تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَنتَ الجَوادُ بِلا مَنٍّ وَلا كَدَرٍوَلا مِطالٍ وَلا وَعدٍ وَلا مَذَلِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل»، وهو البيت رقم ٤٥ فيها، من ٤٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

وَما ثَناكَ كَلامُ الناسِ عَن كَرَمٍوَمَن يَسُدُّ طَريقَ العارِضِ الهَطِلِ

أَنتَ الجَوادُ بِلا مَنٍّ وَلا كَدَرٍوَلا مِطالٍ وَلا وَعدٍ وَلا مَذَلِ

أَنتَ الشُجاعُ إِذا ما لَم يَطَأ فَرَسٌغَيرَ السَنَوَّرِ وَالأَشلاءِ وَالقُلَلِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أنتل جوا
مستفعلن
/o/o//o
د بلا
فَعِلن
///o
مننن ولا
مستفعلن
/o/o//o
كدرن
فَعِلن
///o
ولا مطا
مفاعلن
//o//o
لن ولا
فاعلن
/o//o
وعدن ولا
مستفعلن
/o/o//o
مذلي
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي لا تمن بما تعطى ولا تكدره بالمنة والمطل والمذل الضجر يقال مذلت بكذا أي ضجرت به

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب المذل الفترة والضجر ومذلت أمذل بِالضَّمِّ مذلا أَي قلقت وَأَصله من إفشاء السِّرّ وَهُوَ أَن لَا يقدر على ضبط مَا عِنْده لقلقه بِهِ من مَال أَو سر قَالَ الْأسود بن يعفر (وَلَقَدْ أرُوحُ عَلى الثِّجارِ مُرَجَّلاً ... مَذِلاً بِمَالي لَيَّنا أجْيادِي) الْمَعْنى يَقُول أَنْت جواد بِلَا من ينقص جودك وَلَا كذب يُعَارض فضلك وَلَا مطل يُنَازع بذلك وَلَا عدَّة وَلَا تَأْخِير وَلَا فَتْرَة وضجر وَالْمعْنَى أَنه إِذا كثر معروفه كتمه وَلم يبح بِهِ لِأَن الأَصْل فِي المذل النزوح بالسر فنفى ذَلِك عَنهُ وَهُوَ من أحسن الْكَلَام

ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَهَذَا اللَّفْظ عذب وَلَكِن لَيْسَ فِيهِ جَمِيع مَا فِي بَيت المتنبي وَقَوله

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها حسن سياقة الأعداد

    وهذا اللفظ عذب، ولكن ليس فيه جميع ما في بيت المتنبي، وقوله:

  • ما لم ينشر من الأمالي الشجرية · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    المجلس الرابع والثمانون

    قول أبي الطيب:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٢)

    فيقول لسيف الدولة: وما ثناك عذل الناس لك، على كثرة العطاء، عن كرمك، ولا أخرجوك، بتكثيرهم عليك عن خلقك، وكيف لهم بذلك وجودك كالسحاب الهطل، الذي لا يرد وبله، ولا تسد طرقه؟

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    التعديد

    وقوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل ...

    أن من الأون وهو الرفق, وصن من الصيانة, وهب من الهبة؛ وإنما أراد أبو الطيب أن يزيد في عدد ألفاظ البيت, وقد وضع بعد ذلك بيتًا لم يسبقه إلى مثله أحد من كثرة الألفاظ, وهي يجيء بعد هذه القصيدة. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (٨)

    ما ثناك: ما صرفك. والهطل: المتتابع، وروى: ومن يرد ومن يسد شبه كرمه بالعارض الهطل فقال: فكما أن أحداً لا يمكنه سد طريق العارض الهطل، كذلك لا يمكن أحد أن يمنعك من استعمال الكرم.

  • أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    المجلس الرابع والثمانون قول أبى الطيّب

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة