تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَكَمْ عَيْنٍ مُقَبَّلَةِ النَّوَاحِيكَحِيلٌ بِالْجَنَادِلِ وَالرِّمَالِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»، وهو البيت رقم ٣٨ فيها، من ٤٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

يُدَفِّنُ بَعْضُنَا بَعْضًا وَتَمْشِيأَوَاخِرُنَا عَلَى هَامِ الْأَوَالِي

وَكَمْ عَيْنٍ مُقَبَّلَةِ النَّوَاحِيكَحِيلٌ بِالْجَنَادِلِ وَالرِّمَالِ

وَمُغْضٍ كَانَ لَا يَغْدِي لِخَطْبٍوَبَالٍ كَانَ يُفَكِّرُ فِي الْهُزَالِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وكم عينن
مفاعيلن
//o/o/o
مقببلت ن
مفاعلتن
//o///o
نواحي
فعولن
//o/o
كحيلنبل
مفاعيلن
//o/o/o
جنادلو ر
مفاعلتن
//o///o
رمالي
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول كم عين كانت تقبل نواحيها إعزازا وإكراما صارت تحت الأرض مكحولةً بالرمل والحجارة

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الجنادل جمع جندلة وَهِي الْحِجَارَة والرمال جمع رمل الْمَعْنى يَقُول كم عين كَانَت لعزتها وشرفها تقبل نَوَاحِيهَا فَصَارَت تَحت الأَرْض مكحولة بِالْحِجَارَةِ والرمل

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة