تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِذَا وَصَفُوا لَهُ دَاءً بِثَغْرٍسَقَاهُ أَسِنَّةَ الْأَسَلِ الطِّوَالِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»، وهو البيت رقم ٢٨ فيها، من ٤٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

يُعَلِّلُهَا نِطَاسِيُّ الشَّكَايَاوَوَاحِدُهَا نِطَاسِيُّ الْمَعَالِي

إِذَا وَصَفُوا لَهُ دَاءً بِثَغْرٍسَقَاهُ أَسِنَّةَ الْأَسَلِ الطِّوَالِ

وَلَيْسَتْ كَالْإِنَاثِ وَلَا اللَّوَاتِيتُعَدُّ لَهَا الْقُبُورُ مِنَ الْحِجَالِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

إذا و
فعول
//o/
صفو ل
فعول
//o/
ه داءن
فعولن
//o/o
بثغرن
فعولن
//o/o
سقاه أسن
مفاعلتن
//o///o
نتل أسل ط
مفاعلتن
//o///o
طوالي
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

جعل انتقاض الثغر عليه بمنزلة الداء ولما استعار لذلك اسم الداء استعار لنفي ذلك الداء عنه بالرماح السقي لتجانس الكلام يقول إذا ذكروا له انتقاض ثغر من ثغور المسلمين لغلبة الكفار نفاهم عنه برماحه الطويلة وهذا مأخوذ من قول ليلى الأخيلية، إذا هبط الحجاج أرضاً مريضةً، تتبع أقصى دائها فشفاها، شفاها من الداء العضال الذي بها، غلام إذا هز القناة سقاها، وقد قال أبو تمام، وقد نكس الثغر فأبعث له، صدور القنا في ابتغاء الشفاء،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الثغر ثغر الْعَدو وَهُوَ الْموضع الَّذِي بِقرب الْعَدو والأسل الرماح الْمَعْنى يَقُول إِذا ذكرُوا لَهُ عِلّة بثغر شفت من دائها أسنته وَأمنت مخافتها سيوفه وَلَكِن الْمَوْت لَا يدْفع بِقَدرِهِ وَلَا يعتصم مِنْهُ بِمَنْعه وَهُوَ مَأْخُوذ من قَول الاخيلية (إذَا هَبَطَ الحْجَّاج أرْضّا مَرِيضَةً ... تَتَبَّعَ أقْصَى دائها فَشَفاها) (شَفاها مِنَ الدَّاءِ العُضَالِ الَّذي بهَا ... عُلامٌ إذَا هَزَّ القَناةَ شَقاها) وَقَالَ أَبُو تَمام (وَقَدْ نُكِسَ الثَّغْرُ فابْعَثْ لَهُ ... صُدورً القَنا فِي ابْتِغاءِ الدَّوَاءِ)

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    أبو الطيب:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول

    ثم قال: إن أم سيف الدولة في شرف نسبها، وعلو منصبها، وطهارة نفسها، وصيانتها في قومها، كماء المزن، قد تناهت صيانتها كتناهي صيانته فيه، وارتفع موضعها كارتفاع موضعه، وطاب عنصرها كطيب عنصره، وهي مع ذلك كاتمة لسرها، صادقة في قولها.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن أبيات أولها: نعد المشرفية والعوالي ... وتقتلنا المنون بلا

    ويقال: عللت المريض: إذا قمت عليه في مرضه. والمعنى: أن المرأة يعللها النطاسي الذي يداوي المرضى, وابنها نطاسي المعالي؛ أي: إذا خاف عليها المرض فدواؤها عنده, ثم شرح الشاعر كيف تداوى المكارم بقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات

    يقول: إن طبيب الأمراض كان يداويها، وكذلك واحدها: أي ابنها الذي هو طبيب المعالي. أي أنه إذا وقع الخلل في المعالي سده برأيه.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة