تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَرَقٌ عَلى أَرَقٍ وَمِثلِيَ يَأرَقُوَجَوىً يَزيدُ وَعَبرَةٌ تَتَرَقرَقُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أرق على أرق ومثلي يأرق»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٢٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

أَرَقٌ عَلى أَرَقٍ وَمِثلِيَ يَأرَقُوَجَوىً يَزيدُ وَعَبرَةٌ تَتَرَقرَقُ

جُهدُ الصَبابَةِ أَن تَكونَ كَما أَرىعَينٌ مُسَهَّدَةٌ وَقَلبٌ يَخفِقُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أرقن على
متفاعلن
///o//o
أرقن ومث
متفاعلن
///o//o
لي يأرقو
متفاعلن
///o//o
وجون يزي
متفاعلن
///o//o
د وعبرتن
متفاعلن
///o//o
تترقرقو
متفاعلن
///o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول لي سهادٌ بعد سهادس وعلى أثر سهاد ومثلي ممن كان عاشقا يسهد لامتناع النوم عليه وحزن يزيد كلَّ يومٍ عليه ودمع يسيل ويقال رقرقت الماء فترقرق مثل أسلته فسال

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الأرق فقد النّوم والجوى الْحزن الذى يستبطن الْإِنْسَان فَيكون فى حشاه وَالْعبْرَة تردد الدمع فى الْعين ورقرقت المَاء فترقرق وَمثله أسلته فَسَالَ الْمَعْنى يَقُول لى سهاد بعد سهاد على أثر سهاد وَمن كَانَ عَاشِقًا يسهد لِامْتِنَاع النّوم عَلَيْهِ وحزنه يزِيد كل يَوْم ودمعه يسيل

من شروح القرّاء

يصور لنا المتنبي بهذا البيت كيف يغزل ليله من خيوط السهر المضني؛ فيتراكم السهد فوق السهد على جفنيه، وكأنّ النوم بات محرّماً على قلبٍ يحمل مثل صدقه ولوعته. وفي عمق صدره، تتأجج نار الشوق وتكبر كل لحظة، لتنعكس تلك الحرقة غصّةً حائرة في عينيه، ودمعةً تلمع متهادية، تأبى أن تسقط وتأبى أن تغيب.

فَرَح

الأَرَقُ : هو امتناع النوم وامتداد السهر وَمِثْلِيَ يَأْرَقُ : من كان في مثل حالي من الشوق و عظم المشاعر الجَوَى :هو حرارة الشوق العَبْرَةُ: هي الدمعة قبل أن تسقط تَتَرَقْرَقُ :توشك أن تفيض لكثرتها

أَحْمَد

ورد في ٦ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٤)

    لا فائدة فيها. يليها قصيدة أوّلها:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: أرق على أرقٍ ومثلي يأرق ... وجوى

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٢)

    وقال أيضاً في صباه يمدح أبا المنتصر: شجاع بن محمد بن الرضا الأزدي:

  • الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)

    أحكام حتى

    لأبي الطيب

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    أخبار المتنبي (٤)

    أعذوبة عبارته أم لطف معناه؟ أما قرأت رجز الحسن بن هانئ وطردية ابن المعتز أما كان في المعاني التي ابتدعها هذان الشاعران ما تتشاغل به عن بنيات فكرك من اللفظ اللئيم؟ وعن قولك:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    بديع الزمان الهمذاني

    فلم يستجز أن يظهر، ثم بسط جبينه، وبسط يمينه للبديهة، نفسا دون أن كتب، فقال: أنت وذاك؛ واقترح علينا أن نقول على وزن قول أبي الطّيّب المتنبّي، حيث يقول:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة