تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

حَتّى أَقامَ عَلى أَرباضِ خَرشَنَةٍتَشقى بِهِ الرومُ وَالصُلبانُ وَالبِيَعُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «غيري بأكثر هذا الناس ينخدع»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٤٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

لا يَعتَقي بَلَدٌ مَسراهُ عَن بَلَدٍكَالمَوتِ لَيسَ لَهُ رِيٌّ وَلا شِبَعُ

حَتّى أَقامَ عَلى أَرباضِ خَرشَنَةٍتَشقى بِهِ الرومُ وَالصُلبانُ وَالبِيَعُ

لِلسَبيِ ما نَكَحوا وَالقَتلِ ما وَلَدواوَالنَهبِ ما جَمَعوا وَالنارِ ما زَرَعوا

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

حتتى أقا
مستفعلن
/o/o//o
م على
فَعِلن
///o
أرباض خر
مستفعلن
/o/o//o
شنتن
فَعِلن
///o
تشقى بهل
مستفعلن
/o/o//o
رومول
فاعلن
/o//o
صلبانول
مستفعلن
/o/o//o
بيعو
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

خرشنة معروفة في بلاد الروم والربض ما حول المدينة يقول أقام بها وقد شقيت به الروم لأنه يقتلهم ويحرق صلبهم ويخرب بيعهم.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب خرشنة بلد من بِلَاد الرّوم وإقامته عَلَيْهَا لتشقى بهَا الرّوم وَمَا حوت من الصلبان وَالْبيع والصلبان جمع صَلِيب كرغيف ورغفان وَالْبيع جمع بيعَة وهى كنائس النَّصَارَى وَمِنْه (لهدمت صوامع وَبيع ... ) والربض مَا حول الْمَدِينَة من الْعِمَارَة الْمَعْنى يَقُول مَا زَالَ يسْرع بخيله حَتَّى قَامَ نازلا على أرباض هَذَا الْموضع وَهُوَ فى وسط بِلَاد الرّوم فَحِينَئِذٍ شقيت الرّوم وَمَا تعبد وهجرت كنائسها

ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث

  • جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    (٢٠) الجمع مع التقسيم

    فالأول: نحو: اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى . وكقول المتنبي:

  • التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)

    الباب الأول: الحماسة والافتخار

    قال أيضاً:

  • شرح لامية العجم · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)

    والركبُ مِيلٌ على الأكوارِ من طَرِبٍ ... صاحٍ وآخرَ من خمر الهوى ثَمِلِ

    واعلم أنّ في بيت الطغرائي من البديع الجمع مع التقسيم؛ لأنه جمعهم في الميل على الأكوار، ثم قسمهم فقال: منهم مَن مال من التعب، ومنهم مَن مال من النعاس، ومن أمثلة هذا النوع قول أبي الطيب:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول (٥)

    فيقول: إن سيف الدولة سار مجداً في سيره، مقتحماً على الروم في غزوه، لا يعوقه بلد عماً بعده، ولا يقنعه حصن يفتتحه عن التماس ما خلفه، كالموت الذي لا يرويه ولا يشبعه كثرة من يفنيه ويهلكه.

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    أربع على ظلعك

    يرتع وسطا ويربض حجرة الترع معروف، وكذا الوسط. وتقدم ما فيه من الفرق: والرابض بفتحتين ما حول المدينة والجمع أرباض. قال:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الجمع مع التقسيم

    وكقول أبي الطيب في سيف الدولة:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    مقدمة الباب (٤) (٢)

    وله أيضا:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: غيري بأكثر هذا الناس ينخدع ... إن

    وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة