما يعقل للموافقة لما فى المصراع الثانى وَيجوز أَن يكون حمل مَا على الْمصدر يُرِيد للسبى نكاحهم وَالْقَتْل ولادتهم وَقَالَ أَبُو الْفَتْح عطف على معمولين وَمَا فى مَوضِع رفع على الِابْتِدَاء على التفسيرين الْمَعْنى يَقُول لما نزل بِهَذِهِ الْبِلَاد أهلك أَهلهَا بسبى أَوْلَادهم الأصاغر وَنِسَائِهِمْ وَقتل أَوْلَادهم الأكابر وَنهب أَمْوَالهم وإحراق زُرُوعهمْ وَاللَّام فى قَوْله للسبى لَام الْعَاقِبَة كَقَوْلِه (لِدوا للمَوْتِ وابنُوا للخَرابِ ... ) أى عاقبتهما إِلَى هَذَا وَقد زَاد على أَبى تَمام فى قَوْله (لمْ تَبْقَ مُشْرِكَةٌ إلَاّ وَقدْ عِلِمَتْ ... إنْ لَمْ تَتُبْ أنهَّه للسَّبْىِ مَا تَلِدُ)

ورد في ١٦ كتابًا من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَكَقَوْلِه

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها حسن التقسيم

    وكقوله:

  • التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)

    الباب الأول: الحماسة والافتخار

    قال أيضاً:

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٤)

    فغيره إلى هذا. والأباش المرأة السيئة الخلق. وقوله:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف العين

    أي إذا كانت الحياة هكذا فما تصنع نفسي بالحياة.

  • شرح لامية العجم · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)

    والركبُ مِيلٌ على الأكوارِ من طَرِبٍ ... صاحٍ وآخرَ من خمر الهوى ثَمِلِ

    واعلم أنّ في بيت الطغرائي من البديع الجمع مع التقسيم؛ لأنه جمعهم في الميل على الأكوار، ثم قسمهم فقال: منهم مَن مال من التعب، ومنهم مَن مال من النعاس، ومن أمثلة هذا النوع قول أبي الطيب:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول (٥)

    ثم قال: حتى أقام على أرباض خرشنة، وهي من وسائط تلك البلاد، وقد شقيت الروم بكثرة من قتلة وسباه منها، وشقيت الصلبان والكنائس بكثرة ما أحدثه من التغيير والهدم فيها.

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    مقدمة الباب (٤) (٢)

    وله أيضا:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة