من القائل؟
وَكَمْ عَيْنٍ مُقَبَّلَةِ النَّوَاحِيكَحِيلٌ بِالْجَنَادِلِ وَالرِّمَالِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»، وهو البيت رقم ٣٨ فيها، من ٤٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
يُدَفِّنُ بَعْضُنَا بَعْضًا وَتَمْشِيأَوَاخِرُنَا عَلَى هَامِ الْأَوَالِي
وَكَمْ عَيْنٍ مُقَبَّلَةِ النَّوَاحِيكَحِيلٌ بِالْجَنَادِلِ وَالرِّمَالِ
وَمُغْضٍ كَانَ لَا يَغْدِي لِخَطْبٍوَبَالٍ كَانَ يُفَكِّرُ فِي الْهُزَالِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول كم عين كانت تقبل نواحيها إعزازا وإكراما صارت تحت الأرض مكحولةً بالرمل والحجارة
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الجنادل جمع جندلة وَهِي الْحِجَارَة والرمال جمع رمل الْمَعْنى يَقُول كم عين كَانَت لعزتها وشرفها تقبل نَوَاحِيهَا فَصَارَت تَحت الأَرْض مكحولة بِالْحِجَارَةِ والرمل
ورد في ٥ من كتب التراث
- ما لم ينشر من الأمالي الشجرية · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
فصل أنبّه فيه على فضائل أبي الطيِّب وأورد فيه غرراً من حكمه
الأوالي مقلوب من الأوائل فوزنه الأفائع.
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول
فالحي يدفن سالياً، والآخر يطأ قبر الأول ناسياً، والمصير واحد، والاغترار زائد.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٢)
يقول: الحي يدفن الميت، والآخر يمشي على هام الأول.
- أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
فصل (١٨)
الأوالى: مقلوب من الأوائل، فوزنه الأفالع.
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)
منها: