تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَعَذَرتُهُم وَعَرَفتُ ذَنبِيَ أَنَّنيعَيَّرتُهُم فَلَقيتُ فيهِ ما لَقوا

البيت للمتنبي، من قصيدة «أرق على أرق ومثلي يأرق»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٢٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

وَعَذَلتُ أَهلَ العِشقِ حَتّى ذُقتُهُفَعَجِبتُ كَيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ

وَعَذَرتُهُم وَعَرَفتُ ذَنبِيَ أَنَّنيعَيَّرتُهُم فَلَقيتُ فيهِ ما لَقوا

أَبَني أَبينا نَحنُ أَهلُ مَنازِلٍأَبَداً غُرابُ البَينِ فيها يَنعَقُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول لما ذقت مرارة العشق وما فيه من ضروب البلاء عذرت العشاق في وقوعهم في العشق وفي جزعهم وعرفت أني أذنبت بتعييرهم بالعشق فابتليت بما ابتلوا به ولقيت في العشق من الشدائد ما لقوا

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول عذرت العشاق ولمتهم قبل وقوعى فِيهِ وابتلائى بِهِ فَلَمَّا ابْتليت بالعشق وَلَقِيت فِيهِ من الشدَّة والأهوال مَا لقى العشاق حِينَئِذٍ رجعت إِلَى نفسى وَعرفت أَنى مذنب مُخطئ فى لومهم فعذرتهم لما ذقت مرارته وشدته وَمَا فِيهِ من أَصْنَاف الْبلَاء وَهُوَ مَأْخُوذ من قَول على بن الجهم (وَقَدْ كُنْتُ بالعُشَّاقِ أهْزأُ مَرَّةً ... وَها أَنا بالعُشَّاقِ أصْبَحْتُ باكيا) وَمن قَول أَبى الشيص (وكنتُ إذَا رأيْتُ فَتًى يُبَكِّى ... عَلى شَجًنٍ هَزَأْتُ إذَا خَلَوْتُ) (وأحْسَبُنِى أدَالَ اللهُ مِنِّى ... فَصِرْتُ إذَا بَصُرْتُ بِهِ بَكَيْتُ)

ورد في ٥ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٤)

    وقال المتنبي:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٢)

    يقول: كنت أعذل أهل العشق، لجهلي به، حتى دفعت إلى العشق، فلما ذقته عجبت كيف يموت من لا يدخل العشق قلبه؟! فكأنه يقول: إن أقوى أسباب الموت العشق، وإن من بعد عنه فهو بمعزل عن الموت.

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (٤٥)

    أَبْيَاتُ أَبِي الطَّيِّبِ يَقُوْلُ مِنْهَا فِي الغَزَلِ:

  • الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)

    أحكام حتى

    لأبي الطيب

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي

    وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة