تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَما بَلَّغَتهُ ما أَرادَ كَرامَةٌعَلَيكَ وَلَكِن لَم يَخِب لَكَ سائِلُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «دروع لملك الروم هذي الرسائل»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٤٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

مَكانٌ تَمَنّاهُ الشِفاهُ وَدونَهُصُدورُ المَذاكي وَالرِماحُ الذَوابِلُ

فَما بَلَّغَتهُ ما أَرادَ كَرامَةٌعَلَيكَ وَلَكِن لَم يَخِب لَكَ سائِلُ

وَأَكبَرَ مِنهُ هِمَّةً بَعَثَت بِهِإِلَيكَ العِدى وَاِستَنظَرَتهُ الجَحافِلُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فما بل
فعولن
//o/o
لغته ما
مفاعلن
//o//o
أراد
فعول
//o/
كرامتن
مفاعلن
//o//o
عليك
فعول
//o/
ولاكن لم
مفاعيلن
//o/o/o
يخب ل
فعول
//o/
ك سائلو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي لم يصل إلى تقبيل كمك لكرامة به عليك ولكنه سأل ذلك وأنت لا تخيب السائل

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة