تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَعدَدتُ لِلغادِرينَ أَسيافاأَجدَعُ مِنهُم بِهِنَّ آنافا

البيت للمتنبي، من قصيدة «أعددت للغادرين أسيافا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٨ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

أَعدَدتُ لِلغادِرينَ أَسيافاأَجدَعُ مِنهُم بِهِنَّ آنافا

لا يَرحَمُ اللَهُ أَرؤُساً لَهُمأَطَرنَ عَن هامِهِنَّ أَقحافا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يعني بالغادرين عبيده الذين أرادوا أن يسرقوا خيله يقول أعددت لهم سيوفا أجدع بها أنوفهم يقال آنف وآناف وأنوف

ورد في ٤ من كتب التراث

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٣)

    ثم قال: فإن شقيت جيادي بإباق عبيدي بها، وعدمتها بما حملهم وردان عليه من الانتهاب لها، لقد شقيت بسيفي من العبيد وجوههم، ولقد فللت بمن قتلت منهم عديدهم. وقال في العبد الذي قتله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن أبيات أولها: أعددت للغادرين أسيافا ... أجدع منهم بهن

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    خروج المتنبي من مصر إلى الكوفة

    وقال أيضاً يصف العبد الذي قتله وهو في طريقه من مصر إلى العراق

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    أخبار المتنبي (٣)

    … أخذ العبد الفرس يغالطه، وعدا نحو الفرس ليقعد في ظهره فالتقى هو وأبو الطيب عند الحصان، وسل العبد السيف فضرب رسنه، وضرب أبو الطيب وجه العبد، وأمر الغلمان بقتله، وكان هذا العبد أشد من معه وأفرس، فقال أبو الطيب القطعة التي أولها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة