تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَهوَ أَمضى في الرَوعِ مِن مَلَكِ المَوتِ وَأَسرى في ظُلمَةٍ مِن خَيالِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «صلة الهجر لي وهجر الوصال»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٣٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

ما تُريدُ النَوى مِنَ الحَيَّةِ الذَوواقِ حَرَّ الفَلا وَبَردَ الظِلالِ

فَهوَ أَمضى في الرَوعِ مِن مَلَكِ المَوتِ وَأَسرى في ظُلمَةٍ مِن خَيالِ

وَلِحِتفٍ في العِزِّ يَدنو مُحِبٌّوَلِعُمرٍ يَطولُ في الذُلِّ قالي

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فهو أمضى
فاعلاتن
/o//o/o
فل روع من
مستفعلن
/o/o//o
ملكل مو
فعلاتن
///o/o
ت وأسرى
فعلاتن
///o/o
في ظلمتن
مستفعلن
/o/o//o
من خيالي
فاعلاتن
/o//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

شبه نفسه بملك الموت لأنه يخوض غمار الحروب لأخذ الأرواح من غير خوف والخيال يوصف بالسري

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الروع الْفَزع الهول الْمَعْنى يَقُول لقِيت الشدائد على اختلافها وَأَنا أَشد إقداما فِي الْخَوْف من إقدام ملك الْمَوْت لأَخذه الْأَرْوَاح فَأَنا أخوض غمار الحروب من غير خوف والخيال يُوصف بالسري يُقَال أسرى من خيال الخيال لِأَن يقطع من الشرق إِلَى الغرب

ورد في ٣ من كتب التراث

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: صلة الهجر لي وهجر الوصال ... نكساني

    وقوله: الذواق حر الفلا وبرد الظلال, يصف نفسه بأنه كالحية الذكر لا يستقر في موضع؛ فهو يذوق برد الزمان وحره؛ أي إني قد جربت الأمور ولقيت الشدائد على اختلافها. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الجزء الثاني (٢)

    يقول: أي شيء تريد النوى مني؟ وأنا كالحية الذواق، قد تعودت قطع الفلا، وقاسيت حرها وبرد ظلالها. يعني: أني لا أبالي بالنوى؛ لتعودي الأسفار.

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الفاء (١٢)

    المُتَنَبِّي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة