من القائل؟
وَلَيْسَتْ كَالْإِنَاثِ وَلَا اللَّوَاتِيتُعَدُّ لَهَا الْقُبُورُ مِنَ الْحِجَالِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»، وهو البيت رقم ٢٩ فيها، من ٤٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
إِذَا وَصَفُوا لَهُ دَاءً بِثَغْرٍسَقَاهُ أَسِنَّةَ الْأَسَلِ الطِّوَالِ
وَلَيْسَتْ كَالْإِنَاثِ وَلَا اللَّوَاتِيتُعَدُّ لَهَا الْقُبُورُ مِنَ الْحِجَالِ
وَلَا مَنْ فِي جَنَازَتِهَا تِجَارٌيَكُونُ وَدَاعُهَا نَفْضَ النِّعَالِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول لم تكن هذه المرأة يعد لها القبر سترا عنها أي كانت متسترة قبل أن سترت بالقبر
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يَقُول إِنَّهَا كَانَت مستورة قبل ستر الْقَبْر وَلَيْسَت من اللواتي يعد لَهَا الْقَبْر سترا فَإِنَّهَا كَانَت محجوبة والحجال هُوَ مَا يستر النِّسَاء وَهُوَ الخدر وَهُوَ جمع حجلة وَهُوَ بَيت صَغِير فِي جَوف الْبَيْت
ورد في ٤ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول
أخبر: أنها تعللت بطبيب عالجها، وقد ولدت طيب المكارم، وواحدي الفضائل، وأنه إذا وصفت له علة بثغر شفت من دائها أسنته، وأمنت مخافتها سيوفه، ولكن المنية لا تدفع بقدرة، ولا يعتصم منها بمنعة.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن أبيات أولها: نعد المشرفية والعوالي ... وتقتلنا المنون بلا
لما كان الطبيب يسقي المريض الأشربة استعار الشاعر السقيا للأسنة, فجعل مداوي الثغر يطلب شفاءه بالأسنة كطلب النطاسي شفاء العليل بالأدوية. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات
يقول: إن طبيب المعالي، فإذا وصف له داء بثغر من ثغور المسلمين، سقاه الأسنة وداواه بها حتى يشفيه كما يشفي الطبيب من الأمراض بالعقاقير والأدوية ومثله لأبي تمام: