تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

نَفَحَتنا مِنهُ الصَبا بِنَسيمٍرَدَّ روحاً في مَيِّتِ الآمالِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «صلة الهجر لي وهجر الوصال»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٣٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

وَرَبيعاً يُضاحِكُ الغَيثُ فيهِزَهَرَ الشُكرِ مِن رِياضِ المَعالي

نَفَحَتنا مِنهُ الصَبا بِنَسيمٍرَدَّ روحاً في مَيِّتِ الآمالِ

هَمُّ عَبدِ الرَحمانِ نَفعُ المَواليوَبَوارُ الأَعداءِ وَالأَموالِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

نفحتنا
فعلاتن
///o/o
منهل صبا
مستفعلن
/o/o//o
بنسيمن
فعلاتن
///o/o
ردد روحن
فاعلاتن
/o//o/o
في مييتل
مستفعلن
/o/o//o
آامالي
فاعلاتن
/o/o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقال نفح المسك ينفح إذا فاحت ريحه وقوله منه يعني من الربيع الذي ذكر يقول ضربتنا الصبا من ذلك الربيع بنسيم أحيى آمالنا الميتة

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب نفخ الْمسك وَغَيره إِذا فاحت رِيحه وَالضَّمِير فِي مِنْهُ عَائِد على الرّبيع الْمَعْنى يَقُول نفحتنا من ذَلِك الرّبيع نفحة أحيت لنا آمالنا بعد مَوتهَا واستعار الصِّبَا لذكر النَّاس محاسنة وَكَرمه وَأَنه يُغني من قَصده فَقَالَ من طيب أخباره نفحتنا نسمَة دلتنا على إنْجَاح قصدنا لَهُ فأحيت آمالنا وَهَذَا من البديع

ورد في ٥ من كتب التراث

  • الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)

    الجزء الرابع

    المتنبي:

  • شرح لامية العجم · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)

    لعلَّ إِلمامةً بالجِزعِ ثانيةً ... يدِبُّ منها نسيمُ البُرْءِ في عللي

    فإنّ بعض الروايات عن أبي نواس على هذا النص، وهو أصحّ عنه لأنها آخر ما استقرّ عليه الحال، وقول الطغرائي يشبه قول أبي الطيب:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٠)

    وقال المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: صلة الهجر لي وهجر الوصال ... نكساني

    الوغرة: شدة الحر. يريد عند طلوع النجم الذي يشتد الحر عند طلوعه؛ وكأنه أراد أن يقول: عند وغرة طلوع النجم, فلم يستقم له الشعر. يقول: هذه الإبل قد أثرت فيها الدياميم تأثير النار في السليط؛ أي الزيت الذي يجعل في الذبال وهي الفتل. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الجزء الثاني (٢)

    … وجعله ربيعاً؛ لانتفاع الناس فيه وبسببه وعطائه، ولما جعله ربيعاً، جعل رياضه المعالي، وزهرها الشكر والثناء، يعني أنه ربيع يسقي رياض المعالي، الغيث جوده، وزهر تلك الرياض الشكر. ويجوز أن يكون أراد شكر الناس. فشبه جوده بالغيث، وشكرهم بالزهر ومعاليه بالرياض.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة