تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَأَجْيَادِ غِزْلَانٍ كَجِيدِكِ زُرْنَنِيفَلَمْ أَتَبَيَّنْ عَاطِلًا مِنْ مُطَوَّقِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٤٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَأَشْنَبَ مَعْسُولِ الثَّنِيَّاتِ وَاضِحٍسَتَرْتُ فَمِي عَنْهُ فَقَبَّلَ مَفْرِقِي

وَأَجْيَادِ غِزْلَانٍ كَجِيدِكِ زُرْنَنِيفَلَمْ أَتَبَيَّنْ عَاطِلًا مِنْ مُطَوَّقِ

وَمَا كُلُّ مَنْ يَهْوَى يَعِفُّ إِذَا خَلَاعَفَافِي وَيُرْضِي الْحِبَّ وَالْخَيْلُ تَلْتَقِي

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وأجيا
فعولن
//o/o
د غزلانن
مفاعيلن
//o/o/o
كجيد
فعول
//o/
ك زرنني
مفاعلن
//o//o
فلم أ
فعول
//o/
تبيين عا
مفاعيلن
//o/o/o
طلن من
فعولن
//o/o
مطووقي
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يصف نفسه بالنزاهة وأنه لم ينظر إليهن حين زرنه فلم يعرف ذات الحلى ممن لا حلى عليها.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الأجياد جمع جيد وَهُوَ الْعُنُق والعاطل الذى لَا حلى عَلَيْهِ والمطوق الذى قد تطوق بالحلى الْمَعْنى يَقُول إِنَّه عفيف يصف نَفسه بالعفة والصيانة وَأَنه قد زَارَهُ من الحسان عاطلات وحاليات فَلم يُمَيّز بَين العاطل والمطوق

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الواضح في مشكلات شعر المتنبي · أبو القاسم الأصفهاني (ت نحو ٣٨٠هـ)

    الواضح في مشكلات شعر المتنبي (٣)

    وأما البيت الثاني وأشنب معسول الثنيات، البيت، فإنه يصف نفسه بالعفة والنزاهة والبيت الأول دال عليه حيث يقول:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٣)

    ثم قال: ورب أشنب، عذب مقبله، معسول ثنياته، واضح شخصه، باهر حسنه، سترت فمي عنه ورعاً وعفة، فقبل مفرقي كلفاً وغبطة.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي ...

    ريق الشباب: أوله, وأصله من ذوات الواو؛ لأنه إن أخذ من الروق؛ أي: الأول, أو من راق يروق إذا أعجب فكأنه من ذوات الواو, وأصله ريوق, كما أن أصل سيدٍ: سيود, فقلبت الواو ياءً. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (٨)

    يقول: ما زلت أطلب العفاف، حتى في حال الخلوة مع الحبيب، ورب حبيب ثناياه باردة عذبة، حلوة الترشف، عففت عنه حين خلوت به، وأراد أن يقبل فمي، فسترت فمي عنه، لأنه موضع التلذذ بالقبلة، فقبل مفرقي ليدل إلي فلم أستر المفرق، لأن ذلك للعظمة لا للذة.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة