من القائل؟
وَعَدتُ ذا النَصلِ مَن تَعَرَّضَهُوَخِفتُ لَمّا اِعتَرَضتَ إِخلافا
البيت للمتنبي، من قصيدة «أعددت للغادرين أسيافا»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
قَد كُنتَ أُغنيتَ عَن سُؤالِكَ بيمَن زَجَرَ الطَيرَ لي وَمَن عافا
وَعَدتُ ذا النَصلِ مَن تَعَرَّضَهُوَخِفتُ لَمّا اِعتَرَضتَ إِخلافا
لا يُذكَرُ الخَيرُ إِن ذُكِرتَ وَلاتُتبِعُكَ المُقلَتانِ تَوكافا
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول وعدت سيفي أن أضرب به من تعرض له وأحوج إلى ضربه ولما اعترضت لسيفي بالغدر بي وأخذ فرسي خفت أن تركت قتلك أخلاف ما وعدت السيف
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يَقُول أَنا وعدت سيفى أَن أضْرب بِهِ من تعرض لَهُ وأحوجنى إِلَى ضربه وَخفت لما اعترضت لأخذ الْفرس أَن أترك قَتلك فأخلف سيفى مَا وعدته
ورد في ٤ من كتب التراث
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (١٢)
… وإنما قوله:) بمعذرة (متعلق بأولى. ثم أبرز مضمره. اي أولاهم بمعذرة. وله ايضا:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٣)
ثم قال: ما ينكر السيف إلا أنهم قليل لا يدرك بهم رغبة، يسير لا يلحقهم بمثلهم بغية، وبوده أن المئين منهم آلاف متكاثرة، وجماعات مترادفة.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن أبيات أولها: أعددت للغادرين أسيافا ... أجدع منهم بهن
وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
خروج المتنبي من مصر إلى الكوفة
يقول: كنت غنياً عن أن تسأل الكهان، والزاجرين للطير عن حالي في تعرضك لي، لأني كنت أعلم بحالي منهم.