أَبلغ إِمام الهُدى أَن لستَ مُصطَنِعاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبلغ إِمام الهُدى أَن لستَ مُصطَنِعاًلِلنَّائباتِ كَيعقوب بِن داودِ
أَمسى يَقيكَ بِنَفسِ قَد حباك بهاوالجودُ بالنَفسِ أَقصى غايةِ الجودِ
نَصَبت لِلنّاس يَعقوباً فَقَوَّمَهُمكَما الثَقافِ مُقيمٌ كلّ تأويدِ
لَو تَبتَغي مِثله في النَاسِ كلُّهمطَلبتَ ما ليسَ في الدُنيا بِموجودِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الشيص الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (٤)، البيت ٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤٥)، الأبيات ١ و٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.