تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ألمْ يَرَ هذا اللّيْلُ عَيْنَيْكِ رُؤيَتيفَتَظْهَرَ فيهِ رِقّةٌ وَنُحُولُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٦٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

أما في النّجوم السّائراتِ وغَيرِهَالِعَيْني عَلى ضَوْءِ الصّباحِ دَليلُ

ألمْ يَرَ هذا اللّيْلُ عَيْنَيْكِ رُؤيَتيفَتَظْهَرَ فيهِ رِقّةٌ وَنُحُولُ

لَقيتُ بدَرْبِ القُلّةِ الفَجْرَ لَقْيَةًشَفَتْ كَبِدي وَاللّيْلُ فِيهِ قَتيلُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ألم ي
فعول
//o/
ر هاذ للي
مفاعيلن
//o/o/o
ل عيني
فعولن
//o/o
ك رؤيتي
مفاعلن
//o//o
فتظه
فعول
//o/
ر فيه رق
مفاعلن
//o//o
قتن و
فعول
//o/
نحولو
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يعني أن من رآها عشقها فينحل ويرق من عشقها فيقول أما رآك هذا الليل حتى يخف وتقل اجزاؤه فينكشف عنا وينحسر

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب نصب فتظهر لِأَنَّهُ جَوَاب اسْتِفْهَام بِالْفَاءِ الْمَعْنى أَنه خَاطب محبوبته فَقَالَ ألم ير هَذَا اللَّيْل الْجَلِيل خطبه الْمُتَّصِل طوله عَيْنَيْك كَمَا رأيتهما وَيشْهد مَا شهدته من سحرهما فيقل مِنْهُ مَا كثر وَيقصر مِنْهُ مَا طَال ويرق لمن سحرتاه ويلقى من الضعْف والنحول مَا أَلْقَاهُ فينجلي عني

ورد في ٦ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة