تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِذا اِمرُؤٌ راعَني بِغَدرَتِهِأَورَدتُهُ الغايَةَ الَّتي خافا

البيت للمتنبي، من قصيدة «أعددت للغادرين أسيافا»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٨ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

لا يُذكَرُ الخَيرُ إِن ذُكِرتَ وَلاتُتبِعُكَ المُقلَتانِ تَوكافا

إِذا اِمرُؤٌ راعَني بِغَدرَتِهِأَورَدتُهُ الغايَةَ الَّتي خافا

تقطيع البيت وبحره

على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

إذ مرؤن
مفاعلن
//o//o
راعني ب
مفعولات
/o//o/
غدرتهي
مفتعلن
/o///o
أوردتهل
مستفعلن
/o/o//o
غايتلل
مفعولات
/o//o/
تي خافا
مستفعلن
/o/o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول إذا راعني امرؤ بغدرته كافأته بالقتل وهو غاية ما يخافه المرء

ورد في ٣ من كتب التراث

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٣)

    ثم قال: وعدت سيفي بأعماله فيم ن تعرض له، وإمكانه ممن تمرس به، ووجلت لما اعترضني هذا العبد أن أخالف السيف فيما وعدته، ولا أنفذ له ما قد شرطته.

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    خروج المتنبي من مصر إلى الكوفة

    أخذه من قول الله تعالى: " فَمَا بَكَتْ عَلَيْهمُ السَّمَاءُ وَاْلأَرْضُ ".

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)

    / وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة