تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لا يَرحَمُ اللَهُ أَرؤُساً لَهُمأَطَرنَ عَن هامِهِنَّ أَقحافا

البيت للمتنبي، من قصيدة «أعددت للغادرين أسيافا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٨ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

أَعدَدتُ لِلغادِرينَ أَسيافاأَجدَعُ مِنهُم بِهِنَّ آنافا

لا يَرحَمُ اللَهُ أَرؤُساً لَهُمأَطَرنَ عَن هامِهِنَّ أَقحافا

ما يَنقِمُ السَيفُ غَيرَ قِلَّتِهِموَأَن تَكونَ المِئُونَ آلافا

تقطيع البيت وبحره

على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لا يرحمل
مستفعلن
/o/o//o
لاه أرؤ
مفعولات
/o//o/
سن لهم
فاعلن
/o//o
أطرن عن
مفاعلن
//o//o
هامهنن
مفعولات
/o//o/
أقحافا
مستفعلن
/o/o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول لا يرحم الله رؤسهم التي أطارت السيوفُ اقحافها عن هامها

ورد في ٣ من كتب التراث

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٣)

    ثم قال: فإن شقيت جيادي بإباق عبيدي بها، وعدمتها بما حملهم وردان عليه من الانتهاب لها، لقد شقيت بسيفي من العبيد وجوههم، ولقد فللت بمن قتلت منهم عديدهم. وقال في العبد الذي قتله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن أبيات أولها: أعددت للغادرين أسيافا ... أجدع منهم بهن

    وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    خروج المتنبي من مصر إلى الكوفة

    وقال أيضاً يصف العبد الذي قتله وهو في طريقه من مصر إلى العراق

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة