تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

بِطُلولٍ كَأَنَّهُنَّ نُجومٌفي عِراصٍ كَأَنَّهُنَّ لَيالي

البيت للمتنبي، من قصيدة «صلة الهجر لي وهجر الوصال»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٣٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

قِف عَلى الدِمنَتَينِ بِالدَوِّ مِن رَيــيا كَخالٍ في وَجنَةٍ جَنبَ خالِ

بِطُلولٍ كَأَنَّهُنَّ نُجومٌفي عِراصٍ كَأَنَّهُنَّ لَيالي

وَنُؤِيٍّ كَأَنَّهُنَّ عَلَيهِنــنَ خِدامٌ خُرسٌ بِسوقٍ خِدالِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

بطلولن
فعلاتن
///o/o
كأننهن
مفاعلن
//o//o
ن نجومن
فعلاتن
///o/o
في عراصن
فاعلاتن
/o//o/o
كأننهن
مفاعلن
//o//o
ن ليالي
فعلاتن
///o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول قف بطلول لائحات كالنجوم في عراص دراسة والمعنى أن الطلول تلوح في العراص كما تلوح النجوم في الليالي

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الطلول مَا بقى من آثَار الدَّار وَاحِدهَا طلل وَهُوَ الَّذِي بقى شخصه يُقَال طلل وأطلال وطلول الْمَعْنى يُرِيد أَن الطلول الشاخصة الْبَاقِيَة تلوح فِي العراص كَالنُّجُومِ فِي اللَّيَالِي الْمظْلمَة والعراص لَا تدرس بل هِيَ وسط الدَّار وَالْمعْنَى طلول الأحباب لائحات فِي عراص خاليات فَهِيَ تلوح فِيهِنَّ كَمَا تلوح النُّجُوم فِي اللَّيَالِي المظلمات

ورد في ٦ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    … أو لزيادة فيه مستحسنة، فأسلم من تورط المسترسِل، ولا أقف موقف المتكلّف. فمن تلك الأبيات قوله:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف اللام (٢)

    قال الشيخ ﵀: يقول مواصلة الهجر وهجر المواصلة نكساني في السقم نكس الهلال. أي كنت صحيح الجسم كامل الخلق، فنكسني هذان الشيئان نكس الهلال، وذلك أني زدت كما يزيد في أول الشهر، ثم نقصت كما ينقص إلى أن لحقه السرار، وقد شببت الشعراء بالقمر وزيادته ونقصه وينشد لبعضهم:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٠)

    فذكر أن نقصان جسمه لزيادة بلباله، وذكر الأول أن الشوق لزيادته سبب لنقصان جسمه وكان الأجود أن يقول أن زيادة بلباله سبب لنقصان جسمه فقلب الكلام من عبد الملك بن عبد الرحيم فهو صححه وهو أولى بمعناه. وقال المتنبي:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح التبريزي الموسوم بالموضح (٣)

    وقوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: صلة الهجر لي وهجر الوصال ... نكساني

    والدو: الأرض الواسعة المقفرة. والخال: الشامة. يقول: هاتان دمنتان مخالفتان للون الأرض التي هما فيها, كما أن الشامة تخالف الخد في لونه. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الجزء الثاني (٢)

    يقول لنفسه، قف على ما بين الدمنتين في الدو، من دو ريا. فكأنهما خالان في وجنة المحبوبة، أحدهما في جنب الآخر. شبه سواد البعر والرماد في عرصة الدار، بخالٍ في وجنة المحبوبة. وقال في جنب خال. وأراد منه حبيبته، إنها تحسن في عينه كالخيال على الخد.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة