تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

عَلَى الْمَدْفُونِ قَبْلَ التُّرْبِ صَوْنًاوَقَبْلَ اللَّحْدِ فِي كَرَمِ الْخِلَالِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٤٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

صَلَاةُ اللَّهِ خَالِقِنَا حَنُوطٌعَلَى الْوَجْهِ الْمُكَفَّنِ بِالْجَمَالِ

عَلَى الْمَدْفُونِ قَبْلَ التُّرْبِ صَوْنًاوَقَبْلَ اللَّحْدِ فِي كَرَمِ الْخِلَالِ

فَإِنَّ لَهُ بِبَطْنِ الْأَرْضِ شَخْصًاجَدِيدًا ذِكْرُنَاهُ وَهُوَ بَالِي

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

علل مدفو
مفاعيلن
//o/o/o
ن قبل تتر
مفاعيلن
//o/o/o
ب صونن
فعولن
//o/o
وقبل للح
مفاعيلن
//o/o/o
د في كرمل
مفاعلتن
//o///o
خلالي
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي على الشخص الذي كان مدفونا لصيانته قبل أن دفن في التراب وقبل أن غيب في اللحد كان مدفونا في كرم الخلال وهي الخصال الكريمة يريد أنها كانت مستورة قبل أن سترت بالتراب وكان كرم خلالها يعفها ويمنعها مما يقبح ذكره قبل أن حملت إلى اللحد

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب اللَّحْد مَا كَانَ فِي جنب الْقَبْر والشق فِي وَسطه وَمِنْه قَوْله اللَّحْد لنا والشق لغيرنا يُقَال اللَّحْد واللحد بِضَم اللَّام وَفتحهَا ولحدت الْقَبْر لحدا وألحدت لَهُ فَهُوَ ملحد وَأَصله الْعُدُول عَن الشَّيْء ولحد وألحد فِي دين الله حاد عَنهُ وَقَرَأَ حَمْزَة فِي الْأَعْرَاف والنحل والسجدة ﴿يلحدون﴾ بِفَتْح الْيَاء من لحد وَوَافَقَهُ عَليّ فِي النَّحْل وَقَرَأَ الْبَاقُونَ ﴿يلحدون﴾ من ألحد والصون السّتْر والخلال الْخِصَال وأحدها خلة وَالْمعْنَى يَقُول صَلَاة الله على المدفون قبل مَوته بالصون وَقبل أَن يدْفن فِي التُّرَاب بالعفة والستر وَكَانَ مَدْفُونا فِي كرم خصاله الجميلة وَالْمعْنَى أَنَّهَا كَانَت مستورة قبل أَن يَسْتُرهَا التُّرَاب وَكَانَ كرم خصالها يمْنَعهَا مِمَّا يقبح ذكره قبل أَن تحمل إِلَى اللَّحْد فَكَانَت دفينة فِي ستر الصيانة قبل ستر التُّرَاب

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة