من القائل؟
وَاِستَعارَ الحَديدُ لَوناً وَأَلقىلَونَهُ في ذَوائِبِ الأَطفالِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «صلة الهجر لي وهجر الوصال»، وهو البيت رقم ٣٥ فيها، من ٣٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
لِجِيادٍ يَدخُلنَ في الحَربِ أَعراءً وَيَخرُجنَ مِن دَمٍ في جَلالِ
وَاِستَعارَ الحَديدُ لَوناً وَأَلقىلَونَهُ في ذَوائِبِ الأَطفالِ
أَنتَ طَوراً أَمَرُّ مِن ناقِعِ السُمــمِ وَطَوراً أَحلى مِنَ السَلسالِ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول سيوفه مستعيرة معيرة فإن لون الذوائب وهو السواد ينتقل اليها وذلك إن الدماء إذا جفت عليها اسودت ولونها وهو البياض ينتقل إلى الذوائب فإنها بالروع تشيب الأطفال
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الذوائب جمع ذؤابة وَهِي شعر الرَّأْس والأطفال جمع طِفْل وَهُوَ الصَّغِير وَيكون وَاحِدًا وجمعا قَالَ الله تَعَالَى ﴿أَو الطِّفْل الَّذين لم يظهروا﴾ الْآيَة الْمَعْنى يَقُول أَن السيوف والرماح تُوصَف بالبياض فَلَمَّا باشرت الْقَتْل اكتست الدَّم وَلم يكن عَلَيْهَا فَصَارَت سَوْدَاء فَكَأَنَّهَا أستعارت لونا غير ألوانها وَأَلْقَتْ ألوانها وَهِي الْبيَاض فِي ذوائب الْأَطْفَال لأَنهم يشيبون من شدَّة مَا ينالهم من الْفَزع وَهُوَ مَأْخُوذ من الْآيَة ﴿فَكيف تَتَّقُون إِن كَفرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَل الْولدَان شيبا﴾
ورد في ٨ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
وَقَوله
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
حل الأبيات الشعرية
وكقوله:
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها حسن التشبيه بغير أداة التشبيه
وقوله:
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٣)
وإن شئت قلت: إن لوقاره) هيُولى (خلق منها فما فضل من تلك الهيولى يكون ركانة في الجبال. وهو قريب من القول الأول.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: صلة الهجر لي وهجر الوصال ... نكساني
البرازيق: الجماعات من الناس, وهي في غير هذا الموضع من الفرسان. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الجزء الثاني (٢)
وروى: لجيادٍ وبجياد وهو من تمام البيت الذي قبله، أي تجعلهم نعالاً لنعال جياد، أو تطأهم بجياد تدخل في الحرب أعراء: أي عارية، فتكتسي بالدم فترجع والدم قد غطاها، فكأنها في جلال: أي لابسة جلالاً.
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ما قيل فى أوصاف الخيل وتشبيهها نظما ونثرا
وقال أيضا:
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
عداوة الشعراء بئس المقتنى (٣)
في المحدثين، فإنهم لم يأتوا بمثلها ولا ما يقرب منها، ومن أين لامرئ القيس لطافة خاطر، يستخرج منها مثل قول المتنبي في السيوف والخوف منها: