من القائل؟
لا يُذكَرُ الخَيرُ إِن ذُكِرتَ وَلاتُتبِعُكَ المُقلَتانِ تَوكافا
البيت للمتنبي، من قصيدة «أعددت للغادرين أسيافا»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
وَعَدتُ ذا النَصلِ مَن تَعَرَّضَهُوَخِفتُ لَمّا اِعتَرَضتَ إِخلافا
لا يُذكَرُ الخَيرُ إِن ذُكِرتَ وَلاتُتبِعُكَ المُقلَتانِ تَوكافا
إِذا اِمرُؤٌ راعَني بِغَدرَتِهِأَورَدتُهُ الغايَةَ الَّتي خافا
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول لم يكن فيك خير تذكر به ولا تبكي العين عليك والتوكاف تفعال من الوكيف وهو قطران الماء
ورد في ٢ من كتب التراث
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٣)
ثم قال: وعدت سيفي بأعماله فيم ن تعرض له، وإمكانه ممن تمرس به، ووجلت لما اعترضني هذا العبد أن أخالف السيف فيما وعدته، ولا أنفذ له ما قد شرطته.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
خروج المتنبي من مصر إلى الكوفة
يقول: وعدت سيفي هذا أن أقتل به كل من تعرض له، فلما اعترضت له حين أردت أخذ فرسي، وخفت أن تفوته وأخلف سيفي ما وعدته، فقتلتك.