تجاوز إلى المحتوى

إذا ما شربت الخمر صرفا مهنأ

المتنبيالطويلالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«إذا ما شربت الخمر صرفا مهنأ» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    إِذا ما شَرِبتُ الخَمرَ صِرفاً مُهَنَّأً

    شَرِبنا الَّذي مِن مِثلِهِ شَرِبَ الكَرمُ

    الواحدي: الصرف الخمر الخالصة غير ممزوجة بشيء وقوله الذي من مثله شرب الكرم يعني الماء يريد أن شرابه الماء لا الخمر

  2. ٢

    أَلا حَبَّذا قَومٌ نَداماهُمُ القَنا

    يُسَقّونَها رَيّاً وَساقيهِمُ العَزمُ

    الواحدي: يعني الأبطال الذي يقاتلون بالرماح ويلازمونها ملازمة النديم للنديم أي كأنها ندماءهم لأنهم لا يخلون من صحبتها ويسقونها ما يرويها من الدماء فهم سقاة رماحهم وعزمهم على الحرب يسقيهم دماء الاعداء

هذه القصيدة بشرح الواحدي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

نسخ أخرى من هذه القصيدة

القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.