تجاوز إلى المحتوى

أبا عبد الإله معاذ إني

المتنبيالوافرالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

من هذه القصيدة في كتب التراث

عن المتنبي في كتب التراث: «يتيمة الدهر»، «نزهة الألباء في طبقات الأدباء»، «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» · مكتبة كتب التراث ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَبا عَبدِ الإِلَهِ مُعاذُ إِنّي

    خَفِيٌّ عَنكَ في الهَيجا مَقامي

    الواحدي: يقول يخفى عليك مقامي في الحرب لأني مختلط بالأبطال ملتبس بالأقران بحيث لا تراني أ، ت

  2. ٢

    ذَكَرتُ جَسيمَ ما طَلَبي وَأَنّا

    نُخاطِرُ فيهِ بِالمُهَجِ الجِسامِ

    الواحدي: يقول عاتبتني على طلب الأمور العظيمة ومخاطرتنا فيها بالأرواح وما صلةٌ

  3. ٣

    أَمِثلي تَأخُذُ النَكَباتُ مِنهُ

    وَيَجزَعُ مِن مُلاقاةِ الحِمامِ

    الواحدي: النكبات الشدائد تنكب الإنسان يقول مثلي لا تصيبه النكبات إما لأنه حازم يدفعها بحزمه عن نفسه وإما لأنه صابر عليه فليست تؤثر فيه

  4. ٤

    وَلَو بَرَزَ الزَمانُ إِلَيَّ شَخصاً

    لَخَضَّبَ شَعرَ مَفرِقِهِ حُسامي

    الواحدي: يقول الزمان الذي هو محل النكبات والنوائب لو كان شخصا ثم برز إليّ في الحرب لخضب شعر مفرقه سيفي

هذه القصيدة بشرح الواحدي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.