تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

حَذَراً عَلَيهِ قَبلَ يَومِ فِراقِهِحَتّى لَكِدتُ بِماءِ جَفنِيَ أَشرَقُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أرق على أرق ومثلي يأرق»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٢٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

وَلَقَد بَكَيتُ عَلى الشَبابِ وَلِمَّتيمُسوَدَّةٌ وَلِماءِ وَجهِيَ رَونَقُ

حَذَراً عَلَيهِ قَبلَ يَومِ فِراقِهِحَتّى لَكِدتُ بِماءِ جَفنِيَ أَشرَقُ

أَمّا بَنو أَوسِ اِبنِ مَعنِ اِبنِ الرِضافَأَعَزُّ مَن تُحدى إِلَيهِ الأَينُقُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

حذرن علي
متفاعلن
///o//o
ه قبل يوم
متفاعلن
//o//o/
فراقهي
متفاعلن
//o//o
حتتى لكد
مستفعلن
/o/o//o
ت بماء جف
متفاعلن
///o//o
ني أشرقو
متفاعلن
///o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي لكثرة دموعي كاد يشرق بها جفني أي يضيق عنها يقال شرق بالماء كما يقال غصَّ بالطعام وإذا شرق جفنه فقد شرق هو ولذلك قال اشرق ويجوز أن يغلبه البُكاء فلا يبلعه ريقه ويكون التقدير بسبب ماء جفني اشرق بريقي

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب حذرا مصدر فى مَوضِع الْحَال وَالْعَامِل فِيهِ بَكَيْت وَيجوز أَن يكون مَفْعُولا مُطلقًا أى حذرت عَلَيْهِ حذرا وَيجوز أَن يكون مَفْعُولا لأَجله أى لحذرى وبماء جفنى أى بِسَبَب مَاء جفنى وَالتَّقْدِير كدت بِسَبَب مَاء جفنى أشرق بريقى الْمَعْنى يَقُول لِكَثْرَة بكائى وجريان دموعى كَاد يشرق بهَا جفنى أى يضيق عَنْهَا وشرق بِالْمَاءِ وغص بِالطَّعَامِ وَإِذا شَرق جفْنه شَرق هُوَ وَيجوز أَن يكون يغلبه فَلَا يبلع وَهُوَ من قَول الآخر (كُنتُ أبْكِى دَما وأنْتِ ضَجِيعِى ... حَذَاراً مْنْ تَشَتُّتٍ وَفِراقِ) وَأنْشد ثَعْلَب لِابْنِ الْأَحْنَف (قدْ كُنْتَ أبْكِى وَأَنت رَاضِيَةٌ ... حِذَارَ هَذَا الصُّدُودِ والْغَضَبِ) وَمثل قَول الْعَبَّاس قَول الآخر (مَا كُنْتُ أيَّامِ كُنْتِ رَاضِيَةً ... عَنِّى بِذَاكَ الرّضَا بِمُغْتَبِطِ) (عِلْما بأنَّ الرّضَا سَيَتْبَعُهُ ... مِنْكِ التَّجَنِّى وكَثْرَةَ السَّخَطِ)

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة