تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَغَضْبَى مِنَ الْإِدْلَالِ سَكْرَى مِنَ الصِّبَاشَفَعْتُ إِلَيْهَا مِنْ شَبَابِي بِرَيِّقِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٤٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَأَحْلَى الْهَوَى مَا شَكَّ فِي الْوَصْلِ رَبُّهُوَفِي الْهَجْرِ فَهْوَ الدَّهْرَ يَرْجُو وَيَتَّقِي

وَغَضْبَى مِنَ الْإِدْلَالِ سَكْرَى مِنَ الصِّبَاشَفَعْتُ إِلَيْهَا مِنْ شَبَابِي بِرَيِّقِ

وَأَشْنَبَ مَعْسُولِ الثَّنِيَّاتِ وَاضِحٍسَتَرْتُ فَمِي عَنْهُ فَقَبَّلَ مَفْرِقِي

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وغضبى
فعولن
//o/o
منل إدلا
مفاعيلن
//o/o/o
ل سكرى
فعولن
//o/o
من صصبا
مفاعلن
//o//o
شفعت
فعول
//o/
إليها من
مفاعيلن
//o/o/o
شبابي
فعولن
//o/o
برييقي
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

ريق الشباب أوله وكذلك ريق المطر وجعلها غضبي لفرط دلالها فهي ترى من نفسها الغضب دلالا على عاشقها ووصفها بسكر الحداثة ثم قال جعلت شبابي شفيعا إليها كما قال محمود الوراق حيث قال، كفاك بالشيب ذنبا عند غانيةٍ، وبالشباب شفيعا أيها الرجلُ، وقال البحتري، وإذا توسل بالشباب أخو الهوى، ألفاه نعم وسيلةُ المتوسلِ،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الرِّيق فيعل من راق يروق وَهُوَ أول الشَّبَاب وَمِنْه ريق الْمَطَر أَوله الْمَعْنى جعلهَا غَضبى لفرط دلالها على عاشقها وهى سكرى بسكر الحداثة وَجعل شبابه شفيها إِلَيْهَا وَهُوَ مثل قَول مَحْمُود الْوراق (كَفاك بالشَّيْبِ ذَنْبا عِنْدَ غانيَةٍ ... وبالشَّبابِ شَفيعا أيُّها الرَّجُلُ) وَمثله للبحترى (أأخِيبُ عنْدَكَ وَالصّبا لى شافِعٌ ... وأُرَدُّ دُونَكَ والشَّبابُ رَسُولى) وَمثله أَيْضا (وَإِذا تَوَسَّلَ بالشَّبابِ أخُو الهَوَى ... ألْفاهُ نِعْمَ وَسيلَةُ المُتَوَسِّلِ)

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    أبو الطيب:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٣)

    ثم قال، منبهاً على استبصاره في حبه، واغتباطه بحاله: وأحلى الهوى وأعذبه، وألذه وأطيبه، ما كان صاحبه فيه بين يأس وطمع، ومخافة وأمل، فهو يحذر الهجر ويتقيه، ويؤمل الوصل ويرتجيه.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي ...

    وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (٨)

    … والرجاء، حتى يكون العاشق مرة خائفاً ومرة راجياً، فلا يشفى بالوصل، فيزدري ذلك بحلاوته، ويؤدي إلى الملال، ولا ييئس من الوصل رأسا، فيؤدي ذلك إلى شدة الحزن الذي يؤدي إلى الهلاك فحالة الشك والتردد في الهجر والوصل، والوقوف بين حالتي الخوف والرجاء، ألذ أحوال الهوى.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة