من القائل؟
وَبَيْنَ الرِّضَا وَالسُّخْطِ وَالْقُرْبِ وَالنَّوَىمَجَالٌ لِدَمْعِ الْمُقْلَةِ الْمُتَرَقْرِقِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَمَا كُنْتُ مِمَّنْ يَدْخُلُ الْعِشْقُ قَلْبَهُوَلَكِنَّ مَنْ يُبْصِرْ جُفُونَكِ يَعْشَقِ
وَبَيْنَ الرِّضَا وَالسُّخْطِ وَالْقُرْبِ وَالنَّوَىمَجَالٌ لِدَمْعِ الْمُقْلَةِ الْمُتَرَقْرِقِ
وَأَحْلَى الْهَوَى مَا شَكَّ فِي الْوَصْلِ رَبُّهُوَفِي الْهَجْرِ فَهْوَ الدَّهْرَ يَرْجُو وَيَتَّقِي
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يعني أنه يبكي في كل حال رضى عن المحبوب أو سخط عليه قرب منه أو بعد كما قال، وما في الدهر أشقى من محب،
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب المترقرق الذى يجول فى الْعين وَلَا ينحدر الْمَعْنى يَقُول مَا بَين مَا أرجوه من رضَا من أحبه وأحذره من سخطه وَمَا أتمناه من اقترابه وأخافه من بعده مجَال للدموع الَّتِى تترقرق فى الْمقل كلفا بالحبيب وحذارا من الرَّقِيب وَهَذَا مَأْخُوذ من أَبْيَات الحماسة (وَمَا فِى الأَرْضِ أشْقَى مِنْ مُحِبٍّ ... وَإنْ وَجَدَ الهَوَى حُلْوَ المَذَاقِ) (تَرَاهُ باكِيا فى كُلّ وَقْتٍ ... مَخافَةَ فُرْقَةٍ أوْ لاِشْتِياقِ) (فَيَكْى إنْ نَأَوْا شَوْقا إلَيْهِمْ ... وَيَبْكى إنْ دَنَوْا خَوْفَ الفِرَاقِ) (فَتَسْخَنُ عَيْنُهُ عِنْدَ التَّنائى ... وَتَسْخَنُ عَيْنُهُ عنْدَ التَّلاقى)
ورد في ٤ من كتب التراث
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٣)
الفاترة، وألحاظك الفتانة الساحرة، من أبصرها تمكن العشق به، ومن شاهدها تزين الحب له.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٨)
يقول: لم أكن ممن يميل به أسباب الهوى، ولكني لما أبصرت جفونك، وغنج عينيك صرت عاشقاً لك.
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
إظهار التشوق في القرب والبعد
فقال: أحسنت. قال المتنبّي:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي
وقوله: