من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٤٥)
وَلَهُ أَيْضًا:
أَمَاوِيَّ مَا يُغْنِي الثَّرَاءُ مِنَ الفَتَىإِذَا حَشْرَجَتْ يَوْمًا وَضَاقَ بِهَا الصَّدْرُ
أَبُو فِرَاسٍ:
أَمَا يَرْدع المَوْتُ أَهْلَ النُّهَىوَيَرْدعُ مِنْ غَيِّهِ مَنْ غَوَى
البُحْتُرِيُّ:
أَمُتَّخِذٌ عِنْدِي الإِسَاءَةَ مُحْسِنٌوَمَنْتَقِمٌ مِنِّي امْرُؤ كَانَ مُنْعِمَا
أَبْيَاتُ البُحْتُرِيّ أَوَّلهَا:
عَذِيْرِي مِنَ الأَيَّامِ رَنَقْنَ مَشْرَبِيوَلَقَيْنَنِي نَحْسًا مِنَ الطَّيرِ أَشْأَمَا
وَأَلْبَسْنَنِي سُخْطَ امْرِىٍ بتُّ مَوْهِنًاأَرَى سخْطَهُ لَيْلًا مَعَ اللَّيْلِ مُظْلِمَا
تَبَلَّجَ عَنْ بَعْضِ الرّضَى وَانْطَوَىعَلَى بَقِيَّةِ عَتْبٍ شَارَفَتْ أَنْ تَصَرَّمَا
إِذَا قُلْتُ يَوْمًا قَدْ تَجَاوَزَ حَدَّهَاتَلَبَّثَ فِي أَعْقَابِهَا وَتَلَوَّمَا
وَأَصْيَدَ مَنْ نَازَعْتُهُ الطَّرْفَ رَدَّهُكَلِيْلًا وَإِنْ رَاجَعْتهُ القَوْل جَمْجَمَا
شَآهُ العِدَى عَنِّي فَأَصْبَحَ مُسْرِعًاوَأوْهَمَهُ الوَاشُوْنَ حَتَّى تَوَهَّمَا
وَقَدْ كَانَ سَهْلًا وَاضِحًا فَتَوَعَّرَتْرُبَاهُ وَطَلقًا ضَاحِكًا فَتَجَهَّمَا
أَمُتَّحِدٌ عِنْدِي الإسَاءَةَ مُحْسِنٌ. البَيْتُ وَبعده:
وَمُكْتَسِبٌ فِيّ المَلَامَةَ مَاجِدٌيَرَى لِلْحَمْدِ غِنْمًا وَالمَلَامَةَ مَغْرَمَا
يخوفني عن سوء رأيك معشرولا خوفَ إلّا أن تجور وتظلما
أَعِنْدَكَ أَنْ أَخْشَاكَ مِنْ غَيْرِ حَادِثٍتَبَيَّنَ أَو جُرْمٍ إِلَيْكَ تَقَدَّمَا
وَأَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّكَ المَرْءُ لَم تَكُنْتُخْلل بِالظَّنِّ الزّمَامِ المُحَرَّمَا
وَلَوْ كَانَ مَا خُبِّرْتَهُ أَو سَمِعْتهُ لِمَاكَانَ غَرْوًا أَنْ أَلُوْمَ وَتَكْرُمَا
لِيَ الذَّنْبُ مَعْرُوْفًا وَإِنْ كُنْتُ جَاهِلًابِهِ وَلَكَ العُتْبَى عَلَيَّ وَأَنْعُمَا
أُذَكِّرُكَ العَهْدَ الَّذِي لَيْسَ سُؤْدَدًاتُنَاسِيْهِ وَالوُدُّ الصَّحِيْحُ المُسَلَّمَا
وَمَا حَمَلَ الرّكْبَانُ شَرْقًا وَمَغْرِبًاوَأَنْجَدَ فِي أَعْلَى البِلَادِ وَأَتْهَمَا
ألَسْتُ المَوَالِي فِيْكَ نَظْمُ قَلَائِدٍهِيَ الأَنْجُمُ اقْتَادَتْ مَعَ اللَّيْلِ أَنْجُمَا
وَمِثْلكَ إِنْ أَبْدَى الجمِيْلَ أَعادَهُ... وَإِنْ صنَعَ المَعْرُوْفَ زَادَ وَتَمَّمَا
المُتُنَبِّيّ:
أَمِثْلِي تَأخُذُ النَكَبَاتُ مِنْهُوَيَجْزَعُ مِنْ مُلَاقَاةِ الحِمَامِ
بَعْدهُ:
وَلَو بَرَزَ الزَّمَانُ إِلَيَّ شَخْصًالَخَضبَ شعْرَ مَفْرقِهِ حُسَامِي
أَبُو فِرَاسٍ:
أَمِثْلِي تُقْبَلُ الأَقْوَالُ فِيْهِوَمثْلُكَ يَسْتَمِرُّ عَلَيْهِ كذْبُ
بَعْدهُ:
وَفرْعِي فَرعُكَ السَّامِي المُعَلَّىوَأَصْلِي أَصْلُكَ الزَّاكِي وَحَسْبُ
فَقُلْ مَا شِئْت فِيَّ فَلِي لِسَانٌمَلِيْئٌ بِالثَّنَاءِ عَلَيْكَ رَطْبُ
وَعَامِلْنِي بِإنْصَافٍ وَظُلْمٍجِدْنِي فِي الجمِيْعِ كَمَا تحِبُّ
ابْنُ زَيْدُوْنَ الوَزِيْرِ يُخَاطِبُ الوزيرَ مُحَمَّد بن جهْور:
أَمِثْلِي غُفلٌ خَامِلُ الذِّكْرِ ضَائِعٌضَيَاعَ الحُسَامِ العَضْبِ أَصْدَاهُ الغِمْدُ
امْحَض مَوَدَّتكَ الكِرَامَ فَإِنَّمَايَرْعَى ذَوِي الأَحْسَابَ كُلُّ كَرِيْمِ
أَمْحُو عَلَامَاتِ الهَوَى جَاحِدًاوَدَمْعَتِي تثْبِتُ مَا أَمْحُو
المَجْنُوْنُ:
أمُخْتَرِمِي رَيْبَ المَنُوْنِ فَذَاهِبٌبِنَفسِي وَأَشْجَانُ الفُؤَادِ كَمَا هِيَا
بَعْدهُ:
بَلَى فِي صُرُوْفِ الدَّهْرِ إِنْ يُسْعِفِ الهَوَىوَيُعْطِى المُحِبِّيْنَ الرِّضَا وَالأَمانِيَا
أَبُو تَمَّامٍ:
إمْرَاتُهُ نَفَذَتْ عَلَيْهِ أُمُوْرَهَاحَتَّى ظَنَّنَا أنّهُ إمْرَاتُهَا
أَبْيَاتُ أَبِي تَمَّامٍ يَهْجَو مقرَانَ المُبَارِكِيَّ وَيَذْكُرُ تَغلُّبَ امْرَأَتِهِ عَلَيْهِ:
تَرَكْتَ عَلَى المِسْكِيْنَ عِدَّةَ صِبْيَةٍمِثْلَ الفِرَاخِ تُخُرِّمَتْ أُمَّاتُهَا
لَو كَانَ أَحْصَنَ بَابَهُ أَو دَارَهُقَلَّتْ بَنُوْهَا عَنْدَهُ وَبَنَاتُهَا
إِنَّ البِلَادَ إِذَا السُّيُوْلُ تَعَاوَدَتْسَاحَاتهَا غَمْرُ الفَضاءِ نَبَاتُهَا
مُتَنَاوِمٌ إِنْ زَرَاهَا إِخوَانُهَامُتَيَقِّظٌ إِنْ زَارَهَا أخْوَاتُهَا
امْرَأَتهُ تَعَدَّتْ عَلَيْهِ أُمُوْرهَا. البَيْتُ
الحصِينُ بن المُنْذِرِ:
أَمَرْتُكَ أَمْرًا حَازِمًا فَعَصَيْتَنِيفَأَصْبَحْتَ مَسْلُوْبَ الإِمَارَةِ نَادِمَا
بَعْدهُ:
فَمَا أَنَا بِالبَاكِي عَليْكَ صَبَابَةًوَمَا أَنَا بِالدَّاعِي لِتَرْجِعَ سَالِمَا
وَيُقَالُ إِنَّهُمَا لأَبِي سَاسَانَ الرّقَاشِيّ صَاحِبُ لِوَاءِ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ عَلِيُّ بن أَبِي طَالِبٍ ﵇ يومَ صِفِّيْنَ.
مُعَاوِيَةُ بنُ أَبِي سُفْيَانَ:
أَمَرْتُكَ أَمْرًا حَازِمًا فَعَصَيْتَنِيفَجَدُّكَ إِذْ لَمْ تَقْبَلِ النُّصْحَ عَاثِرُ
قَالَهُ مُعَاوِيَةُ فِي حُرَيْثٍ مَوْلَاهُ لَمَّا بَرَزَ لِعَلِيُّ بن أَبِي طَالِبٍ ﵇ فَقَتَلَهُ وَقَدْ كَانَ نَهَاهُ مُعَاوِيَةُ عَنْ ذَلِكَ فَلَمْ يَقْبَلْ.
زُهَيْرُ بن كَحْلَبَةَ اليَرْبُوْعِيّ:
أَمَرتُكُمْ أَمْرِي بِمُنْعَرَجِ اللِّوَىوَلَا رَأْيَ للمعصِيِّ إِلَّا مُضَيّعَا
بَعْدهُ:
فَلَمَّا رَأَوا غِبَّ الَّذِي قَدْ أَمَرْتهُمْتَأَسَّفَ مَنْ لَمْ يُمْسِ لِلأَمْرِ أَطْوَعَا
رَجُلٌ مِنْ شُنُوْءَةَ الأَزْدِ يُخَاطِبُ عَامِلًا:
أَمَرتَ مَنْ كَانَ مَظْلُوْمًا لِيَأتِيَكُمْفَقَدْ أَتَاكمُ غَرِيْبُ الدَّارِ مَظْلُوْمُ
اسْتَعْمَلَ عُتْبَةُ بن أَبِي سُفْيَانَ رَجُلًا مِنْ آلِهِ عَلَى الطَّائِفِ فَظَلَمَ رَجُلًا مِنْ شَنُوْءَةَ فَأَتَى الأزْدِيُّ عُتْبَةَ فَمَثلَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَقَالَ:
أَمَرْتَ مَنْ كَانَ مَظلُوْمًا لِيَأتِيْكُمُ. البَيْتُ
فَأَمَرَ بِقَضاءِ حَاجَتِهِ وكَشْفِ ظَلَامَتِهِ.
دُرَيْدُ بن الصّمَّةِ:
أَمَرْتُهُمُ أَمْرِي بِمُنْعَرَجِ اللِّوَى .. فَلَمْ يَسْتَبِيْنُوا الرُّشْدَ إِلَّا ضُحَى الغَدِ
أَوَّلُهَا يَرْثِي أَخَاهُ عَبْدُ اللَّهِ:
أَرَثَّ جَدِيْدُ العَهْدِ مِنْ أُمِّ مَعْبَدِلعَاقِبَةٍ وَأَخْلَفْتَ كُلَّ مَوْعِدِ
وَقُلْتُ لعَارِضٍ وَأَصْحَابِ عَارِضٍوَرَهْط بَنِي السمحاءِ وَالقَوْمُ شهّدي
عَلَانِيَةً ظُنُّوا بِأَلْفَي مُدَجَّجٍسَرَاتهُمُ فِي [الفارسيُّ المُسرّدِ]
أَمَرْتُهُمُ أمري. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
تَنَادُوا فَقَالُوا أَرْدَتِ الخَيْلَ فَارِسًافَقَلْتُ أَعَبْدُ اللَّهِ ذَلِكُمُ الرَّدِي؟
فَمَا رَاعَنِي إِلَّا الرِّمَاح تَنُوْشهُكَوَقع الصَّيَاصِي فِي النّسِيْجِ الممدّدِ
فَإِنْ يَكُ عَبْدُ اللَّهِ خَلَّى مَكَانَهُفَمَا كَانَ وَقَّافًا وَلَا طَائِشَ اليدِ
أَبْيَاتُ دُرَيْدُ بن الصَّمَّةِ. بَعْدَ قَوْلهُ: أَمَرْتَهُمُ البَيْتُ
فَلَمَّا عَصَوْنِي كُنْتُ مِنْهُم وَقَدْ أَرَىضَلَالَتهم وَإِنَّنِي غَيْرُ مُهْتَدِ
وَمَا أَنَا إِلَّا مِنْ غَزِيَّةَ إِنْ غَوَتْغَوِيْتُ وَإِنْ تَرْشُدْ غَزِيَّةُ أَرْشَدِ
يَقُوْل مِنْهَا:
قتال امْرئٍ آسَى أَخَاهُ بِنَفْسِهِوَيَعْلَمُ أَنَّ المَرْءَ غَيْرُ مُخَلَّدِ
قَلِيْلُ التَّشَكِّي لِلمُصِيْبَاتِ ذَاكِرٌمِنَ اليَوْمِ أَعْقَابَ الأَحَادِيْثِ فِي غَدِ
وَإِنْ مَسَّهُ الإقْتَارُ وَالجهْدُ زَادَهُسَمَاحًا وَإيلافًا لِمَا كَانَ فِي اليَدِ
صَبَا مَا صَبَا حَتَّى عَلا الشَّيْبُ رَأسَهُفَلَمَّا عَلَاهُ قَالَ لِلبَاطِلِ ابْعُدِ
وَطَيَّبَ نَفْسِي إِنَّنِي لَمْ أَقُلْ لَهُكَذَبْتَ وَلَمْ أبْخَلْ بِمَا ملِكَتْ يَدِي
وَهَوَّنَ وَجْدِي إِنَّمَا أَنْتَ فَارِطٌأَمَامِي وَأَنَّى هَامَةُ اليَوْمِ أَو غَدِ
أَبُو نوَاسٍ:
أَمُرُّ بِالكَرْمِ خَلْفَ حَائِطِهِتَأخُذُنِي نَشْوَةٌ مِنْ الطَّرَبِ
أَمُرُّ بِرَبْعٍ كُنْتُ فِيْهِ كَأَنَّمَاأَمُرُّ مِنْ الاكْرَامِ بِالحِجْرِ وَالرُّكْنِ
أَبْيَات أَبِي العَلَاءِ المَعَرِّيّ:
وَإِجْلَالُ مَغْنَاكَ اجْتِهَادُ مُقَصِّرٍإِذَا السَّيْفُ أَوْدَى [فالعفاء] على الجفنِ
طَلَبْنَا يَقِيْنًا مِنْ جُهَيْنَةَ عَنْهُمُولن [تخبريني يا جُهين سوى الظنِّ]
يَقُوْلُ مِنْهَا:
أَبِي حَكَمَتْ فِيْهِ المنايا وَلَمْ تزلرِمَاحَ المَنَايَا بادرات إِلَى الطَّعْنِ
مَضَى طَاهِرُ الجثْمَانِ وَالنَّفْسِ وَالكَرَىوَسهْدِ المُنَى وَ [الجيب والذيل والردنِ]
حجًى زادهُ مِنْ جرْأةٍ وَسَمَاحَةٍوَبَعْضُ الحِجَى دَاعٍ إِلَى البخْلِ وَالجبْنِ
قَيْسُ بن الخَطِيْمِ:
أَمُرُّ عَلَى البَاغِي وَيغْلَظُ جَانبِيوَذُو القَصْدِ أَحْلَوْ لِي لَهُ وَألِيْنُ
الحارثُ بن زُهَيْرِ بن جذيْمَةَ:
أَمُرُّ عَلَى الدِّيَارِ دِيَارِ لَيْلَىأَقَبِّلُ ذَا الجِّدَارَ وذَا الجدَارَا
وَلِمَا فِي الدِّيَارِ حَببت قَلْبِيفَأَطْلبُ مِنْ نَوَاحِيْهَا الحذَارَا
وَمَا حُبُّ الدِّيَارِ شَغَفْنَ قَلْبِيوَلَكِنْ حُبُّ مَنْ سَكَنَ الدِّيَارَا
بَعْدَهُ:
وَلَوْلَا أَهْلُهَا مَا جُزْتُ فِيْهَاأُسَائِلُ أَرْبَعًا صَارَتْ قِفَارَا
تُنَاديْني مَنَازلُهُمْ رُوَيْدًاحبيتُكَ يَا فَتَى مُذْ أَمْسِ سَارَا
أذُلُّ لأَهْلِ لَيْلَى. البَيْتَان
أَذِلُّ لأَهْلِ لَيْلَى فِي هَوَاهَاوَأَحْتَمِلُ الأَصاغِرَ وَالكِبَارَا
إِذَا رَحَلَ الحَبِيْبُ فَمَا احْتِيَالِيوَقَلْبِي قَدْ حَشَاهُ الشَّوْقُ نَارَا
قَالَ الأَصْمَعِيّ فِي قِصَّةٍ طَوِيْلَةٍ عَملهَا يحكي فِيْهَا قِصصَ عَنْتَرَةَ العَبْسِيّ يَقْرَؤُهَا النَّاسُ فِي المَحَافِلِ كَانَ الحَارَثُ بن زُهَيْرِ بن كَعْبِ بن حَبيْب وَذَلِكَ لَمَّا نَزَلَ المُعْتَمِدُ عَلَى الملكِ زُهَيْرِ بن جُذَيْمَةَ الأَبْرَش وَرَأى وَلَدهُ الحارث لُبْنُى ابْنَةِ المُعْتَمِدِ فَأَحَبَّهَا حُبًّا شَدِيْدًا لِجَمَالِهَا فَلَمَّا عاد المُعْتَمِدِ إِلَى أَوْطَانِهِ ومعه لُبْنَى افْتَقَدَهَا الحَارَثُ فَلَمْ يَجِدَهَا وَشَقَّ عَلَيْهِ فرَاقهَا فَقَالَ: أَمرُّ عَلَى الدِّيَارِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ وَمَا حُبُّ الدِّيَارِ شَغَفْنَ قَلْبِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ وَلَوْلَا أَهْلهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ تنَادِيْنِي مَنَازِلهُمْ رَوَيْدًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ اذل لأَهْلِ لُبْنَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ إِذَا رَحَلَ الحَبِيْبُ فَمَا احْتِيَالِي. البَيْتُ فَهْيَ سَبْعَةُ أَبْيَاتٍ.
أَعْرَابِيٌّ:
أَمُرُّ مُجَانِبًا عَنْ بَيْتِلَيْلَى فَلَا أُلْمِمْ بِهِ وَهُوَ الغَلِيْلُ
بَعْدهُ:
أمرّ مجانبًا وهواى فيه. البيت، وبعده:
وقلبي عند ساكنه فهل ليإلى قلبي وساكنه سبيلُ؟
وَلَهُ أَيْضًا:
أَمُرُّ مُجَانِبًا وَهَوَايَ فِيْهِوَطَرْفِي عَنْهُ مُنْكَسِرٌ كَلِيْلُ
أُمِرُّ أُحلِي وَالحَيَاءُ خَلِيْقَتِيوَلَا خَيْرَ فِيْمَنْ لَا يُمِرُّ وَلَا يُحْلِي
المَعَرِيُّ:
أَمْسِ الَّذِي مَرَّ عَلَى قُرْبِهِيَعْجِزُ أَهْلُ الأَرْضِ عَنْ رَدِّهِ
عَمْرُو بن بَرَّاقَةَ:
أَمُسْتبطِىٌ عَمْرُو بن نُعْمَانَ غَارَتيوَمَا يُشْبِهُ اليَقْظَانَ مَنْ هُوَ نَائِمُ
أَمْسَتْ تُسَائِلُ عَنْ حَالِي فَقُلْتُ لَهَامَا لِي مِنَ العَيْشِ إِلَّا الحِرْصُ وَالأَمَلُ
بَعْدهُ:
إِنْ تَسَالَيْتَنِي فَقَدْ أَمْسَيْتَ فِي بَلَدٍلَا عُطْلَةٌ أَتَشَكَّاهَا وَلَا عَمَلُ
وَلَا غَرِيْبٌ وَلَا لِي فِيْهِ مِنْ وَطَنٍمِثْلُ النَّعَامَةِ لَا طَيْرٌ وَلَا جَمَلُ
أَمُسْتَوحِشٌ أَنْتَ مِمَّا أَسَأتَفَأَحْسِنْ إِذَا شِئْتَ وَاسْتَأنِسِ
أَمْسِكْ سَحَابِكَ قَدْ طَوَّقْتَنِي مِنَنًامَا أَدْمَنَ الغَيْثُ إِلَّا صَارَ طُوْفَانَا
مُحدثٌ:
أَمْسَى أَسَامَةُ خَاضِعًا مُتَذَلِّلًالأَبِي الحُصَيْنِ لِبُلْغَةٍ مِنْ زَادِ
السيّد الرضيّ:
أَمْسَيْتُ أَرْحَمُ مَنْ قَدْ كُنْتُ أَغْبِطُهُلَقَدْ تَقاَرَبَ بَيْنَ العِزِّ وَالهُوْنِ
وَمِنْ بَابِ (أَمْسَى) قَوْلُ:
أَمْسَى يُسَائِلُ عَنْ حَالِي لِيُخْبِرَهَاوَكَيْفَ أَمْسَيْتُ فِي أَهْلِي وَفِي وَلَدِي
فَقُلْتُ حَالِي بِحَالٍ مِنْ رَثَاثتَهَاوَعِلَّةُ الحَالِ تُنْسي عِلَّةَ الجسَدِ
وَلَهُ أَيْضًا:
أَمْسَى عَليَّ مَعَ الزَّمَانِ أَخٌقَدْ كُنْتُ آمُلُ يَوْمَهُ لِغَدِ
بَعْدهُ:
مَنْ كَانَ أَحْنَا عَنْدَ نَائِبَةٍمِنْ وَالِدِي وَأَبَرُّ مِنْ وَلَدِي
لَمْ يُثْمِرِ الظّنُّ الجمِيْلُ بِهِفَقْدِي مِنَ الظَّنِّ الجمِيْلِ قَدِي
أَمْسَى يَجُوْدُ بِنَفْسِهِ فَكَأَنَّهُقَمَر تَغَشَّاهُ الدُّجَى بِكُسُوْفِ
بَعْدهُ:
وَمَشَى البَلَى فِي جِسْمِهِ وكَأَنَّهُوَرْد جَنِيٌّ مُؤْذِنٌ بِحُفُوْفِ
قِيْلَ ذَلِكَ بِغُلَامٍ يَجُوْدُ بِنَفْسِهِ فِي سِيَاقِ المَوْتِ.
ابْنُ خَفَاجَةَ فِي مُغَنٍّ مَلِيْحٍ:
أَمْسَى يُقِرُّ لِحُسْنِهِ بَدْرُ الدُّجَىوَغَدَا يَذُوْبُ لِصَوتهِ الجَلْمُوْدُ
بَعْدهُ:
فَإِذَا بَدَا فَكَأَنَّمَا هُوَ يُوْسُفوَإِذَا شَدَا فَكَأَنَّهُ دَاوُوْدُ
أَبُو الشِّيْصِ فِي وَزِيرٍ:
أَمْسَى يَقِيْكَ بنَفْسٍ قَدْ حَبَاكَ بِهَاوَالجُوْدُ بِالنَّفْسِ أَقْصَى غَاتةِ الجوْدِ
بَعْدهُ:
وَلَوْ تَبْتَغِي مِثْلهُ فِي النَّاسِ كُلّهُمُطَلَبْتَ مَا لَيْسَ فِي الدُّنْيَا بِمَوْجُوْدِ
فِي الوَزِيْرِ يَعْقُوْب بن دَاودَ وَزِيْرُ المَهْدِيّ.
بَعْدهُ:
أَبْلغْ إِمَامَ الهُدَى أَنْ لَسْتَ مصْطَنِعًالِلنَّائِبَاتِ كَيَعْقُوْبِ بنِ دَاوُوْدِ
نَصَبْتُ لِلنَّاسٍ يَعْقُوْبًا فَقَوْمَهُمُكَمَا الثِّعَافُ مُقِيْمٌ كُلَّ تَأوِيْدِ
وَلَيْسَ يَعْقُوْبُ كَالمُبدِي مُنَاصَحَةًوَعَلَّهُ كَامِن كَالنَّارِ فِي العُوْدِ
أَمْسَى يَقِيْكَ بِنَفْسٍ. البَيْتَانِ.
أَمْشِي بِقَلْبِي لَا بِرِجْلِي إِنَّمَاتَمْشِي بِقَدْرِ هَوَى النّفُوْسِ الأَرْجُلُ
العَطَوِيُّ:
أَمْضَيْتَ عَزْمَكَ فِي تَضْيِيْعِ حُرْمَتِنَافَلَيْسَ عندكَ فِي التَّقْصِيْرِ تَقْصيْرُ
أَبُو عَامِرٍ، أَحْمَدُ بن عَبْدِ المَلِكِ المَعَزَيُّ:
أَمْضِي عَلَى الهَوْلِ قُدْمًا لَا يُنَهْنِهُنِيوَانْثَنِي لِسَفِيْهِي وَهَوَ حَرْدَانُ
أَمْضِي عَلَى سُنَّةٍ مِنْ وَالِدِي سَلَفَتْوَفِي أَرُوْمَتِهِ مَا يَنْبُتُ العوْدُ
السَرِيُّ الرَّفَاء:
أَمْضَى مِنَ القَدَرِ المَحْتُوْمِ صَارِمُهُإِلَى النُّفُوْسِ وَأَمْضَى مِنْهُ حَامِلُهُ
يُنْظَرُ إِلَى قَوْلِ عَلِيّ بن جَبَلَةَ:
أَمْضَى مِنَ الدَّهْرِ إِقْدَامًا وَرَاحَتهُأَعَمُّ فِي الأَرْضِ مَعْرُوْفًا مِنَ المَطَرِ
تَبِيْتُ مِنْهُ سُهُوْبُ الأَرْضِ آمِنَةًكَمَا يَبِيْتُ مُعَادِيْهِ عَلَى حَذَرِ
أَبْيَات السرِيّ مِنْ...
بِكَاهِلِ الملكِ سَيْفِ الدَّوْلَةِ [اطَّأَدت][قواعد الملك واشتدت كواهله]
أَمْضَى مِنَ القَدَرِ المَختُوْمِ صَارِمُهُ. البَيْتُ، وبعده:
مُجَرَّدُ العَزْمَ فِي طَاعٍ يُقَارِعُهُعَنْ قَوْمِهِ اللِّيْنُ أَو بَاعٍ يُؤَمّلهُ
فَلَيْسَ يَنْفَكُّ مِنْ عَيْشٍ يُقَاطِعُهُفِي طَاعةِ اللَّهِ أَو سَيْرٍ يُوَاصِلُهُ
تَضايقُ الأَرْضُ مَا سَارَتْ جَحَافِلهُوَتَمْرضُ الشَّمْسُ مَا ثَارَتْ قَبَاطِلُهُ
إِذَا رَمَى بَلدٌ مِنْهُ بِجَائِحَةٍخَرَّتْ أَعالِيْهِ وَارْتَجَّتْ جَحَافِلُهُ
حَتَّى تُؤَدِّي الحُصُوْنُ الشّمُّ سَاكِنُهَاخَوْفًا وَتَسْلَمُ مَنْ فِيْهَا مَعَاقِلُهُ
بَذَلْتَ مَا جَادَتِ البيْضُ الرِّقَاقُ بهِفَأَنْتَ سَالِبُهُ قَسرًا وَبَاذِلُهُ
أَبُو تَمَّامٍ:
أَمْطَرْتَهُمْ عَزَمَاتٍ لَوْ رَميْتَ بِهَايَوْمَ الكَرِيْهَةِ رُكْنَ الدَّهْرِ لَانْهَدَمَا
بَعْدهُ:
إِذَا هُمْ نَكَصُوا كَانَتْ لَهُمْ عُقَلًاوَإِنْ هُمُ جَمَحُوا كَانَتْ لَهُمْ لُجُمَا
المُتُنَبِّيّ:
أَمْطِرْ عَلَيَّ سَحَابَ جُوْدِكَ ثَرَّةًوانْظُر إِلَيَّ بِرَحْمَةٍ لا أَغْرَقُ
أَبْيَاتُ أَبِي الطَّيِّبِ يَقُوْلُ مِنْهَا فِي الغَزَلِ:
مَا لَاحَ بَرْقٌ أَو تَرَنَّمَ طَائِرٌإِلا انْثَنَيْتَ ولي فُؤَادٌ شَيِّقُ
وَعَذَلْتُ أَهْلَ العِشْقِ حَتى ذُقْتُهُفعَجِبْتُ كَيْفَ يَمُوْتُ مَنْ لَا يَعْشَقُ
وَعَذَرْتَهُمْ وَعَرِفْتُ ذَنْبِي أَنَّنِيعَيَّرْتهُمْ فَلَقَيْتُ فِيْهِ مَا لَقُوا
وَلَقَدْ بَكَيْتُ عَلَى الشَّبَابِ وَلِمَّتِيمُسْوَدَّة وَلِمَاءِ وَجْهِي رَوْنَقُ
حذْرًا عَلَيْهِ قَبْلَ لَوْمِ فُرَاقِهِحَتَّى لَكدْتُ بِمَاءِ جَفْنِي أَغْرَقُ
يَقُوْلُ مِنْهَا فِي المَدْحِ:
يَا ذَا الَّذِي يَهِبُ الجزِيْلَ وَعِنْدَهُأَنَّى عَلَيْهِ بِأخْذِهِ أتَصَدَّقُ
أمْطِرْ عَلَيَّ سحَابِ جُوْدِكَ ثَرَّةً. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَعَجِبْتُ مِنْ أَرْضٍ سَحَابَ أَكُفّهِمْمِنْ فَوْقِهَا وَصُخُوْرهَا لا تُوْرِقُ
وَتَفُوْحُ مِنْ طِيْبِ الثّنَاءِ رَوَائِحٌلَهُمُ بِكُلِّ مَكَانَةٍ تُسْتَنْشَقُ
مِسْكِيَّةُ النَّفَحَاتِ إِلَّا أَنَّهاوَحْشِيَّةٌ بِسِوَاهُمُ لا تَعْبَقُ
أَمُرِيْدَ مِثْلَ مُحَمَّدٍ فِي عَصْرِنَالَا تُبْلِنَا بِطِلَاب مَا لَا يُلْحَقُ
لَمْ يَخْلُقِ الرَّحِمَنُ مِثْلَ مُحَمَّدٍأَحَدًا وَظَنِّي أَنَّهُ لَا يَخْلُقُ
إبْرَاهِيْمُ الغَزِّيّ:
أَمِطْ عَنْكَ ذِكْرَ اللَّهْوِ فَالعَبْشُ بلغَةٌوَكُلّ بقاءٍ لَا يَدُوْمُ فَنَاءُ
مَكْتُوْب مَعَ إخْوَانِهِ ببَاب: أَرَى الهِمَمَ العَلْيَاءَ. البَيْتُ
أَمْكُثُ طُوْلَ الزَّمَانِ ثُمَّ إِذَاجِئْتُكَ فِي حَاجَةٍ تَقُوْلُ غَدَا
ابن أَبِي البَغْلِ:
أَمَلٌ حَلَّ مَحَلَّ النَّجْمِفِي بُعْدِ المَكَانِ
بَعْدهُ:
فَدَنَا حَتَّى إِذَاصارَ بِلَمْس وَعَيَانِ
اسْتَرَدَّتْهُ يَدُ الدَّهْرِفَعُدْنَا فِي الأَمَانِ
كَانَ أَبُو الحُسَيْنِ بن أَبِي البَغلِ قَدْ شَارفَ أَنْ يَتَقَلَّدَ الوِزَارَةَ لِلْمُقْتَدِر باللَّهِ ثَمَّ قُلِّدَتْ غَيْرهُ فَقَالَ: أمَلٌ. الأَبْيَاتُ الثَّلَاثَةُ.
ومثله لمطيع بن إياس الكناني:
واهًا لشخصٍ رجوتُ نائلهُحتى انثنى لي بودّهِ صَلِفا
لانت حواشيهِ لي فأطمعنيحتى إذا قلت نلتهُ انصرفا
ابن شَمْسُ الخلَافَةِ:
أَمَلٌ مُبْصِرٌ وَحَظٌ ضَرِيرٌوَلِسَانٌ عَضْبٌ وُرِزْقٌ كَهَامُ
السَّيَدُ الرَّضِيُّ:
أَمَل يَشِفُّ اليَأْسُ مِنْ أَرْجَائِهِوَغِنًى يَلُوْحُ وَرَاءَهُ الإمْلَاقُ
أَمَلِي قَاتِلِي وَلَوْ كَانَ عُمْرِيأَلفَ عَامٍ لَابُدَّ أَنْ يَتَقَضَّى
إِمَّا أَبُوكَ فَأَنْدَى العَالَمِيْنَ يَدًاوَكانَ عَمُّكَ مَعْنٌ سَيِّدَ العَرَبِ
بعده:
... عبدان...وليس النبعُ... بِ
عاديت مالك تغريه وتنهيه ...... البيضاء والذهب
... لبسنا ونضا... ........... بِ
وأنتمُ بناة أُوْليتمُ.... .......بِ
وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ أَبِي عَلِيّ مُحَمَّد بن شبْلٍ البَغْدَادِيّ:
إِمَّا أَبَيتُ عَلَى الباغي يُجَاذِبُنِيفَمَارِنُ الفَحْلِ أنَّاءٌ عَلَى الرَّسَنِ
أَسْعَى وَبَدْرُكَ قَوْمٌ مَا سَعَيْتُ لَهُهُبِلْتَ يا دَهْرُ تَرْعَاهُمْ وَتهْمِلُنِي
وَرُبَّ يَوْمٍ تَجرُّ المَجْدُ صعْدتَهُبأنملي وَعُيُوْنُ القَوْمِ تَرْمِقُنِي
إِذَا اسْتَهَلَّتْ عَلَى أَبْطَالِهِ دِيَمِيهُنَاكَ يَعْرِفُنِي مَنْ كَانَ يُنْكِرُنِي
أَهْوَى المَعَالِي وَالأَسْمَاكُ منْهِجُةٌوَأَنْشَقُ العِزُّ مِنْ حتفِي فَيُنْعِشُنِي
وَلَا أُقِيْمُ عَلَى حَالٍ أذلُّ بِهَاإِنَّ الذَّلِيْلَ غَرِيْبٌ وَهوَ فِي الوَطَنِ
الحَارثُ بن كَلْدَةَ الثقفيّ:
أَمَّا إِذَا اسْتَغْنَيْتُمُ فَعَدُوُّكُمْوَصدِيْقكُم فِي النَّائِبَاتِ وَصَاحِبُ
بَيْهَسٌ الضَّبِّيُّ:
أَمَّا إِذَا لَقِيَ العَدُوَّ فَثَعْلَبٌوَعَلَى الأَقارِبِ شِبْهُ لَيْثٍ ضَيغَمِ
جَرِيْرٌ:
إِنَّ الحَبِيْبَ فَلَا أَمَلُّ حَدِيْثَهُوَحَدِيْثُ مَنْ أَبْغَضْتُهُ مَمْلُوْلُ
بَعْدهُ:
وَيَرَى المحِبُّ عَلَى الحَبيْبِ مَلَاحَةًوَالطَّرْفُ مِنْ دُوْنِ البَغِيْضِ كَلِيْلُ
الفَضْلُ بن عَبْدِ الصمَدِ مَوْلَى رَقاش:
أَمَّا الخِيَامُ فَإِنَّهَا كَخِيَامِهِمْوَأَرَى نِسَاءَ الحَيِّ غَيْر نِسَائِهَا
أَبْيَاتُ أَبِي الفَضْلِ بن عَبْدِ الصَّمُدِ:
قِفْ بالمَطِيِّ وَنَادِ فِي صَحْرَائِهَافَعَسَى يُجِبْكَ الحَيُّ عَنْ أَبْنَائِهَا
لَا وَالَّذِي حَجَّتْ قُرَيْشٌ بَيْتهُمُسْتقْبِلِيْنَ الرُّكْنَ مِنْ بَطْحَائِهَا
مَا أَبْصَرَتْ عَيْنِي خِيَامَ قَبِيْلَةٍإِلَّا ذَكَرْتُ أَحِبَّتِي بِفِنَائِهَا
أَمَّا الخِيَامُ فَإِنَّهَا كَخِيَامِهِمْ. البَيْتُ
قِيْلَ: دَخَلَ الشَّلَبِيُّ ﵀ بَعْضَ زَوَايَا الصوْفِيَّةِ فَوَجَدَ المُرقَعَاتِ وَالسَّجَّادَاتِ مَفْرُوْشَةً فَنَظَرَ إِلَيْهَا وَأَنْشَدَ: أَمَّا الخِيَامُ فَإِنَّهَا كَخِيَامِهِمْ. البَيْتُ
أَنْشَدَ أَحْمَد بن أَبِي طَاهِرٍ:
أَمَّا الدِّيَارُ فَمُخْبِرَاتٌأَنَّهُمْ ظَعَنُوا قَرِيْبَا
بَعْدهُ:
لَمْ يَعْفُهَا مَطَرٌ وَلَمْتَسفِ الرِّيَاحُ بِهَا كَثِيْبَا
شَاهَدْتُ آثَارَ الحَبِيْبِبِهَا تُذَكَّرُنَا الحَبِيْبَا
وَطَى النِّعَال واثر مُفْتَرِشوَمغتسلًا رَطيبًا
المُوَفَّقُ بن أَبِي الحَدِيْدِ:
أَمَّا الذَّكِيُّ فَحَظُّهُ كَخَيَالِهِمُتَقَلْقِلٌ مُتَغَيِّرٌ لَا يُمْلَكُ
بَعْدهُ:
وَسَعَادَةُ البُلَهَاءِ مِثْلُ طِبَاعِهِمْبَلْهَاءُ لَا تَمْشِي وَلَا تَتَحَرَّكُ
هُوَ أَبُو المَعَالِي القاسم بن أَبِي الحَدِيْدِ المَدَائِنِيّ كَاتِبُ الأَنْشاءِ بِبَغْدَادَ فِي أَيَّامِ المُسْتَعْصمِ باللَّه رَحَمَهُ اللَّهَ تَعَالَى.
الأَخْطَلُ:
أَمَّا الرِّجَالُ فَجُعْلَانٌ وَنُسْوَتُهُممِثْلُ القَنَافِذِ لَا حُسْن وَلَا طِيْبُ
مَحْمُوْدُ الوَرَّاقُ:
أَمَّا الطَّعَامُ فَكُلْ لِنَفْسِكَ مَا اشْتَهَتْوَاجْعَلْ لِبَاسِكَ مَا اشْتَهَاهُ النَّاسُ
قَبْلهُ:
إِنَّ العُيُوْنَ رَمَتْكَ فَإِذَا فَاجَأتَهَاوَعَليْكَ مِنْ شُهْرِ الثِّيَابِ
أَمَّا الطَّعَامُ فَكُلْ لِنَفْسِكَ. البَيْتُ
وَالمَثَلُ قَوْلُ أَبِي عَمْرُو بن العَلَاءِ وَقَدْ نَظَرَ إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِه وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ مشهرة فَقَالَ لَهُ يَا بُنَيَّ كُلْ مَا تَشْتَهِي وَالبسَ مَا يَشْتَهِي النَّاسُ.
الفَرَزْدَق:
أَمَّا العَدُوُّ فَإِنَّا لَا نَلِيْنُ لَهُحتى يَلِيْنَ لِضِرْسِ المَاضِغِ الحَجَرُ
قَالَ لبطةُ بن الفَرَزْدَق جَاءَ خَالِدُ بن عَبْدِ اللَّهِ إِلَى الشَّامِ وَخَلَّفَ أَخَاهُ أَسَدًا عَلَى العرَاقِ فَقَلْتُ لأَبِي قَدْ كَبِرَتْ سنّكَ وَقَعَدْتَ عَنِ الرّحْلَةِ وَالوَفَادَةِ وَهَذَا اليَمَانِيّ شَدِيْدُ العَصَبيَّةِ مُغْرَمٌ بِحُبِّ قَوْمِهِ فَإِنْ أتيْتَهُ فَاسْتَنْشَدَكَ فَانْشِده مِمَّا قلْت فِي اليَمَنِ فِي آلِ المُهَلَّبِ وَغَيْرِهِمْ فَلَمْ يرْجِعْ إِلَيَّ جَوَابًا وَأتيْنَا بَابَ أَسَدٍ وَاسْتُؤْذِنَ لَهُ فَدَخَلَ فَرَفَعَهُ ثَمَّ قَالَ أَنْشدنَا يا أبَا فِراسٍ مَا أَحْبَبْتَ فَقَالَ:
يَخْتَلِفُ النَّاس مَا لَمْ نَجْتَمعْ لَهُمولا خِلَافَ إِذَا مَا اسْتَجْمَعت مُضَرُ
مِنَّا الكَوَاهِل وَالأَعْنَاق تعدمُهاوَالرَّأْسُ مِنَّا وفيه السَّمْعُ وَالبَصَرُ
ولا تُخَالِفُ إِلَّا اللَّهَ مِنْ أَحَدٍغَيْرِ السُّيُوْف إِذَا مَا اغْرَوْرَقَ النَّظَرُ
وَمَنْ يَمِلْ يَمِلِ المَأثُوْر ذَرْوَتَهُحَيْثُ الْتَقَى مَنْ جَفَا مَنْ فِي رَأسِهِ الشّعْرُ
أَمَا العَدُوّ فَإِنَّا لا نَلِيْنَ لَهُ. البَيْتُ
فَاسْوَدَّ وَجْهُ أَسَدٍ وَقَالَ: انْصرِفْ أبا فِراسٍ: فَقُلْتُ لَهُ: هَذَا الَّذِي أَوْصَيْتُكَ. فَقَالَ: اسْكُتْ فَمَا كُنْتُ قَطُّ أكْبَرَ فِي صَدْرِهِ مِنِّي اليَوْمَ.
أَمَّا الفِرَاقُ فَقَدْ صَلَيْتُ بِحَرِّهِفَمَتَى يَعُوْدُ سُرُوْرُنَا بِتَلَاقي
الأُبَيْردُ الرِّيَاحِيُّ:
أَمَّا القُبُوْرُ فَإِنَّهُنَّ أَوَانِسٌبِجِوَارِ قَبْرِكَ وَالدِّيَارُ قُبُوْرُ
أَبْيَاتُ الأُبَيْرَدِ الرِّيَاحِيّ وَيُرْوَى لِتَيْمِي فِي مَنْصوْرِ بن زِيادٍ: أَمَّا القُبُوْرُ فَإِنَّهُنَّ أَوَانِسٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
عَمَّت فقر مصابةالنَّاسُ أحورُ
يُثْنَى عَليْكَ لِسَانُ مَنْتوله بِالثَّنَاءِ جَدِيْرُ
رَدَّتْ صَنَائِعهُ إِلَيْهِ حَيَاتَهُفَكَأَنَّهُ مِنْ نشرِهَا مَنْشُورُ
وَالنَّاسُ مَأتمهم عَلَيْهِ وَاحِدٌفِي كُل دَارٍ رنّةٌ وَزَفِيْرُ
عَجَبًا لأَرْبَعِ أذْرُعٍ فِي خَمْسَةٍفِي جَوْفِهَا جَبَلٌ أشَمُّ كَبِيْرُ
أَمَّا اللِّسَانُ فَمَطْلِيٌّ بِهِ عَسَلٌوَفِي الضَّمِيْرِ زَنَابِيْرٌ وَحَيَّاتُ
بَعْدهُ:
يُعْطِيْكَ بِالقَوْلِ مِمَّا لَيسَ يَفْعلُهُوَدُوْنَ ذَلِكَ تَأخِيْرٌ وَعِلَّاتُ
أَمَّا اللِّقَاءُ فَشَيْء لَسْتُ آمُلُهُفَمَا يَضُرُّكَ لَوْ ناجَيْتَ بِالكُتبِ
مِسْعَرُ بن كِدَامٍ:
أَمَّا المُزَاحَةُ وَالمِرَاءُ فَدَعْهُمَاخُلُقَانِ لَا أَرْضَاهُمَا لِصَدِيْقِ
قَالَهُ لابْنِهِ كَدَامٍ يُوْصِيْه:
إِنِّي مَنَحْتكَ يَا كَدَام نَصِيْحَتِيفَاسْمَعْ لِقَوْلِ أَبٍ عَليْكَ شَفيْقِ
أَمَّا المُزَاحَةُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
إِنِّي بَلَوْتهُمَا فلم أَحْمِدْهُمَالِمُجَاوِرٍ جَارًا وَلَا لِرَفيْقِ
أَمَّا المَشيْبُ يُدَاوِي الخطرُ شَائِعَهُفَكَيْفَ لِي بِدَوَاءٍ يُذْهِبُ الصَّلَعَا
أَمَّا الوَفَاءُ فَشَيْءٌ وقَدْ سَمِعْتُ بِهِوَمَا رَأَيْتُ لَهُ عَيْنًا وَلَا أثرَا
بَعْدهُ:
فَمَا أُطَالِبُ فِي الدُّنْيَا بهِ أَحَدًاوَلَا أَلُوْمُ أَخَا غَدْرٍ إِذَا غَدَرَا
وَمَنْ تَوَهَّمَ فِي الدُّنْيَا أخَا ثِقَةٍفَإِنَّهُ بَشَرٌ لَا يَعْرِفُ البَشَرَا
مُسْلِمُ بن الوَليْدِ:
أَمَّا الهِجَاءُ فَدَقَّ عِرضُكَ دُوْنَهُوَالمَدْحُ عَنْك كمَا عَلِمْتَ جَلِيْلُ
قِيْلَ: خَرَجَ دِعْبَلُ إِلَى خُرَاسَانَ لَمَّا بَلَغَهُ حَظْوة مُسْلِم بن الوَليْدِ عِنْدَ الحَسَنِ بن سَهْلٍ وَعَادَ إِلَى مَرْوَ وَكَتَبَ إِلَى الفَضْلِ بن سَهْلٍ:
لَا تَعْبَأَنَّ بِابنِ الوَلِيْدِ فَإِنَّهُيَرْمِيْكَ بَعْدَ ثَلَاثَةٍ بمَلَالِ
إِنَّ المَلُوْلَ وَإِنْ تَقَادَمَ عَهْدُهُكَانَتْ مُوَدَّتهُ كَفَيءِ ظِلَالِ
فَدَفَعَ الفَضْلُ الرُّقْعَةَ إِلَى مُسْلِم بن الوَلِيْدِ وَقَالَ لَهُ انْظُرْ إِلَى رقْعَةِ دِعْبَلٍ فِيْكَ فَلَمَّا قَرَأهَا قَالَ هَلْ عَرفْتَ لَقب دِعْبَلٍ وَهُوَ غُلَامٌ أَمْرَدُ يُفْسَقُ بهِ قَالَ: لا، فَقَالَ لَقَبُهُ مَيَّاسٌ ثَمَّ كَتَبَ إِلَيْهِ:
مياس... أَنْتَ مِنَ الوَرَىلَا أَنْتَ مَعْلُوْمٌ ولا مَجْهُوْلُ
أَمَّا الهجَاءُ فدق عِرْضكَ دُوْنَهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
فَاذْهَبْ فَأَنْتَ طَلِيْقُ عِرْضكَ إِنَّهُعِرْضٌ عَزَزْتَ بِهِ وَأَنْتَ ذَلِيْلُ
... بِهِ فَقَالَ: هَذِهِ الأَبْيَات فِي الحَكَمِ بن قَنْبَرٍ، وَكَانَ مُسْلِمٌ بن الوَليْدِ مِنْ مَوَالِي الأَنْصَارِ وَهُوَ شَاعِرٌ مُتَقَدِّمٌ مِنْ شُعَرَاءِ الدَّوْلَةِ العبَّاسِيَّةِ وَهُوَ أَوَّل مَنْ قَالَ البَدِيْع.
أَمَّا الهِجَاءُ فَمِنْهُ شَيْبِي زَاجِرٌوَالمَدْحُ قَلَّ لِقِلَّةِ الأَحْرَارِ
ابْنُ هَرْمَةَ:
إِمَّا تَرَيْنِي شَاحِبًا مُتَبَذِّلًافَالسَّيْفُ يَخْلَقُ غِمْدُهُ فَيَضِيْعُ
بَعْدهُ:
وَلربَّ لذَّة لَيْلَةٍ قَدْ بتُّهَاوَحَلَالهَا بِحَرَامِهَا مَدْفُوْعُ
وَمِنْ بَابِ (إِمَّا ت) قَوْلُ:
إِمَّا تَرَانِي وَأَثْوَابُي مُقَاربَةٌلَيْسَتْ بِخَزٍّ ولا مِنْ حُرِّ كِتَّانِ
فَإِنَّ فِي المَجْدِ هِمَّاتِي وَفِي لُغَتِيعُلْوِيَّة وَلِسَانِي غَيْرُ لَحَّانِ
وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ دِيْك الجِنِّ:
إِمَّا تَرَى طَمْرَيْنِ بَيْنَهُمَارَجُل أَلَحَّ بِهَزْلهِ الجدُّ
فَالسَّيْفُ يَقْطَعُ وَهُوَ ذُو صَدَأٍوَالنَّصلُ يَفْرِي الهَامَ لا الغِمْدُ
هَلْ تَنْفَعَنَّ السَّيْفَ حلْيتُهُيَوْمَ الجَلَادِ إِذَا نَبَا الحَدُّ
وَمِنْ بَابِ (إمَّا خ) قَوْلُ النَّمْر بن تَوْلَبٍ:
أَمَّا خَلِيْلِي فَإِنِّي لَسْتَ أُعْجِلُهُحَتَّى يُؤَامِرَ نَفْسَيْهِ كَمَا زَعَمَا
نَفْسٌ لَهُ مِنْ نُفُوْسِ النَّاسِ صَالِحَةٌتُعْطِي الجزِيْلَ وَأُخْرَى تُرْضِع الغنَمَا
إمَّا ذُنَابَى فَلَا تَحْظَى بِمَنْزِلَةٍأَو قِمَّة الرَّأسِ وَاحْذَرْ أَنْ تَرَى وَسَطَا
وَنَحْنُ أُنَاسٌ لَا توَسُّطَ بَيْنَنَالنَا الصدْرُ دُوْنَ العَالَمِيْنَ أَوِ القَبْرُ
أَمَّا طِلَابُ المَعَالِي فَاسْتُهِيْنَ بِهِوَأُكْرِمَتْ بَعْدَه الأَوْرَاقُ وَالذَّهَبُ
ابْنُ الرُّوْمِيِّ فِي وَزِيْرٍ:
أَمَّا ظِهَارَتُهُ فَسُلْطَانِيَّةٌوَلَهُ بطَانَةُ مُخْبِتٍ أَوَّاهِ
وَلَهُ أيضًا:
إِمَّا عَزَمْتَ عَلَى الرَّحِيْلِ فَلَا تَزَلْلِلْمَكْرمَاتِ وَلِلْعُلا رَحَّالَا
بَعْدهُ:
جَعَلَ الإلَهُ لَكَ النَّجَاحَ مَطِيَّةًوَلِمَا طَلَبْتَ مِنَ الأُمُوْرِ عقَالَا
حَتَّى تَنَالَ مِنَ الأُمُوْرِ بَعِيْدهَاوَقَرِيْنهَا وَتُحَقِّقُ الآمَالَا
لَا كَانَ هَذَا العَهْدُ آخِرُ عَهْدِنَابك وَلَا كَانَ الزِّيَالُ زَوَالَا
يُضْرَبُ فِي الدُّعَاءِ لِلمُسَافِرِ.
ابن أرَاكَةَ الوَالِبِيُّ:
إِمَّا عَلَى كسْلَانَ وَانٍ نَازحٌإِمَّا عَلَى ذِي حَاجَةٍ فَقَرِيْبُ
قَالَ إِسْحَاقُ بن إبْرَاهِيْم المُوْصلِيّ قُلْتُ لِزَهْرَاءَ الأَعْرَابِيّةِ كَمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَنْزِلكِ فَقَالَتْ: إِمَّا عَلَى كَسْلَانَ. البَيْتُ
السَّيِّدُ الرَّضِيُّ:
إمَّا فتًى نَالَ العُلا فَاشْتَفَىأَو بَطَلٌّ ذَاقَ الرَّدَى فَاسْتَرَاحْ
قَبْلهُ:
وَخطَّةٍ يَضْحَكُ مِنْهَا الرَّدَىعَسْرَاءَ تَبْرِي القَوْمَ بَرْيَ القِدَاحِ
صَبرْتُ نَفْسِي عِنْدَ أَهْوَالِهَاوقلن مِنْ هَبْوَتِهَا لَا بَرَاحِ
إِمَّا فَتًى نَالَ العُلَى فَاشْتَفَى. البَيْتُ
البُسْتِيُّ:
أَمَّا فَقَدْ فَارَقْتَنَا فَانتَقِلمِنْ مَلَكِ المَوْتِ إِلَى مَالِكِ
قَبْلهُ:
قَدْ قلتُ لَمَّا أَنْ قَضى نَحْبهُلَا رَدَّكَ الرَّحْمَنُ مِنْ هَالِكِ
أَمَّا فَقَدْ فَارَقَتْنَا فَانتقِل. البَيْتُ
القُطَامِيُّ:
أَمَّا قَرَيْشٍ فَلَنْ تَلْقَاهُمُ أَبَدًاإلا وَهَمْ خَيْرُ مَنْ يَحْفَى ويَنْتَعِلُ
الأخطل:
أَمَّا كُلَيبُ بن يَربوعٍ فَلَيْسَ لَهُمْعِنْدَ التَفَاخُرِ إيْرَاد وَلَا صَدْرُ
بَعْدهُ:
مخلفُوْنَ وَيَقْضِي النَّاسُ أَمْرَهُمُوَهُمْ بِغَيْبٍ وَفِي عَمْيَاءَ مَا شَعَرُوا
الآكِلُوْنَ خَبِيْثَ الزَّادِ وَحْدهُمُوَالسَّائِلُوْنَ بِظَهْرِ الغَيْبِ مَا [الخَبَرُ؟]
أصْرَمُ بنُ حُمِيْدٍ:
إمَّا مَضَيْتَ فَكالرَّبِيْعِ بِمَائِهِيَعْفُو وتحسنُ بَعْدَهُ الآثارُ
أَبْيَات أَصْرَمُ بن حميدٍ يَرْثِي مُحَمَّد بن حمِيْدٍ يَقُوْلُ مِنْهَا:
أَعْظِمْ بِفَقْدِكَ يا مُحَمَّدُ حَادِثًالِلمُشْرِكِيْنَ بِيَوْمِهِ اسْتِبْشَارُ
أَسْلَمْتَ نَفْسكَ صَابِرًا مُتَكَرِّمًاوَرَأَى الفرَارَ بَنُو أَبِيْكَ فَطَارُوا
يَا خَيْرَ مَنْ وَطِيَ الحَصَا وَأَعَزَّمَنْ تَحْتَ السّيُوْفِ أصَابَهُ المِقْدَارُ
إِمَّا مَضَيْتَ فَكَالرَّبِيع بِمَائِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
أَسَفًا لِنَفْسِكَ وَالنُّجُوْم غَوَابِرٌوَالأَرْضُ مُظْلِمَةٌ لَهَا اقْشِعْرَارُ
قَدْ كَانَتِ الأَقْدَارُ تَرْهبُ جَانِبِيوَتَهَابَنِي لِمَكَانِكَ الأَقْدَارُ
وَتَجلّ قَدْرَكَ أن تُذَللَ عِزَّتِيوَلِمِثْلِكَ الإِجْلَالُ وَالإِكْبَارُ
فَاليَوْمَ عَبَّدَنِي الزَّمَانُ بِصَرْفِهِإِنَّ الزَّمَانَ مُلَوَّنٌ حَتَّارُ
فَلأَبْكِيَنَّكَ مَا حَيِيْتُ بِعَبْرَةٍجَزَعًا وَمَا طَرَدَ الظَّلَامُ نَهَارُ
أَمَّا ودَادكَ فِي القُلُوْبِ فَرَاسِخٌلكنَّمَا بَيْنَ اللِّقَاءِ فَرَاسِخُ
حصن بن...:
إِمَّا هَلَلْتُ فَإِنِّي قَدْ بَنِيْتُ لَكُمْمَجْدَ الحَيَاة بِمَا قَدَّمْتُ قُدَّامِي
السَّيِّدُ الرَّضِيُّ:
إِمَّا يقالُ سعى فَأَحْرزَهَاأوَ أَنْ يُقَالَ مَضَى فَلَمْ يَعُدِ
وَيُرْوَى هَذَا البَيْتُ لِبَعْضِ بَنِي أَسَدٍ وَقَبلَهُ:
إِنِّي وَمَا قَصَدَ الحَجِيْجُ عَلَىبزلٍ وَمَا يَقْطَعْنَ مِنْ جَدَدِ
لَا كُنْتُ بِالرَّاضِي بمَنْقصَةٍأَبَدًا وَإِلَّا لَسْتُ مِنْ أَسَدِ
لأَقْلَعَنَّ العِيْسَ دَامِيَةَ الأَحْقَافِ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدِ
إِمَّا يُقَالُ سَعَى فَأحْرزُهَا. البَيْتُ
فَأَمَّا قَصِيْدَةُ السَّيِّدُ الرَّضِيُّ فَقَدْ كُتِبَتْ بِبَابِ: أَخْطَأتُ فِي طَلَبِي. البَيْتُ
وَمِنْ بَابِ (أمّ) قَوْلُ ابن بَسَّام فِي عَلِيّ بن الجّهم يَهْجُوْهُ:
أُمَّ عليٍّ لِمْ وَلَدْتِيْهِمُضَمَّخًا بِالكِبْرِ وَالتِّيْهِ
لَيْتَكِ إِذْ جِئْتِ بِهِ هَكَذَاأكَلتِهِ لَمَّا خَرِيْتِيْهِ
مَكْتُوْبٌ عَلَى قَبْرٍ:
أَمَّلْتَ أَكْثَرَ مِمَّا أَنْتَ مُدْرِكُهُوَالعُمْرُ لابُدَّ أَنْ يَفْنَى وَإِنْ طَالَا
القَاضِي الأَرَّجَانِيُّ:
أَملتُهُمْ ثَمَّ تَأَمَّلْتهُمْفلاح لِي أَنْ لَيْسَ فِيْهِمْ فَلَاحْ
قَبْلهُ:
طَالَ مَقَامِي بِرِبَا فَارِسٍمِنْ غَيْرِ نَفْعٍ فَالرَّوَاحُ الرَّوَاح
مَا آفَةُ الإنْسَانِ إِلَّا المُنَىطُوْبَى لِمَنْ أَطْلَقَهَا وَاسْترَاح
يَقُوْلُ مِنْهَا:
يَفْدِيْكَ قَوْم حَاوَلُوا ضَلَّةًتَنَاوُلَ المَجْدِ بِأَيْدٍ شِحَاح
مَعَاشِرٌ أَمْوَالُهُمْ فِي حِمًىوَعِرَضُهُمْ مِنْ لَوْمِهِمْ مُسْتَبَاح
أَمّلتهُمْ ثَمَّ تَأَمَّلْتهُمْ. البَيْتُ
من أَجْلِ أَعْرَابِيّةٍ حَلَّ أَهْلُهَاجَبُوْبَ المَلَا عَيْنَاكَ تَبْتَدِرَانِ
أَمِنَ السَّوِيَّةِ أَنْ إِذَا اسْتَغْنَيْتُمُوَأَمِنْتُمُ فَأَنا البَعِيْدُ الأَجْنَبُ
عَلِيّ بن الجهم يُخَاطِبُ المُتَوَكِّل:
أمِنَ السَّوِيَّةِ يَا ابنَ عَمِّ مُحَمَّدٍخَصْمٌ تقَرِّبُهُ وَآخَرَ تُبْعِدُ
فَرْوَة بن جُمْعَةَ:
أَمِنَ القَضِيَّةِ أَنْ تُغِيْرَ عَلَيْهِمُوَتَكُوْنَ فِي الهَيْجَاء أَوَّلَ نَافِرِ؟
وَمِثْلُهُ قَوْلُ عُمَارَةَ بن عَقِيْلٍ:
فِي السَّوِيَةِ أَنْ تَجُرَّ عَلَيْهِمُوَتَكُوْنَ يومَ الرَّوْعِ أَوَّلَ صَادرِ
أَبُو ذؤَيْبٍ:
أَمِنَ المَنُوْنِ وَرَيْبها تَتَوَجَّعُوَالدَّهْر ليسَ بِمُعْتِبٍ مَنْ يَجْزَعُ
قِيْلَ: كَانَ لأَبِي ذُؤَيْبٍ الهذْلِيّ عشْرُوْنَ ابنًا وَبِنْتًا فَزَوَّجَ البَنَاتُ مِنَ الأَكفاءِ وَزَوَّجَ الأَبْنَاءُ فَصَارَ فِي ثَلَاثٍ وَسِتِّيْنَ نَفْسًا مِنْ أبٍ وَاحِدٍ وَبِنْتٍ وسْطٍ، فَلَمَّا وَقَعَ الطّاعُوْن فِي أَيام خلَافَةِ عُثْمَانَ هَلِكُوا بِأَجْمَعِهِمْ فِي أَيَّامٍ مُتَقَارِبَةٍ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُم إِلَّا الشَّيْخُ أَبُو ذُؤَيْبٍ وَحْدَهُ وَكَانَ مُوْسِرًا كَثِيْرَ المَالِ فَقَالَ يَرْثيْهِمْ:
أَمِنَ المَنُوْنِ وَرَيْبِهَا تَتَوَجَّعُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
قَالَتْ أُمَيْمَةُ مَا لِجِسْمَكَ شَاحِبًامِنْذُ ابْتَلَيْتَ وَمِثْلُ مَالِكَ يَنْفَعُ
فَأَجبْتُهَا مَا أَنْ أُصيْبَ بِمِحْنَتِيأَحَدٌ وَمِثْلُ مُصيْبَتِي لَا تُسْمَعُ
أَوْدَى بُنَيَّ وَأَعْقَبُوا بِي حَسْرَةًحَتَّى المَمَاتَ وَحَسْرَتِي مَا تُقْلَعُ
فَغَبَرْتُ بَعْدَهُمُ بِعَيْشٍ نَاضبٍوَأخَالُ أَنِّي لَاحِقٌ مُتَتَبِّعُ
وَلَقَدْ حَرصْتُ بِأَنْ أُدَافِعَ عَنْهُمُفَإِذَا المَنِيّةُ أَقْبَلَتْ لَا تُدْفَعُ
وَإِذَا المَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفَارَهَاأَلْفَيْتَ كُلَّ تَمِيْمَةٍ لَا تَنْفَعُ
وتجلّدي للشَّامتين أُرِيْهُمُأَنِّي لِرَيْبِ الدَّهْرِ لَا أتَضَعْضَعُ
قَالَ: فَكَانَ يَخْرُجُ وَقَدْ أدَّهَنَ وَاكْتَحَلَ وَتَطَيَّبَ وَلَبسَ الحَسَنَ... من عَسَائِرِهِ فَيُحَادِثُهُمْ كَأَنَّهُ لَمْ يُفْجَعُ بِأَحَدٍ. قَالَ: ثَمَّ... وسألَ الكهَنَةَ عَنْ مَوْتهِ وَحَيَاتِهِ، فَقَالُوا... أَسْكَنْتهُ الجبَالَ مَاتَ فَأسْكنهُ الرِّمَالَ فَأَنْشَأَ يَقُوْلُ:
يَقُوْلُوْنَ لِي لَوْ كَانَ بِالرَّمْلِ لَمْ يَمتْتُشِيْبهُ وَالطُّرَّاقُ يَكْذِبُ قِيْلُهَا
وَلَوْ أَنَّنِي أَوْدَعْتهُ لِلشَّمْسِ لَارْتَقَتْإِلَيْهِ المَنَايَا عَيْنُهَا وَرَسُوْلُهَا
يُقَالُ هَذِيْل أَشعَرُ قَبَائِلِ العَرَبِ وَأَبُو ذؤيب أَشعَرُ هذيلٍ وَأَمِيْرُ شعْره قَوْلهُ: أَمِنَ المَنُوْنِ وَرَيْبهَا تَتَوَجَّعُ. وَبَيْتُ القَصِيْدَةِ قَوْلهُ:
والنفسُ رَاغِبَةٌ إِذَا رَغَّبْتهَاوَإِذَا تُرَدُّ إِلَى قَلِيْلٍ تَقْنَعُ
قَالَ وأَحْسَنُ مَا فِي القَصِيْدَةِ قَوْلهُ:
وتجلُّدِي للشَّامِتِيْنَ أُرِيْهُمُأَنِّي لِرَيْبِ الدَّهْرِ لَا أتضَعْضَعُ
وَبَعْدَهُ:
وَإِذَا المَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفَارهَاأَلْفَيْتَ كُلَّ تَمِيْمَةٍ لَا تَنْفَعُ
قَالَ الحَاتِمِيِّ: سَأَلَ بِلَالُ بن أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أبْيَاتُ يكتفى بِأنْصَافِهَا وَعِنْدَهُ جَمَاعَة فَأَنْشَدَهُ أَبُو عَمْرُو بن العَلَاءِ لأَبِي ذُؤْيبَ:
أَمِنَ المَنُوْنِ وَرَيْبهَا تَتَوَجَّعُ.
وَسَكَتَ ثَمَّ قَالَ:
وَالدَّهْرُ لَيْسَ بِمُعْتبٍ مَنْ يَجْزَعُ.
وَأَنْشَدَهَ عِيْسَى بن عُمَرَ للنَّمْرِ بن تَوْلَبٍ:
يَوَدُّ الفَتَى طُوْل السَّلَامَةِ وَالبَقَاءِ.
وَسَكَتَ ثَمَّ قَالَ:
فَكَيْفَ تَرَى طُوْلَ السَّلَامَةِ تَفْعَلُ.
وَأَنْشَدَهُ ابن أَبِي اسحاق النَّحَوِيّ لِحَمِيْدِ بن ثَوْرٍ:
أَرَى بَصَرِي قَدْ رَابَنِي بَعْدَ صِحَّةٍ.
وَسَكَتَ ثَمَّ قَالَ:
وَحَسْبُكَ دَاءً أن تَصحَّ وَتَسْلَمَا.
أَمِنَ بَعْدِ أَنْ أَفْنَيْتُ سَبْعِيْنَ حِجَّةًوَلَمْ تُؤنِسُوا رُشْدِي أُنَهْنَهُ بِالزَّجْرِ
ابن المُعْتَزِّ:
أَمِنَ بَعْدِ أَنْ وَفَّيْتُ خَمْسِيْنَ حِجّةًأُعَرفُ فَرْقًا بَيْنَ حَقٍّ وَبَاطِلِ
أَبُو فِرَاسِ بنُ حَمْدَانَ:
أَمِنَ بَعْدِ بَذْلِ النَّفْسِ فِيْمَا تُرِيْدُهُأُثَابُ بِمُرِّ العَتْبِ حِيْنَ أُثَابُ
بَاقِي الأَبْيَاتُ مَكْتُوْبَة بِبَابِ: كل...
يَقُوْلُ مِنْهَا:
فَلَيْتَكَ تَحْلُو وَالحَيَاةُ مَرِيْرَةوَلَيْتكَ تَرْضَى وَالأَنَامُ غِضابُ
وَلَيْتَ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنكَ عَامِرٌوَبَيْنِي وَبَيْنَ العَالَمِيْنَ خَرَابُ
إِذْ صَحَّ مِنْكَ الودُّ فَالكلُّ هَيِّنٌوَكُلُّ الَّذِي فَوْقَ التُّرَابِ تُرَابُ
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع