تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

حرف الألف (٤٥)

وَلَهُ أَيْضًا:

أَمَاوِيَّ مَا يُغْنِي الثَّرَاءُ مِنَ الفَتَىإِذَا حَشْرَجَتْ يَوْمًا وَضَاقَ بِهَا الصَّدْرُ

أَبُو فِرَاسٍ:

أَمَا يَرْدع المَوْتُ أَهْلَ النُّهَىوَيَرْدعُ مِنْ غَيِّهِ مَنْ غَوَى

البُحْتُرِيُّ:

أَمُتَّخِذٌ عِنْدِي الإِسَاءَةَ مُحْسِنٌوَمَنْتَقِمٌ مِنِّي امْرُؤ كَانَ مُنْعِمَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «يهون عليها أن أبيت متيما»

أَبْيَاتُ البُحْتُرِيّ أَوَّلهَا:

عَذِيْرِي مِنَ الأَيَّامِ رَنَقْنَ مَشْرَبِيوَلَقَيْنَنِي نَحْسًا مِنَ الطَّيرِ أَشْأَمَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «يهون عليها أن أبيت متيما»
وَأَلْبَسْنَنِي سُخْطَ امْرِىٍ بتُّ مَوْهِنًاأَرَى سخْطَهُ لَيْلًا مَعَ اللَّيْلِ مُظْلِمَا
تَبَلَّجَ عَنْ بَعْضِ الرّضَى وَانْطَوَىعَلَى بَقِيَّةِ عَتْبٍ شَارَفَتْ أَنْ تَصَرَّمَا
إِذَا قُلْتُ يَوْمًا قَدْ تَجَاوَزَ حَدَّهَاتَلَبَّثَ فِي أَعْقَابِهَا وَتَلَوَّمَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «يهون عليها أن أبيت متيما»
وَأَصْيَدَ مَنْ نَازَعْتُهُ الطَّرْفَ رَدَّهُكَلِيْلًا وَإِنْ رَاجَعْتهُ القَوْل جَمْجَمَا
شَآهُ العِدَى عَنِّي فَأَصْبَحَ مُسْرِعًاوَأوْهَمَهُ الوَاشُوْنَ حَتَّى تَوَهَّمَا
وَقَدْ كَانَ سَهْلًا وَاضِحًا فَتَوَعَّرَتْرُبَاهُ وَطَلقًا ضَاحِكًا فَتَجَهَّمَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «يهون عليها أن أبيت متيما»

أَمُتَّحِدٌ عِنْدِي الإسَاءَةَ مُحْسِنٌ. البَيْتُ وَبعده:

وَمُكْتَسِبٌ فِيّ المَلَامَةَ مَاجِدٌيَرَى لِلْحَمْدِ غِنْمًا وَالمَلَامَةَ مَغْرَمَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «يهون عليها أن أبيت متيما»
يخوفني عن سوء رأيك معشرولا خوفَ إلّا أن تجور وتظلما
أَعِنْدَكَ أَنْ أَخْشَاكَ مِنْ غَيْرِ حَادِثٍتَبَيَّنَ أَو جُرْمٍ إِلَيْكَ تَقَدَّمَا
وَأَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّكَ المَرْءُ لَم تَكُنْتُخْلل بِالظَّنِّ الزّمَامِ المُحَرَّمَا
وَلَوْ كَانَ مَا خُبِّرْتَهُ أَو سَمِعْتهُ لِمَاكَانَ غَرْوًا أَنْ أَلُوْمَ وَتَكْرُمَا
لِيَ الذَّنْبُ مَعْرُوْفًا وَإِنْ كُنْتُ جَاهِلًابِهِ وَلَكَ العُتْبَى عَلَيَّ وَأَنْعُمَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «يهون عليها أن أبيت متيما»
أُذَكِّرُكَ العَهْدَ الَّذِي لَيْسَ سُؤْدَدًاتُنَاسِيْهِ وَالوُدُّ الصَّحِيْحُ المُسَلَّمَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «يهون عليها أن أبيت متيما»
وَمَا حَمَلَ الرّكْبَانُ شَرْقًا وَمَغْرِبًاوَأَنْجَدَ فِي أَعْلَى البِلَادِ وَأَتْهَمَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «يهون عليها أن أبيت متيما»
ألَسْتُ المَوَالِي فِيْكَ نَظْمُ قَلَائِدٍهِيَ الأَنْجُمُ اقْتَادَتْ مَعَ اللَّيْلِ أَنْجُمَا
وَمِثْلكَ إِنْ أَبْدَى الجمِيْلَ أَعادَهُ... وَإِنْ صنَعَ المَعْرُوْفَ زَادَ وَتَمَّمَا

المُتُنَبِّيّ:

أَمِثْلِي تَأخُذُ النَكَبَاتُ مِنْهُوَيَجْزَعُ مِنْ مُلَاقَاةِ الحِمَامِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أبا عبد الإله معاذ إني»

بَعْدهُ:

وَلَو بَرَزَ الزَّمَانُ إِلَيَّ شَخْصًالَخَضبَ شعْرَ مَفْرقِهِ حُسَامِي
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أبا عبد الإله معاذ إني»

أَبُو فِرَاسٍ:

أَمِثْلِي تُقْبَلُ الأَقْوَالُ فِيْهِوَمثْلُكَ يَسْتَمِرُّ عَلَيْهِ كذْبُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «زماني كله غضب وعتب»

بَعْدهُ:

وَفرْعِي فَرعُكَ السَّامِي المُعَلَّىوَأَصْلِي أَصْلُكَ الزَّاكِي وَحَسْبُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «زماني كله غضب وعتب»
فَقُلْ مَا شِئْت فِيَّ فَلِي لِسَانٌمَلِيْئٌ بِالثَّنَاءِ عَلَيْكَ رَطْبُ
للشاعر محمد بن يونس الحميدي، اقرأ القصيدة
وَعَامِلْنِي بِإنْصَافٍ وَظُلْمٍجِدْنِي فِي الجمِيْعِ كَمَا تحِبُّ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «زماني كله غضب وعتب»

ابْنُ زَيْدُوْنَ الوَزِيْرِ يُخَاطِبُ الوزيرَ مُحَمَّد بن جهْور:

أَمِثْلِي غُفلٌ خَامِلُ الذِّكْرِ ضَائِعٌضَيَاعَ الحُسَامِ العَضْبِ أَصْدَاهُ الغِمْدُ
للشاعر ابن زيدون، من قصيدة «أجل إن ليلى حيث أحياؤها الأسد»
امْحَض مَوَدَّتكَ الكِرَامَ فَإِنَّمَايَرْعَى ذَوِي الأَحْسَابَ كُلُّ كَرِيْمِ
أَمْحُو عَلَامَاتِ الهَوَى جَاحِدًاوَدَمْعَتِي تثْبِتُ مَا أَمْحُو

المَجْنُوْنُ:

أمُخْتَرِمِي رَيْبَ المَنُوْنِ فَذَاهِبٌبِنَفسِي وَأَشْجَانُ الفُؤَادِ كَمَا هِيَا

بَعْدهُ:

بَلَى فِي صُرُوْفِ الدَّهْرِ إِنْ يُسْعِفِ الهَوَىوَيُعْطِى المُحِبِّيْنَ الرِّضَا وَالأَمانِيَا

أَبُو تَمَّامٍ:

إمْرَاتُهُ نَفَذَتْ عَلَيْهِ أُمُوْرَهَاحَتَّى ظَنَّنَا أنّهُ إمْرَاتُهَا
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «يا زوجة المسكين مقران التي»

أَبْيَاتُ أَبِي تَمَّامٍ يَهْجَو مقرَانَ المُبَارِكِيَّ وَيَذْكُرُ تَغلُّبَ امْرَأَتِهِ عَلَيْهِ:

تَرَكْتَ عَلَى المِسْكِيْنَ عِدَّةَ صِبْيَةٍمِثْلَ الفِرَاخِ تُخُرِّمَتْ أُمَّاتُهَا
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «يا زوجة المسكين مقران التي»
لَو كَانَ أَحْصَنَ بَابَهُ أَو دَارَهُقَلَّتْ بَنُوْهَا عَنْدَهُ وَبَنَاتُهَا
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «يا زوجة المسكين مقران التي»
إِنَّ البِلَادَ إِذَا السُّيُوْلُ تَعَاوَدَتْسَاحَاتهَا غَمْرُ الفَضاءِ نَبَاتُهَا
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «يا زوجة المسكين مقران التي»
مُتَنَاوِمٌ إِنْ زَرَاهَا إِخوَانُهَامُتَيَقِّظٌ إِنْ زَارَهَا أخْوَاتُهَا

امْرَأَتهُ تَعَدَّتْ عَلَيْهِ أُمُوْرهَا. البَيْتُ

الحصِينُ بن المُنْذِرِ:

أَمَرْتُكَ أَمْرًا حَازِمًا فَعَصَيْتَنِيفَأَصْبَحْتَ مَسْلُوْبَ الإِمَارَةِ نَادِمَا

بَعْدهُ:

فَمَا أَنَا بِالبَاكِي عَليْكَ صَبَابَةًوَمَا أَنَا بِالدَّاعِي لِتَرْجِعَ سَالِمَا

وَيُقَالُ إِنَّهُمَا لأَبِي سَاسَانَ الرّقَاشِيّ صَاحِبُ لِوَاءِ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ عَلِيُّ بن أَبِي طَالِبٍ ﵇ يومَ صِفِّيْنَ.

مُعَاوِيَةُ بنُ أَبِي سُفْيَانَ:

أَمَرْتُكَ أَمْرًا حَازِمًا فَعَصَيْتَنِيفَجَدُّكَ إِذْ لَمْ تَقْبَلِ النُّصْحَ عَاثِرُ
للشاعر معاوية بن أبي سفيان، اقرأ القصيدة

قَالَهُ مُعَاوِيَةُ فِي حُرَيْثٍ مَوْلَاهُ لَمَّا بَرَزَ لِعَلِيُّ بن أَبِي طَالِبٍ ﵇ فَقَتَلَهُ وَقَدْ كَانَ نَهَاهُ مُعَاوِيَةُ عَنْ ذَلِكَ فَلَمْ يَقْبَلْ.

زُهَيْرُ بن كَحْلَبَةَ اليَرْبُوْعِيّ:

أَمَرتُكُمْ أَمْرِي بِمُنْعَرَجِ اللِّوَىوَلَا رَأْيَ للمعصِيِّ إِلَّا مُضَيّعَا
للشاعر الكلحبة العرني، من قصيدة «فإن تنج منها يا حزيم بن طارق»

بَعْدهُ:

فَلَمَّا رَأَوا غِبَّ الَّذِي قَدْ أَمَرْتهُمْتَأَسَّفَ مَنْ لَمْ يُمْسِ لِلأَمْرِ أَطْوَعَا

رَجُلٌ مِنْ شُنُوْءَةَ الأَزْدِ يُخَاطِبُ عَامِلًا:

أَمَرتَ مَنْ كَانَ مَظْلُوْمًا لِيَأتِيَكُمْفَقَدْ أَتَاكمُ غَرِيْبُ الدَّارِ مَظْلُوْمُ

اسْتَعْمَلَ عُتْبَةُ بن أَبِي سُفْيَانَ رَجُلًا مِنْ آلِهِ عَلَى الطَّائِفِ فَظَلَمَ رَجُلًا مِنْ شَنُوْءَةَ فَأَتَى الأزْدِيُّ عُتْبَةَ فَمَثلَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَقَالَ:

أَمَرْتَ مَنْ كَانَ مَظلُوْمًا لِيَأتِيْكُمُ. البَيْتُ

فَأَمَرَ بِقَضاءِ حَاجَتِهِ وكَشْفِ ظَلَامَتِهِ.

دُرَيْدُ بن الصّمَّةِ:

أَمَرْتُهُمُ أَمْرِي بِمُنْعَرَجِ اللِّوَى .. فَلَمْ يَسْتَبِيْنُوا الرُّشْدَ إِلَّا ضُحَى الغَدِ

أَوَّلُهَا يَرْثِي أَخَاهُ عَبْدُ اللَّهِ:

أَرَثَّ جَدِيْدُ العَهْدِ مِنْ أُمِّ مَعْبَدِلعَاقِبَةٍ وَأَخْلَفْتَ كُلَّ مَوْعِدِ
وَقُلْتُ لعَارِضٍ وَأَصْحَابِ عَارِضٍوَرَهْط بَنِي السمحاءِ وَالقَوْمُ شهّدي
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أرث جديد الحبل من أم معبد»
عَلَانِيَةً ظُنُّوا بِأَلْفَي مُدَجَّجٍسَرَاتهُمُ فِي [الفارسيُّ المُسرّدِ]
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أرث جديد الحبل من أم معبد»

أَمَرْتُهُمُ أمري. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

تَنَادُوا فَقَالُوا أَرْدَتِ الخَيْلَ فَارِسًافَقَلْتُ أَعَبْدُ اللَّهِ ذَلِكُمُ الرَّدِي؟
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أرث جديد الحبل من أم معبد»
فَمَا رَاعَنِي إِلَّا الرِّمَاح تَنُوْشهُكَوَقع الصَّيَاصِي فِي النّسِيْجِ الممدّدِ
فَإِنْ يَكُ عَبْدُ اللَّهِ خَلَّى مَكَانَهُفَمَا كَانَ وَقَّافًا وَلَا طَائِشَ اليدِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أرث جديد الحبل من أم معبد»

أَبْيَاتُ دُرَيْدُ بن الصَّمَّةِ. بَعْدَ قَوْلهُ: أَمَرْتَهُمُ البَيْتُ

فَلَمَّا عَصَوْنِي كُنْتُ مِنْهُم وَقَدْ أَرَىضَلَالَتهم وَإِنَّنِي غَيْرُ مُهْتَدِ
وَمَا أَنَا إِلَّا مِنْ غَزِيَّةَ إِنْ غَوَتْغَوِيْتُ وَإِنْ تَرْشُدْ غَزِيَّةُ أَرْشَدِ
للشاعر محمد بن الشاهد، اقرأ القصيدة

يَقُوْل مِنْهَا:

قتال امْرئٍ آسَى أَخَاهُ بِنَفْسِهِوَيَعْلَمُ أَنَّ المَرْءَ غَيْرُ مُخَلَّدِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أرث جديد الحبل من أم معبد»
قَلِيْلُ التَّشَكِّي لِلمُصِيْبَاتِ ذَاكِرٌمِنَ اليَوْمِ أَعْقَابَ الأَحَادِيْثِ فِي غَدِ
وَإِنْ مَسَّهُ الإقْتَارُ وَالجهْدُ زَادَهُسَمَاحًا وَإيلافًا لِمَا كَانَ فِي اليَدِ
صَبَا مَا صَبَا حَتَّى عَلا الشَّيْبُ رَأسَهُفَلَمَّا عَلَاهُ قَالَ لِلبَاطِلِ ابْعُدِ
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أرث جديد الحبل من أم معبد»
وَطَيَّبَ نَفْسِي إِنَّنِي لَمْ أَقُلْ لَهُكَذَبْتَ وَلَمْ أبْخَلْ بِمَا ملِكَتْ يَدِي
وَهَوَّنَ وَجْدِي إِنَّمَا أَنْتَ فَارِطٌأَمَامِي وَأَنَّى هَامَةُ اليَوْمِ أَو غَدِ

أَبُو نوَاسٍ:

أَمُرُّ بِالكَرْمِ خَلْفَ حَائِطِهِتَأخُذُنِي نَشْوَةٌ مِنْ الطَّرَبِ
للشاعر ابن المحتسب الموصلي، اقرأ القصيدة
أَمُرُّ بِرَبْعٍ كُنْتُ فِيْهِ كَأَنَّمَاأَمُرُّ مِنْ الاكْرَامِ بِالحِجْرِ وَالرُّكْنِ
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «نقمت الرضى حتى على ضاحك المزن»

أَبْيَات أَبِي العَلَاءِ المَعَرِّيّ:

وَإِجْلَالُ مَغْنَاكَ اجْتِهَادُ مُقَصِّرٍإِذَا السَّيْفُ أَوْدَى [فالعفاء] على الجفنِ
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «نقمت الرضى حتى على ضاحك المزن»
طَلَبْنَا يَقِيْنًا مِنْ جُهَيْنَةَ عَنْهُمُولن [تخبريني يا جُهين سوى الظنِّ]

يَقُوْلُ مِنْهَا:

أَبِي حَكَمَتْ فِيْهِ المنايا وَلَمْ تزلرِمَاحَ المَنَايَا بادرات إِلَى الطَّعْنِ
مَضَى طَاهِرُ الجثْمَانِ وَالنَّفْسِ وَالكَرَىوَسهْدِ المُنَى وَ [الجيب والذيل والردنِ]
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «نقمت الرضى حتى على ضاحك المزن»
حجًى زادهُ مِنْ جرْأةٍ وَسَمَاحَةٍوَبَعْضُ الحِجَى دَاعٍ إِلَى البخْلِ وَالجبْنِ
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «نقمت الرضى حتى على ضاحك المزن»

قَيْسُ بن الخَطِيْمِ:

أَمُرُّ عَلَى البَاغِي وَيغْلَظُ جَانبِيوَذُو القَصْدِ أَحْلَوْ لِي لَهُ وَألِيْنُ
للشاعر قَيس بن الخَطيم، اقرأ القصيدة

الحارثُ بن زُهَيْرِ بن جذيْمَةَ:

أَمُرُّ عَلَى الدِّيَارِ دِيَارِ لَيْلَىأَقَبِّلُ ذَا الجِّدَارَ وذَا الجدَارَا
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أمر على الديار ديار ليلى»
وَلِمَا فِي الدِّيَارِ حَببت قَلْبِيفَأَطْلبُ مِنْ نَوَاحِيْهَا الحذَارَا
وَمَا حُبُّ الدِّيَارِ شَغَفْنَ قَلْبِيوَلَكِنْ حُبُّ مَنْ سَكَنَ الدِّيَارَا
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أمر على الديار ديار ليلى»

بَعْدَهُ:

وَلَوْلَا أَهْلُهَا مَا جُزْتُ فِيْهَاأُسَائِلُ أَرْبَعًا صَارَتْ قِفَارَا
تُنَاديْني مَنَازلُهُمْ رُوَيْدًاحبيتُكَ يَا فَتَى مُذْ أَمْسِ سَارَا

أذُلُّ لأَهْلِ لَيْلَى. البَيْتَان

أَذِلُّ لأَهْلِ لَيْلَى فِي هَوَاهَاوَأَحْتَمِلُ الأَصاغِرَ وَالكِبَارَا
إِذَا رَحَلَ الحَبِيْبُ فَمَا احْتِيَالِيوَقَلْبِي قَدْ حَشَاهُ الشَّوْقُ نَارَا

قَالَ الأَصْمَعِيّ فِي قِصَّةٍ طَوِيْلَةٍ عَملهَا يحكي فِيْهَا قِصصَ عَنْتَرَةَ العَبْسِيّ يَقْرَؤُهَا النَّاسُ فِي المَحَافِلِ كَانَ الحَارَثُ بن زُهَيْرِ بن كَعْبِ بن حَبيْب وَذَلِكَ لَمَّا نَزَلَ المُعْتَمِدُ عَلَى الملكِ زُهَيْرِ بن جُذَيْمَةَ الأَبْرَش وَرَأى وَلَدهُ الحارث لُبْنُى ابْنَةِ المُعْتَمِدِ فَأَحَبَّهَا حُبًّا شَدِيْدًا لِجَمَالِهَا فَلَمَّا عاد المُعْتَمِدِ إِلَى أَوْطَانِهِ ومعه لُبْنَى افْتَقَدَهَا الحَارَثُ فَلَمْ يَجِدَهَا وَشَقَّ عَلَيْهِ فرَاقهَا فَقَالَ: أَمرُّ عَلَى الدِّيَارِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ وَمَا حُبُّ الدِّيَارِ شَغَفْنَ قَلْبِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ وَلَوْلَا أَهْلهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ تنَادِيْنِي مَنَازِلهُمْ رَوَيْدًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ اذل لأَهْلِ لُبْنَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ إِذَا رَحَلَ الحَبِيْبُ فَمَا احْتِيَالِي. البَيْتُ فَهْيَ سَبْعَةُ أَبْيَاتٍ.

أَعْرَابِيٌّ:

أَمُرُّ مُجَانِبًا عَنْ بَيْتِلَيْلَى فَلَا أُلْمِمْ بِهِ وَهُوَ الغَلِيْلُ

بَعْدهُ:

أمرّ مجانبًا وهواى فيه. البيت، وبعده:

وقلبي عند ساكنه فهل ليإلى قلبي وساكنه سبيلُ؟

وَلَهُ أَيْضًا:

أَمُرُّ مُجَانِبًا وَهَوَايَ فِيْهِوَطَرْفِي عَنْهُ مُنْكَسِرٌ كَلِيْلُ
أُمِرُّ أُحلِي وَالحَيَاءُ خَلِيْقَتِيوَلَا خَيْرَ فِيْمَنْ لَا يُمِرُّ وَلَا يُحْلِي

المَعَرِيُّ:

أَمْسِ الَّذِي مَرَّ عَلَى قُرْبِهِيَعْجِزُ أَهْلُ الأَرْضِ عَنْ رَدِّهِ
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «أحسن بالواجد من وجده»

عَمْرُو بن بَرَّاقَةَ:

أَمُسْتبطِىٌ عَمْرُو بن نُعْمَانَ غَارَتيوَمَا يُشْبِهُ اليَقْظَانَ مَنْ هُوَ نَائِمُ
للشاعر عمرو بن بَرّاقَة، اقرأ القصيدة
أَمْسَتْ تُسَائِلُ عَنْ حَالِي فَقُلْتُ لَهَامَا لِي مِنَ العَيْشِ إِلَّا الحِرْصُ وَالأَمَلُ

بَعْدهُ:

إِنْ تَسَالَيْتَنِي فَقَدْ أَمْسَيْتَ فِي بَلَدٍلَا عُطْلَةٌ أَتَشَكَّاهَا وَلَا عَمَلُ
وَلَا غَرِيْبٌ وَلَا لِي فِيْهِ مِنْ وَطَنٍمِثْلُ النَّعَامَةِ لَا طَيْرٌ وَلَا جَمَلُ
أَمُسْتَوحِشٌ أَنْتَ مِمَّا أَسَأتَفَأَحْسِنْ إِذَا شِئْتَ وَاسْتَأنِسِ
أَمْسِكْ سَحَابِكَ قَدْ طَوَّقْتَنِي مِنَنًامَا أَدْمَنَ الغَيْثُ إِلَّا صَارَ طُوْفَانَا

مُحدثٌ:

أَمْسَى أَسَامَةُ خَاضِعًا مُتَذَلِّلًالأَبِي الحُصَيْنِ لِبُلْغَةٍ مِنْ زَادِ

السيّد الرضيّ:

أَمْسَيْتُ أَرْحَمُ مَنْ قَدْ كُنْتُ أَغْبِطُهُلَقَدْ تَقاَرَبَ بَيْنَ العِزِّ وَالهُوْنِ

وَمِنْ بَابِ (أَمْسَى) قَوْلُ:

أَمْسَى يُسَائِلُ عَنْ حَالِي لِيُخْبِرَهَاوَكَيْفَ أَمْسَيْتُ فِي أَهْلِي وَفِي وَلَدِي
فَقُلْتُ حَالِي بِحَالٍ مِنْ رَثَاثتَهَاوَعِلَّةُ الحَالِ تُنْسي عِلَّةَ الجسَدِ

وَلَهُ أَيْضًا:

أَمْسَى عَليَّ مَعَ الزَّمَانِ أَخٌقَدْ كُنْتُ آمُلُ يَوْمَهُ لِغَدِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «هب للديار بقية الجلد»

بَعْدهُ:

مَنْ كَانَ أَحْنَا عَنْدَ نَائِبَةٍمِنْ وَالِدِي وَأَبَرُّ مِنْ وَلَدِي
لَمْ يُثْمِرِ الظّنُّ الجمِيْلُ بِهِفَقْدِي مِنَ الظَّنِّ الجمِيْلِ قَدِي
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «هب للديار بقية الجلد»
أَمْسَى يَجُوْدُ بِنَفْسِهِ فَكَأَنَّهُقَمَر تَغَشَّاهُ الدُّجَى بِكُسُوْفِ

بَعْدهُ:

وَمَشَى البَلَى فِي جِسْمِهِ وكَأَنَّهُوَرْد جَنِيٌّ مُؤْذِنٌ بِحُفُوْفِ

قِيْلَ ذَلِكَ بِغُلَامٍ يَجُوْدُ بِنَفْسِهِ فِي سِيَاقِ المَوْتِ.

ابْنُ خَفَاجَةَ فِي مُغَنٍّ مَلِيْحٍ:

أَمْسَى يُقِرُّ لِحُسْنِهِ بَدْرُ الدُّجَىوَغَدَا يَذُوْبُ لِصَوتهِ الجَلْمُوْدُ

بَعْدهُ:

فَإِذَا بَدَا فَكَأَنَّمَا هُوَ يُوْسُفوَإِذَا شَدَا فَكَأَنَّهُ دَاوُوْدُ

أَبُو الشِّيْصِ فِي وَزِيرٍ:

أَمْسَى يَقِيْكَ بنَفْسٍ قَدْ حَبَاكَ بِهَاوَالجُوْدُ بِالنَّفْسِ أَقْصَى غَاتةِ الجوْدِ
للشاعر أبو الشيص الخزاعي، اقرأ القصيدة

بَعْدهُ:

وَلَوْ تَبْتَغِي مِثْلهُ فِي النَّاسِ كُلّهُمُطَلَبْتَ مَا لَيْسَ فِي الدُّنْيَا بِمَوْجُوْدِ

فِي الوَزِيْرِ يَعْقُوْب بن دَاودَ وَزِيْرُ المَهْدِيّ.

بَعْدهُ:

أَبْلغْ إِمَامَ الهُدَى أَنْ لَسْتَ مصْطَنِعًالِلنَّائِبَاتِ كَيَعْقُوْبِ بنِ دَاوُوْدِ
للشاعر أبو الشيص الخزاعي، اقرأ القصيدة
نَصَبْتُ لِلنَّاسٍ يَعْقُوْبًا فَقَوْمَهُمُكَمَا الثِّعَافُ مُقِيْمٌ كُلَّ تَأوِيْدِ
للشاعر أبو الشيص الخزاعي، اقرأ القصيدة
وَلَيْسَ يَعْقُوْبُ كَالمُبدِي مُنَاصَحَةًوَعَلَّهُ كَامِن كَالنَّارِ فِي العُوْدِ

أَمْسَى يَقِيْكَ بِنَفْسٍ. البَيْتَانِ.

أَمْشِي بِقَلْبِي لَا بِرِجْلِي إِنَّمَاتَمْشِي بِقَدْرِ هَوَى النّفُوْسِ الأَرْجُلُ

العَطَوِيُّ:

أَمْضَيْتَ عَزْمَكَ فِي تَضْيِيْعِ حُرْمَتِنَافَلَيْسَ عندكَ فِي التَّقْصِيْرِ تَقْصيْرُ
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة

أَبُو عَامِرٍ، أَحْمَدُ بن عَبْدِ المَلِكِ المَعَزَيُّ:

أَمْضِي عَلَى الهَوْلِ قُدْمًا لَا يُنَهْنِهُنِيوَانْثَنِي لِسَفِيْهِي وَهَوَ حَرْدَانُ
للشاعر ابن شُهَيد، اقرأ القصيدة
أَمْضِي عَلَى سُنَّةٍ مِنْ وَالِدِي سَلَفَتْوَفِي أَرُوْمَتِهِ مَا يَنْبُتُ العوْدُ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة

السَرِيُّ الرَّفَاء:

أَمْضَى مِنَ القَدَرِ المَحْتُوْمِ صَارِمُهُإِلَى النُّفُوْسِ وَأَمْضَى مِنْهُ حَامِلُهُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أجل هو الفتح لا فتح يشاكله»

يُنْظَرُ إِلَى قَوْلِ عَلِيّ بن جَبَلَةَ:

أَمْضَى مِنَ الدَّهْرِ إِقْدَامًا وَرَاحَتهُأَعَمُّ فِي الأَرْضِ مَعْرُوْفًا مِنَ المَطَرِ
تَبِيْتُ مِنْهُ سُهُوْبُ الأَرْضِ آمِنَةًكَمَا يَبِيْتُ مُعَادِيْهِ عَلَى حَذَرِ

أَبْيَات السرِيّ مِنْ...

بِكَاهِلِ الملكِ سَيْفِ الدَّوْلَةِ [اطَّأَدت][قواعد الملك واشتدت كواهله]
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أجل هو الفتح لا فتح يشاكله»

أَمْضَى مِنَ القَدَرِ المَختُوْمِ صَارِمُهُ. البَيْتُ، وبعده:

مُجَرَّدُ العَزْمَ فِي طَاعٍ يُقَارِعُهُعَنْ قَوْمِهِ اللِّيْنُ أَو بَاعٍ يُؤَمّلهُ
فَلَيْسَ يَنْفَكُّ مِنْ عَيْشٍ يُقَاطِعُهُفِي طَاعةِ اللَّهِ أَو سَيْرٍ يُوَاصِلُهُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أجل هو الفتح لا فتح يشاكله»
تَضايقُ الأَرْضُ مَا سَارَتْ جَحَافِلهُوَتَمْرضُ الشَّمْسُ مَا ثَارَتْ قَبَاطِلُهُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أجل هو الفتح لا فتح يشاكله»
إِذَا رَمَى بَلدٌ مِنْهُ بِجَائِحَةٍخَرَّتْ أَعالِيْهِ وَارْتَجَّتْ جَحَافِلُهُ
حَتَّى تُؤَدِّي الحُصُوْنُ الشّمُّ سَاكِنُهَاخَوْفًا وَتَسْلَمُ مَنْ فِيْهَا مَعَاقِلُهُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أجل هو الفتح لا فتح يشاكله»
بَذَلْتَ مَا جَادَتِ البيْضُ الرِّقَاقُ بهِفَأَنْتَ سَالِبُهُ قَسرًا وَبَاذِلُهُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أجل هو الفتح لا فتح يشاكله»

أَبُو تَمَّامٍ:

أَمْطَرْتَهُمْ عَزَمَاتٍ لَوْ رَميْتَ بِهَايَوْمَ الكَرِيْهَةِ رُكْنَ الدَّهْرِ لَانْهَدَمَا
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أصغى إلى البين مغترا فلا جرما»

بَعْدهُ:

إِذَا هُمْ نَكَصُوا كَانَتْ لَهُمْ عُقَلًاوَإِنْ هُمُ جَمَحُوا كَانَتْ لَهُمْ لُجُمَا
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أصغى إلى البين مغترا فلا جرما»

المُتُنَبِّيّ:

أَمْطِرْ عَلَيَّ سَحَابَ جُوْدِكَ ثَرَّةًوانْظُر إِلَيَّ بِرَحْمَةٍ لا أَغْرَقُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أرق على أرق ومثلي يأرق»

أَبْيَاتُ أَبِي الطَّيِّبِ يَقُوْلُ مِنْهَا فِي الغَزَلِ:

مَا لَاحَ بَرْقٌ أَو تَرَنَّمَ طَائِرٌإِلا انْثَنَيْتَ ولي فُؤَادٌ شَيِّقُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أرق على أرق ومثلي يأرق»
وَعَذَلْتُ أَهْلَ العِشْقِ حَتى ذُقْتُهُفعَجِبْتُ كَيْفَ يَمُوْتُ مَنْ لَا يَعْشَقُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أرق على أرق ومثلي يأرق»
وَعَذَرْتَهُمْ وَعَرِفْتُ ذَنْبِي أَنَّنِيعَيَّرْتهُمْ فَلَقَيْتُ فِيْهِ مَا لَقُوا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أرق على أرق ومثلي يأرق»
وَلَقَدْ بَكَيْتُ عَلَى الشَّبَابِ وَلِمَّتِيمُسْوَدَّة وَلِمَاءِ وَجْهِي رَوْنَقُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أرق على أرق ومثلي يأرق»
حذْرًا عَلَيْهِ قَبْلَ لَوْمِ فُرَاقِهِحَتَّى لَكدْتُ بِمَاءِ جَفْنِي أَغْرَقُ

يَقُوْلُ مِنْهَا فِي المَدْحِ:

يَا ذَا الَّذِي يَهِبُ الجزِيْلَ وَعِنْدَهُأَنَّى عَلَيْهِ بِأخْذِهِ أتَصَدَّقُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أرق على أرق ومثلي يأرق»

أمْطِرْ عَلَيَّ سحَابِ جُوْدِكَ ثَرَّةً. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَعَجِبْتُ مِنْ أَرْضٍ سَحَابَ أَكُفّهِمْمِنْ فَوْقِهَا وَصُخُوْرهَا لا تُوْرِقُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أرق على أرق ومثلي يأرق»
وَتَفُوْحُ مِنْ طِيْبِ الثّنَاءِ رَوَائِحٌلَهُمُ بِكُلِّ مَكَانَةٍ تُسْتَنْشَقُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أرق على أرق ومثلي يأرق»
مِسْكِيَّةُ النَّفَحَاتِ إِلَّا أَنَّهاوَحْشِيَّةٌ بِسِوَاهُمُ لا تَعْبَقُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أرق على أرق ومثلي يأرق»
أَمُرِيْدَ مِثْلَ مُحَمَّدٍ فِي عَصْرِنَالَا تُبْلِنَا بِطِلَاب مَا لَا يُلْحَقُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أرق على أرق ومثلي يأرق»
لَمْ يَخْلُقِ الرَّحِمَنُ مِثْلَ مُحَمَّدٍأَحَدًا وَظَنِّي أَنَّهُ لَا يَخْلُقُ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

إبْرَاهِيْمُ الغَزِّيّ:

أَمِطْ عَنْكَ ذِكْرَ اللَّهْوِ فَالعَبْشُ بلغَةٌوَكُلّ بقاءٍ لَا يَدُوْمُ فَنَاءُ

مَكْتُوْب مَعَ إخْوَانِهِ ببَاب: أَرَى الهِمَمَ العَلْيَاءَ. البَيْتُ

أَمْكُثُ طُوْلَ الزَّمَانِ ثُمَّ إِذَاجِئْتُكَ فِي حَاجَةٍ تَقُوْلُ غَدَا

ابن أَبِي البَغْلِ:

أَمَلٌ حَلَّ مَحَلَّ النَّجْمِفِي بُعْدِ المَكَانِ

بَعْدهُ:

فَدَنَا حَتَّى إِذَاصارَ بِلَمْس وَعَيَانِ
اسْتَرَدَّتْهُ يَدُ الدَّهْرِفَعُدْنَا فِي الأَمَانِ

كَانَ أَبُو الحُسَيْنِ بن أَبِي البَغلِ قَدْ شَارفَ أَنْ يَتَقَلَّدَ الوِزَارَةَ لِلْمُقْتَدِر باللَّهِ ثَمَّ قُلِّدَتْ غَيْرهُ فَقَالَ: أمَلٌ. الأَبْيَاتُ الثَّلَاثَةُ.

ومثله لمطيع بن إياس الكناني:

واهًا لشخصٍ رجوتُ نائلهُحتى انثنى لي بودّهِ صَلِفا
للشاعر ابن إياس الكناني، اقرأ القصيدة
لانت حواشيهِ لي فأطمعنيحتى إذا قلت نلتهُ انصرفا

ابن شَمْسُ الخلَافَةِ:

أَمَلٌ مُبْصِرٌ وَحَظٌ ضَرِيرٌوَلِسَانٌ عَضْبٌ وُرِزْقٌ كَهَامُ

السَّيَدُ الرَّضِيُّ:

أَمَل يَشِفُّ اليَأْسُ مِنْ أَرْجَائِهِوَغِنًى يَلُوْحُ وَرَاءَهُ الإمْلَاقُ
أَمَلِي قَاتِلِي وَلَوْ كَانَ عُمْرِيأَلفَ عَامٍ لَابُدَّ أَنْ يَتَقَضَّى
إِمَّا أَبُوكَ فَأَنْدَى العَالَمِيْنَ يَدًاوَكانَ عَمُّكَ مَعْنٌ سَيِّدَ العَرَبِ

بعده:

... عبدان...وليس النبعُ... بِ

عاديت مالك تغريه وتنهيه ...... البيضاء والذهب

... لبسنا ونضا... ........... بِ

وأنتمُ بناة أُوْليتمُ.... .......بِ

وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ أَبِي عَلِيّ مُحَمَّد بن شبْلٍ البَغْدَادِيّ:

إِمَّا أَبَيتُ عَلَى الباغي يُجَاذِبُنِيفَمَارِنُ الفَحْلِ أنَّاءٌ عَلَى الرَّسَنِ
أَسْعَى وَبَدْرُكَ قَوْمٌ مَا سَعَيْتُ لَهُهُبِلْتَ يا دَهْرُ تَرْعَاهُمْ وَتهْمِلُنِي
وَرُبَّ يَوْمٍ تَجرُّ المَجْدُ صعْدتَهُبأنملي وَعُيُوْنُ القَوْمِ تَرْمِقُنِي
إِذَا اسْتَهَلَّتْ عَلَى أَبْطَالِهِ دِيَمِيهُنَاكَ يَعْرِفُنِي مَنْ كَانَ يُنْكِرُنِي
أَهْوَى المَعَالِي وَالأَسْمَاكُ منْهِجُةٌوَأَنْشَقُ العِزُّ مِنْ حتفِي فَيُنْعِشُنِي
وَلَا أُقِيْمُ عَلَى حَالٍ أذلُّ بِهَاإِنَّ الذَّلِيْلَ غَرِيْبٌ وَهوَ فِي الوَطَنِ

الحَارثُ بن كَلْدَةَ الثقفيّ:

أَمَّا إِذَا اسْتَغْنَيْتُمُ فَعَدُوُّكُمْوَصدِيْقكُم فِي النَّائِبَاتِ وَصَاحِبُ

بَيْهَسٌ الضَّبِّيُّ:

أَمَّا إِذَا لَقِيَ العَدُوَّ فَثَعْلَبٌوَعَلَى الأَقارِبِ شِبْهُ لَيْثٍ ضَيغَمِ

جَرِيْرٌ:

إِنَّ الحَبِيْبَ فَلَا أَمَلُّ حَدِيْثَهُوَحَدِيْثُ مَنْ أَبْغَضْتُهُ مَمْلُوْلُ

بَعْدهُ:

وَيَرَى المحِبُّ عَلَى الحَبيْبِ مَلَاحَةًوَالطَّرْفُ مِنْ دُوْنِ البَغِيْضِ كَلِيْلُ

الفَضْلُ بن عَبْدِ الصمَدِ مَوْلَى رَقاش:

أَمَّا الخِيَامُ فَإِنَّهَا كَخِيَامِهِمْوَأَرَى نِسَاءَ الحَيِّ غَيْر نِسَائِهَا
للشاعر أحمد بن علوان، اقرأ القصيدة

أَبْيَاتُ أَبِي الفَضْلِ بن عَبْدِ الصَّمُدِ:

قِفْ بالمَطِيِّ وَنَادِ فِي صَحْرَائِهَافَعَسَى يُجِبْكَ الحَيُّ عَنْ أَبْنَائِهَا
لَا وَالَّذِي حَجَّتْ قُرَيْشٌ بَيْتهُمُسْتقْبِلِيْنَ الرُّكْنَ مِنْ بَطْحَائِهَا
مَا أَبْصَرَتْ عَيْنِي خِيَامَ قَبِيْلَةٍإِلَّا ذَكَرْتُ أَحِبَّتِي بِفِنَائِهَا

أَمَّا الخِيَامُ فَإِنَّهَا كَخِيَامِهِمْ. البَيْتُ

قِيْلَ: دَخَلَ الشَّلَبِيُّ ﵀ بَعْضَ زَوَايَا الصوْفِيَّةِ فَوَجَدَ المُرقَعَاتِ وَالسَّجَّادَاتِ مَفْرُوْشَةً فَنَظَرَ إِلَيْهَا وَأَنْشَدَ: أَمَّا الخِيَامُ فَإِنَّهَا كَخِيَامِهِمْ. البَيْتُ

أَنْشَدَ أَحْمَد بن أَبِي طَاهِرٍ:

أَمَّا الدِّيَارُ فَمُخْبِرَاتٌأَنَّهُمْ ظَعَنُوا قَرِيْبَا

بَعْدهُ:

لَمْ يَعْفُهَا مَطَرٌ وَلَمْتَسفِ الرِّيَاحُ بِهَا كَثِيْبَا
شَاهَدْتُ آثَارَ الحَبِيْبِبِهَا تُذَكَّرُنَا الحَبِيْبَا
وَطَى النِّعَال واثر مُفْتَرِشوَمغتسلًا رَطيبًا

المُوَفَّقُ بن أَبِي الحَدِيْدِ:

أَمَّا الذَّكِيُّ فَحَظُّهُ كَخَيَالِهِمُتَقَلْقِلٌ مُتَغَيِّرٌ لَا يُمْلَكُ

بَعْدهُ:

وَسَعَادَةُ البُلَهَاءِ مِثْلُ طِبَاعِهِمْبَلْهَاءُ لَا تَمْشِي وَلَا تَتَحَرَّكُ

هُوَ أَبُو المَعَالِي القاسم بن أَبِي الحَدِيْدِ المَدَائِنِيّ كَاتِبُ الأَنْشاءِ بِبَغْدَادَ فِي أَيَّامِ المُسْتَعْصمِ باللَّه رَحَمَهُ اللَّهَ تَعَالَى.

الأَخْطَلُ:

أَمَّا الرِّجَالُ فَجُعْلَانٌ وَنُسْوَتُهُممِثْلُ القَنَافِذِ لَا حُسْن وَلَا طِيْبُ
للشاعر جرير، من قصيدة «أما صبير فإن قلوا وإن لؤموا»

مَحْمُوْدُ الوَرَّاقُ:

أَمَّا الطَّعَامُ فَكُلْ لِنَفْسِكَ مَا اشْتَهَتْوَاجْعَلْ لِبَاسِكَ مَا اشْتَهَاهُ النَّاسُ

قَبْلهُ:

إِنَّ العُيُوْنَ رَمَتْكَ فَإِذَا فَاجَأتَهَاوَعَليْكَ مِنْ شُهْرِ الثِّيَابِ

أَمَّا الطَّعَامُ فَكُلْ لِنَفْسِكَ. البَيْتُ

وَالمَثَلُ قَوْلُ أَبِي عَمْرُو بن العَلَاءِ وَقَدْ نَظَرَ إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِه وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ مشهرة فَقَالَ لَهُ يَا بُنَيَّ كُلْ مَا تَشْتَهِي وَالبسَ مَا يَشْتَهِي النَّاسُ.

الفَرَزْدَق:

أَمَّا العَدُوُّ فَإِنَّا لَا نَلِيْنُ لَهُحتى يَلِيْنَ لِضِرْسِ المَاضِغِ الحَجَرُ

قَالَ لبطةُ بن الفَرَزْدَق جَاءَ خَالِدُ بن عَبْدِ اللَّهِ إِلَى الشَّامِ وَخَلَّفَ أَخَاهُ أَسَدًا عَلَى العرَاقِ فَقَلْتُ لأَبِي قَدْ كَبِرَتْ سنّكَ وَقَعَدْتَ عَنِ الرّحْلَةِ وَالوَفَادَةِ وَهَذَا اليَمَانِيّ شَدِيْدُ العَصَبيَّةِ مُغْرَمٌ بِحُبِّ قَوْمِهِ فَإِنْ أتيْتَهُ فَاسْتَنْشَدَكَ فَانْشِده مِمَّا قلْت فِي اليَمَنِ فِي آلِ المُهَلَّبِ وَغَيْرِهِمْ فَلَمْ يرْجِعْ إِلَيَّ جَوَابًا وَأتيْنَا بَابَ أَسَدٍ وَاسْتُؤْذِنَ لَهُ فَدَخَلَ فَرَفَعَهُ ثَمَّ قَالَ أَنْشدنَا يا أبَا فِراسٍ مَا أَحْبَبْتَ فَقَالَ:

يَخْتَلِفُ النَّاس مَا لَمْ نَجْتَمعْ لَهُمولا خِلَافَ إِذَا مَا اسْتَجْمَعت مُضَرُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يختلف الناس ما لم نجتمع لهم»
مِنَّا الكَوَاهِل وَالأَعْنَاق تعدمُهاوَالرَّأْسُ مِنَّا وفيه السَّمْعُ وَالبَصَرُ
ولا تُخَالِفُ إِلَّا اللَّهَ مِنْ أَحَدٍغَيْرِ السُّيُوْف إِذَا مَا اغْرَوْرَقَ النَّظَرُ
وَمَنْ يَمِلْ يَمِلِ المَأثُوْر ذَرْوَتَهُحَيْثُ الْتَقَى مَنْ جَفَا مَنْ فِي رَأسِهِ الشّعْرُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يختلف الناس ما لم نجتمع لهم»

أَمَا العَدُوّ فَإِنَّا لا نَلِيْنَ لَهُ. البَيْتُ

فَاسْوَدَّ وَجْهُ أَسَدٍ وَقَالَ: انْصرِفْ أبا فِراسٍ: فَقُلْتُ لَهُ: هَذَا الَّذِي أَوْصَيْتُكَ. فَقَالَ: اسْكُتْ فَمَا كُنْتُ قَطُّ أكْبَرَ فِي صَدْرِهِ مِنِّي اليَوْمَ.

أَمَّا الفِرَاقُ فَقَدْ صَلَيْتُ بِحَرِّهِفَمَتَى يَعُوْدُ سُرُوْرُنَا بِتَلَاقي

الأُبَيْردُ الرِّيَاحِيُّ:

أَمَّا القُبُوْرُ فَإِنَّهُنَّ أَوَانِسٌبِجِوَارِ قَبْرِكَ وَالدِّيَارُ قُبُوْرُ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «أما القبور فإنهن أوانس»

أَبْيَاتُ الأُبَيْرَدِ الرِّيَاحِيّ وَيُرْوَى لِتَيْمِي فِي مَنْصوْرِ بن زِيادٍ: أَمَّا القُبُوْرُ فَإِنَّهُنَّ أَوَانِسٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

عَمَّت فقر مصابةالنَّاسُ أحورُ
يُثْنَى عَليْكَ لِسَانُ مَنْتوله بِالثَّنَاءِ جَدِيْرُ
رَدَّتْ صَنَائِعهُ إِلَيْهِ حَيَاتَهُفَكَأَنَّهُ مِنْ نشرِهَا مَنْشُورُ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «أما القبور فإنهن أوانس»
وَالنَّاسُ مَأتمهم عَلَيْهِ وَاحِدٌفِي كُل دَارٍ رنّةٌ وَزَفِيْرُ
عَجَبًا لأَرْبَعِ أذْرُعٍ فِي خَمْسَةٍفِي جَوْفِهَا جَبَلٌ أشَمُّ كَبِيْرُ
أَمَّا اللِّسَانُ فَمَطْلِيٌّ بِهِ عَسَلٌوَفِي الضَّمِيْرِ زَنَابِيْرٌ وَحَيَّاتُ

بَعْدهُ:

يُعْطِيْكَ بِالقَوْلِ مِمَّا لَيسَ يَفْعلُهُوَدُوْنَ ذَلِكَ تَأخِيْرٌ وَعِلَّاتُ
أَمَّا اللِّقَاءُ فَشَيْء لَسْتُ آمُلُهُفَمَا يَضُرُّكَ لَوْ ناجَيْتَ بِالكُتبِ

مِسْعَرُ بن كِدَامٍ:

أَمَّا المُزَاحَةُ وَالمِرَاءُ فَدَعْهُمَاخُلُقَانِ لَا أَرْضَاهُمَا لِصَدِيْقِ

قَالَهُ لابْنِهِ كَدَامٍ يُوْصِيْه:

إِنِّي مَنَحْتكَ يَا كَدَام نَصِيْحَتِيفَاسْمَعْ لِقَوْلِ أَبٍ عَليْكَ شَفيْقِ

أَمَّا المُزَاحَةُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

إِنِّي بَلَوْتهُمَا فلم أَحْمِدْهُمَالِمُجَاوِرٍ جَارًا وَلَا لِرَفيْقِ
أَمَّا المَشيْبُ يُدَاوِي الخطرُ شَائِعَهُفَكَيْفَ لِي بِدَوَاءٍ يُذْهِبُ الصَّلَعَا
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
أَمَّا الوَفَاءُ فَشَيْءٌ وقَدْ سَمِعْتُ بِهِوَمَا رَأَيْتُ لَهُ عَيْنًا وَلَا أثرَا

بَعْدهُ:

فَمَا أُطَالِبُ فِي الدُّنْيَا بهِ أَحَدًاوَلَا أَلُوْمُ أَخَا غَدْرٍ إِذَا غَدَرَا
وَمَنْ تَوَهَّمَ فِي الدُّنْيَا أخَا ثِقَةٍفَإِنَّهُ بَشَرٌ لَا يَعْرِفُ البَشَرَا

مُسْلِمُ بن الوَليْدِ:

أَمَّا الهِجَاءُ فَدَقَّ عِرضُكَ دُوْنَهُوَالمَدْحُ عَنْك كمَا عَلِمْتَ جَلِيْلُ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «أما الهجاء فدق عرضك دونه»

قِيْلَ: خَرَجَ دِعْبَلُ إِلَى خُرَاسَانَ لَمَّا بَلَغَهُ حَظْوة مُسْلِم بن الوَليْدِ عِنْدَ الحَسَنِ بن سَهْلٍ وَعَادَ إِلَى مَرْوَ وَكَتَبَ إِلَى الفَضْلِ بن سَهْلٍ:

لَا تَعْبَأَنَّ بِابنِ الوَلِيْدِ فَإِنَّهُيَرْمِيْكَ بَعْدَ ثَلَاثَةٍ بمَلَالِ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «لا تعبأن بابن الوليد فإنه»
إِنَّ المَلُوْلَ وَإِنْ تَقَادَمَ عَهْدُهُكَانَتْ مُوَدَّتهُ كَفَيءِ ظِلَالِ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «لا تعبأن بابن الوليد فإنه»

فَدَفَعَ الفَضْلُ الرُّقْعَةَ إِلَى مُسْلِم بن الوَلِيْدِ وَقَالَ لَهُ انْظُرْ إِلَى رقْعَةِ دِعْبَلٍ فِيْكَ فَلَمَّا قَرَأهَا قَالَ هَلْ عَرفْتَ لَقب دِعْبَلٍ وَهُوَ غُلَامٌ أَمْرَدُ يُفْسَقُ بهِ قَالَ: لا، فَقَالَ لَقَبُهُ مَيَّاسٌ ثَمَّ كَتَبَ إِلَيْهِ:

مياس... أَنْتَ مِنَ الوَرَىلَا أَنْتَ مَعْلُوْمٌ ولا مَجْهُوْلُ

أَمَّا الهجَاءُ فدق عِرْضكَ دُوْنَهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

فَاذْهَبْ فَأَنْتَ طَلِيْقُ عِرْضكَ إِنَّهُعِرْضٌ عَزَزْتَ بِهِ وَأَنْتَ ذَلِيْلُ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «أما الهجاء فدق عرضك دونه»

... بِهِ فَقَالَ: هَذِهِ الأَبْيَات فِي الحَكَمِ بن قَنْبَرٍ، وَكَانَ مُسْلِمٌ بن الوَليْدِ مِنْ مَوَالِي الأَنْصَارِ وَهُوَ شَاعِرٌ مُتَقَدِّمٌ مِنْ شُعَرَاءِ الدَّوْلَةِ العبَّاسِيَّةِ وَهُوَ أَوَّل مَنْ قَالَ البَدِيْع.

أَمَّا الهِجَاءُ فَمِنْهُ شَيْبِي زَاجِرٌوَالمَدْحُ قَلَّ لِقِلَّةِ الأَحْرَارِ

ابْنُ هَرْمَةَ:

إِمَّا تَرَيْنِي شَاحِبًا مُتَبَذِّلًافَالسَّيْفُ يَخْلَقُ غِمْدُهُ فَيَضِيْعُ
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «أحمامة حلبت شؤونك أسجما»

بَعْدهُ:

وَلربَّ لذَّة لَيْلَةٍ قَدْ بتُّهَاوَحَلَالهَا بِحَرَامِهَا مَدْفُوْعُ

وَمِنْ بَابِ (إِمَّا ت) قَوْلُ:

إِمَّا تَرَانِي وَأَثْوَابُي مُقَاربَةٌلَيْسَتْ بِخَزٍّ ولا مِنْ حُرِّ كِتَّانِ
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة
فَإِنَّ فِي المَجْدِ هِمَّاتِي وَفِي لُغَتِيعُلْوِيَّة وَلِسَانِي غَيْرُ لَحَّانِ
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة

وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ دِيْك الجِنِّ:

إِمَّا تَرَى طَمْرَيْنِ بَيْنَهُمَارَجُل أَلَحَّ بِهَزْلهِ الجدُّ
للشاعر الأخيطل الأحوازي، اقرأ القصيدة
فَالسَّيْفُ يَقْطَعُ وَهُوَ ذُو صَدَأٍوَالنَّصلُ يَفْرِي الهَامَ لا الغِمْدُ
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «أوما ترى طمري بينهما»
هَلْ تَنْفَعَنَّ السَّيْفَ حلْيتُهُيَوْمَ الجَلَادِ إِذَا نَبَا الحَدُّ
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «أوما ترى طمري بينهما»

وَمِنْ بَابِ (إمَّا خ) قَوْلُ النَّمْر بن تَوْلَبٍ:

أَمَّا خَلِيْلِي فَإِنِّي لَسْتَ أُعْجِلُهُحَتَّى يُؤَامِرَ نَفْسَيْهِ كَمَا زَعَمَا
نَفْسٌ لَهُ مِنْ نُفُوْسِ النَّاسِ صَالِحَةٌتُعْطِي الجزِيْلَ وَأُخْرَى تُرْضِع الغنَمَا
إمَّا ذُنَابَى فَلَا تَحْظَى بِمَنْزِلَةٍأَو قِمَّة الرَّأسِ وَاحْذَرْ أَنْ تَرَى وَسَطَا
وَنَحْنُ أُنَاسٌ لَا توَسُّطَ بَيْنَنَالنَا الصدْرُ دُوْنَ العَالَمِيْنَ أَوِ القَبْرُ
أَمَّا طِلَابُ المَعَالِي فَاسْتُهِيْنَ بِهِوَأُكْرِمَتْ بَعْدَه الأَوْرَاقُ وَالذَّهَبُ
للشاعر أبو الحسن السلامي، اقرأ القصيدة

ابْنُ الرُّوْمِيِّ فِي وَزِيْرٍ:

أَمَّا ظِهَارَتُهُ فَسُلْطَانِيَّةٌوَلَهُ بطَانَةُ مُخْبِتٍ أَوَّاهِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يا طول غلة نفسي المبلاه»

وَلَهُ أيضًا:

إِمَّا عَزَمْتَ عَلَى الرَّحِيْلِ فَلَا تَزَلْلِلْمَكْرمَاتِ وَلِلْعُلا رَحَّالَا

بَعْدهُ:

جَعَلَ الإلَهُ لَكَ النَّجَاحَ مَطِيَّةًوَلِمَا طَلَبْتَ مِنَ الأُمُوْرِ عقَالَا
حَتَّى تَنَالَ مِنَ الأُمُوْرِ بَعِيْدهَاوَقَرِيْنهَا وَتُحَقِّقُ الآمَالَا
لَا كَانَ هَذَا العَهْدُ آخِرُ عَهْدِنَابك وَلَا كَانَ الزِّيَالُ زَوَالَا

يُضْرَبُ فِي الدُّعَاءِ لِلمُسَافِرِ.

ابن أرَاكَةَ الوَالِبِيُّ:

إِمَّا عَلَى كسْلَانَ وَانٍ نَازحٌإِمَّا عَلَى ذِي حَاجَةٍ فَقَرِيْبُ

قَالَ إِسْحَاقُ بن إبْرَاهِيْم المُوْصلِيّ قُلْتُ لِزَهْرَاءَ الأَعْرَابِيّةِ كَمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَنْزِلكِ فَقَالَتْ: إِمَّا عَلَى كَسْلَانَ. البَيْتُ

السَّيِّدُ الرَّضِيُّ:

إمَّا فتًى نَالَ العُلا فَاشْتَفَىأَو بَطَلٌّ ذَاقَ الرَّدَى فَاسْتَرَاحْ

قَبْلهُ:

وَخطَّةٍ يَضْحَكُ مِنْهَا الرَّدَىعَسْرَاءَ تَبْرِي القَوْمَ بَرْيَ القِدَاحِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «نبهتهم مثل عوالي الرماح»
صَبرْتُ نَفْسِي عِنْدَ أَهْوَالِهَاوقلن مِنْ هَبْوَتِهَا لَا بَرَاحِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «نبهتهم مثل عوالي الرماح»

إِمَّا فَتًى نَالَ العُلَى فَاشْتَفَى. البَيْتُ

البُسْتِيُّ:

أَمَّا فَقَدْ فَارَقْتَنَا فَانتَقِلمِنْ مَلَكِ المَوْتِ إِلَى مَالِكِ

قَبْلهُ:

قَدْ قلتُ لَمَّا أَنْ قَضى نَحْبهُلَا رَدَّكَ الرَّحْمَنُ مِنْ هَالِكِ

أَمَّا فَقَدْ فَارَقَتْنَا فَانتقِل. البَيْتُ

القُطَامِيُّ:

أَمَّا قَرَيْشٍ فَلَنْ تَلْقَاهُمُ أَبَدًاإلا وَهَمْ خَيْرُ مَنْ يَحْفَى ويَنْتَعِلُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة

الأخطل:

أَمَّا كُلَيبُ بن يَربوعٍ فَلَيْسَ لَهُمْعِنْدَ التَفَاخُرِ إيْرَاد وَلَا صَدْرُ

بَعْدهُ:

مخلفُوْنَ وَيَقْضِي النَّاسُ أَمْرَهُمُوَهُمْ بِغَيْبٍ وَفِي عَمْيَاءَ مَا شَعَرُوا
للشاعر الأخطل، من قصيدة «خف القطين فراحوا منك أو بكروا»
الآكِلُوْنَ خَبِيْثَ الزَّادِ وَحْدهُمُوَالسَّائِلُوْنَ بِظَهْرِ الغَيْبِ مَا [الخَبَرُ؟]
للشاعر الأخطل، من قصيدة «خف القطين فراحوا منك أو بكروا»

أصْرَمُ بنُ حُمِيْدٍ:

إمَّا مَضَيْتَ فَكالرَّبِيْعِ بِمَائِهِيَعْفُو وتحسنُ بَعْدَهُ الآثارُ

أَبْيَات أَصْرَمُ بن حميدٍ يَرْثِي مُحَمَّد بن حمِيْدٍ يَقُوْلُ مِنْهَا:

أَعْظِمْ بِفَقْدِكَ يا مُحَمَّدُ حَادِثًالِلمُشْرِكِيْنَ بِيَوْمِهِ اسْتِبْشَارُ
أَسْلَمْتَ نَفْسكَ صَابِرًا مُتَكَرِّمًاوَرَأَى الفرَارَ بَنُو أَبِيْكَ فَطَارُوا
يَا خَيْرَ مَنْ وَطِيَ الحَصَا وَأَعَزَّمَنْ تَحْتَ السّيُوْفِ أصَابَهُ المِقْدَارُ

إِمَّا مَضَيْتَ فَكَالرَّبِيع بِمَائِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

أَسَفًا لِنَفْسِكَ وَالنُّجُوْم غَوَابِرٌوَالأَرْضُ مُظْلِمَةٌ لَهَا اقْشِعْرَارُ
قَدْ كَانَتِ الأَقْدَارُ تَرْهبُ جَانِبِيوَتَهَابَنِي لِمَكَانِكَ الأَقْدَارُ
وَتَجلّ قَدْرَكَ أن تُذَللَ عِزَّتِيوَلِمِثْلِكَ الإِجْلَالُ وَالإِكْبَارُ
فَاليَوْمَ عَبَّدَنِي الزَّمَانُ بِصَرْفِهِإِنَّ الزَّمَانَ مُلَوَّنٌ حَتَّارُ
فَلأَبْكِيَنَّكَ مَا حَيِيْتُ بِعَبْرَةٍجَزَعًا وَمَا طَرَدَ الظَّلَامُ نَهَارُ
أَمَّا ودَادكَ فِي القُلُوْبِ فَرَاسِخٌلكنَّمَا بَيْنَ اللِّقَاءِ فَرَاسِخُ

حصن بن...:

إِمَّا هَلَلْتُ فَإِنِّي قَدْ بَنِيْتُ لَكُمْمَجْدَ الحَيَاة بِمَا قَدَّمْتُ قُدَّامِي

السَّيِّدُ الرَّضِيُّ:

إِمَّا يقالُ سعى فَأَحْرزَهَاأوَ أَنْ يُقَالَ مَضَى فَلَمْ يَعُدِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «هب للديار بقية الجلد»

وَيُرْوَى هَذَا البَيْتُ لِبَعْضِ بَنِي أَسَدٍ وَقَبلَهُ:

إِنِّي وَمَا قَصَدَ الحَجِيْجُ عَلَىبزلٍ وَمَا يَقْطَعْنَ مِنْ جَدَدِ
لَا كُنْتُ بِالرَّاضِي بمَنْقصَةٍأَبَدًا وَإِلَّا لَسْتُ مِنْ أَسَدِ
لأَقْلَعَنَّ العِيْسَ دَامِيَةَ الأَحْقَافِ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدِ

إِمَّا يُقَالُ سَعَى فَأحْرزُهَا. البَيْتُ

فَأَمَّا قَصِيْدَةُ السَّيِّدُ الرَّضِيُّ فَقَدْ كُتِبَتْ بِبَابِ: أَخْطَأتُ فِي طَلَبِي. البَيْتُ

وَمِنْ بَابِ (أمّ) قَوْلُ ابن بَسَّام فِي عَلِيّ بن الجّهم يَهْجُوْهُ:

أُمَّ عليٍّ لِمْ وَلَدْتِيْهِمُضَمَّخًا بِالكِبْرِ وَالتِّيْهِ
لَيْتَكِ إِذْ جِئْتِ بِهِ هَكَذَاأكَلتِهِ لَمَّا خَرِيْتِيْهِ

مَكْتُوْبٌ عَلَى قَبْرٍ:

أَمَّلْتَ أَكْثَرَ مِمَّا أَنْتَ مُدْرِكُهُوَالعُمْرُ لابُدَّ أَنْ يَفْنَى وَإِنْ طَالَا
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «أفنيت عمرك إدبارا وإقبالا»

القَاضِي الأَرَّجَانِيُّ:

أَملتُهُمْ ثَمَّ تَأَمَّلْتهُمْفلاح لِي أَنْ لَيْسَ فِيْهِمْ فَلَاحْ
للشاعر الأرجاني، من قصيدة «صوت حمام الأيك عند الصباح»

قَبْلهُ:

طَالَ مَقَامِي بِرِبَا فَارِسٍمِنْ غَيْرِ نَفْعٍ فَالرَّوَاحُ الرَّوَاح
مَا آفَةُ الإنْسَانِ إِلَّا المُنَىطُوْبَى لِمَنْ أَطْلَقَهَا وَاسْترَاح
للشاعر الأرجاني، من قصيدة «صوت حمام الأيك عند الصباح»

يَقُوْلُ مِنْهَا:

يَفْدِيْكَ قَوْم حَاوَلُوا ضَلَّةًتَنَاوُلَ المَجْدِ بِأَيْدٍ شِحَاح
للشاعر الأرجاني، من قصيدة «صوت حمام الأيك عند الصباح»
مَعَاشِرٌ أَمْوَالُهُمْ فِي حِمًىوَعِرَضُهُمْ مِنْ لَوْمِهِمْ مُسْتَبَاح
للشاعر الأرجاني، من قصيدة «صوت حمام الأيك عند الصباح»

أَمّلتهُمْ ثَمَّ تَأَمَّلْتهُمْ. البَيْتُ

من أَجْلِ أَعْرَابِيّةٍ حَلَّ أَهْلُهَاجَبُوْبَ المَلَا عَيْنَاكَ تَبْتَدِرَانِ
أَمِنَ السَّوِيَّةِ أَنْ إِذَا اسْتَغْنَيْتُمُوَأَمِنْتُمُ فَأَنا البَعِيْدُ الأَجْنَبُ

عَلِيّ بن الجهم يُخَاطِبُ المُتَوَكِّل:

أمِنَ السَّوِيَّةِ يَا ابنَ عَمِّ مُحَمَّدٍخَصْمٌ تقَرِّبُهُ وَآخَرَ تُبْعِدُ

فَرْوَة بن جُمْعَةَ:

أَمِنَ القَضِيَّةِ أَنْ تُغِيْرَ عَلَيْهِمُوَتَكُوْنَ فِي الهَيْجَاء أَوَّلَ نَافِرِ؟

وَمِثْلُهُ قَوْلُ عُمَارَةَ بن عَقِيْلٍ:

فِي السَّوِيَةِ أَنْ تَجُرَّ عَلَيْهِمُوَتَكُوْنَ يومَ الرَّوْعِ أَوَّلَ صَادرِ
للشاعر عمارة بن عقيل، اقرأ القصيدة

أَبُو ذؤَيْبٍ:

أَمِنَ المَنُوْنِ وَرَيْبها تَتَوَجَّعُوَالدَّهْر ليسَ بِمُعْتِبٍ مَنْ يَجْزَعُ
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أمن المنون وريبها تتوجع»

قِيْلَ: كَانَ لأَبِي ذُؤَيْبٍ الهذْلِيّ عشْرُوْنَ ابنًا وَبِنْتًا فَزَوَّجَ البَنَاتُ مِنَ الأَكفاءِ وَزَوَّجَ الأَبْنَاءُ فَصَارَ فِي ثَلَاثٍ وَسِتِّيْنَ نَفْسًا مِنْ أبٍ وَاحِدٍ وَبِنْتٍ وسْطٍ، فَلَمَّا وَقَعَ الطّاعُوْن فِي أَيام خلَافَةِ عُثْمَانَ هَلِكُوا بِأَجْمَعِهِمْ فِي أَيَّامٍ مُتَقَارِبَةٍ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُم إِلَّا الشَّيْخُ أَبُو ذُؤَيْبٍ وَحْدَهُ وَكَانَ مُوْسِرًا كَثِيْرَ المَالِ فَقَالَ يَرْثيْهِمْ:

أَمِنَ المَنُوْنِ وَرَيْبِهَا تَتَوَجَّعُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

قَالَتْ أُمَيْمَةُ مَا لِجِسْمَكَ شَاحِبًامِنْذُ ابْتَلَيْتَ وَمِثْلُ مَالِكَ يَنْفَعُ
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أمن المنون وريبها تتوجع»
فَأَجبْتُهَا مَا أَنْ أُصيْبَ بِمِحْنَتِيأَحَدٌ وَمِثْلُ مُصيْبَتِي لَا تُسْمَعُ
أَوْدَى بُنَيَّ وَأَعْقَبُوا بِي حَسْرَةًحَتَّى المَمَاتَ وَحَسْرَتِي مَا تُقْلَعُ
فَغَبَرْتُ بَعْدَهُمُ بِعَيْشٍ نَاضبٍوَأخَالُ أَنِّي لَاحِقٌ مُتَتَبِّعُ
وَلَقَدْ حَرصْتُ بِأَنْ أُدَافِعَ عَنْهُمُفَإِذَا المَنِيّةُ أَقْبَلَتْ لَا تُدْفَعُ
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أمن المنون وريبها تتوجع»
وَإِذَا المَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفَارَهَاأَلْفَيْتَ كُلَّ تَمِيْمَةٍ لَا تَنْفَعُ
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أمن المنون وريبها تتوجع»
وتجلّدي للشَّامتين أُرِيْهُمُأَنِّي لِرَيْبِ الدَّهْرِ لَا أتَضَعْضَعُ
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أمن المنون وريبها تتوجع»

قَالَ: فَكَانَ يَخْرُجُ وَقَدْ أدَّهَنَ وَاكْتَحَلَ وَتَطَيَّبَ وَلَبسَ الحَسَنَ... من عَسَائِرِهِ فَيُحَادِثُهُمْ كَأَنَّهُ لَمْ يُفْجَعُ بِأَحَدٍ. قَالَ: ثَمَّ... وسألَ الكهَنَةَ عَنْ مَوْتهِ وَحَيَاتِهِ، فَقَالُوا... أَسْكَنْتهُ الجبَالَ مَاتَ فَأسْكنهُ الرِّمَالَ فَأَنْشَأَ يَقُوْلُ:

يَقُوْلُوْنَ لِي لَوْ كَانَ بِالرَّمْلِ لَمْ يَمتْتُشِيْبهُ وَالطُّرَّاقُ يَكْذِبُ قِيْلُهَا
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «يقولون لي لو كان بالرمل لم يمت»
وَلَوْ أَنَّنِي أَوْدَعْتهُ لِلشَّمْسِ لَارْتَقَتْإِلَيْهِ المَنَايَا عَيْنُهَا وَرَسُوْلُهَا

يُقَالُ هَذِيْل أَشعَرُ قَبَائِلِ العَرَبِ وَأَبُو ذؤيب أَشعَرُ هذيلٍ وَأَمِيْرُ شعْره قَوْلهُ: أَمِنَ المَنُوْنِ وَرَيْبهَا تَتَوَجَّعُ. وَبَيْتُ القَصِيْدَةِ قَوْلهُ:

والنفسُ رَاغِبَةٌ إِذَا رَغَّبْتهَاوَإِذَا تُرَدُّ إِلَى قَلِيْلٍ تَقْنَعُ
للشاعر ابن الجياب الغرناطي، اقرأ القصيدة

قَالَ وأَحْسَنُ مَا فِي القَصِيْدَةِ قَوْلهُ:

وتجلُّدِي للشَّامِتِيْنَ أُرِيْهُمُأَنِّي لِرَيْبِ الدَّهْرِ لَا أتضَعْضَعُ
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أمن المنون وريبها تتوجع»

وَبَعْدَهُ:

وَإِذَا المَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفَارهَاأَلْفَيْتَ كُلَّ تَمِيْمَةٍ لَا تَنْفَعُ
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أمن المنون وريبها تتوجع»

قَالَ الحَاتِمِيِّ: سَأَلَ بِلَالُ بن أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أبْيَاتُ يكتفى بِأنْصَافِهَا وَعِنْدَهُ جَمَاعَة فَأَنْشَدَهُ أَبُو عَمْرُو بن العَلَاءِ لأَبِي ذُؤْيبَ:

أَمِنَ المَنُوْنِ وَرَيْبهَا تَتَوَجَّعُ.

وَسَكَتَ ثَمَّ قَالَ:

وَالدَّهْرُ لَيْسَ بِمُعْتبٍ مَنْ يَجْزَعُ.

وَأَنْشَدَهَ عِيْسَى بن عُمَرَ للنَّمْرِ بن تَوْلَبٍ:

يَوَدُّ الفَتَى طُوْل السَّلَامَةِ وَالبَقَاءِ.

وَسَكَتَ ثَمَّ قَالَ:

فَكَيْفَ تَرَى طُوْلَ السَّلَامَةِ تَفْعَلُ.

وَأَنْشَدَهُ ابن أَبِي اسحاق النَّحَوِيّ لِحَمِيْدِ بن ثَوْرٍ:

أَرَى بَصَرِي قَدْ رَابَنِي بَعْدَ صِحَّةٍ.

وَسَكَتَ ثَمَّ قَالَ:

وَحَسْبُكَ دَاءً أن تَصحَّ وَتَسْلَمَا.

أَمِنَ بَعْدِ أَنْ أَفْنَيْتُ سَبْعِيْنَ حِجَّةًوَلَمْ تُؤنِسُوا رُشْدِي أُنَهْنَهُ بِالزَّجْرِ

ابن المُعْتَزِّ:

أَمِنَ بَعْدِ أَنْ وَفَّيْتُ خَمْسِيْنَ حِجّةًأُعَرفُ فَرْقًا بَيْنَ حَقٍّ وَبَاطِلِ

أَبُو فِرَاسِ بنُ حَمْدَانَ:

أَمِنَ بَعْدِ بَذْلِ النَّفْسِ فِيْمَا تُرِيْدُهُأُثَابُ بِمُرِّ العَتْبِ حِيْنَ أُثَابُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أما لجميل عندكن ثواب»

بَاقِي الأَبْيَاتُ مَكْتُوْبَة بِبَابِ: كل...

يَقُوْلُ مِنْهَا:

فَلَيْتَكَ تَحْلُو وَالحَيَاةُ مَرِيْرَةوَلَيْتكَ تَرْضَى وَالأَنَامُ غِضابُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أما لجميل عندكن ثواب»
وَلَيْتَ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنكَ عَامِرٌوَبَيْنِي وَبَيْنَ العَالَمِيْنَ خَرَابُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أما لجميل عندكن ثواب»
إِذْ صَحَّ مِنْكَ الودُّ فَالكلُّ هَيِّنٌوَكُلُّ الَّذِي فَوْقَ التُّرَابِ تُرَابُ

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدر الفريد وبيت القصيد»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.