تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَلِحِتفٍ في العِزِّ يَدنو مُحِبٌّوَلِعُمرٍ يَطولُ في الذُلِّ قالي

البيت للمتنبي، من قصيدة «صلة الهجر لي وهجر الوصال»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٣٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

فَهوَ أَمضى في الرَوعِ مِن مَلَكِ المَوتِ وَأَسرى في ظُلمَةٍ مِن خَيالِ

وَلِحِتفٍ في العِزِّ يَدنو مُحِبٌّوَلِعُمرٍ يَطولُ في الذُلِّ قالي

نَحنُ رَكبٌ مِلجِنِّ في زَيِّ ناسٍفَوقَ طَيرٍ لَها شُخوصِ الجِمالِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ولحتفن
فعلاتن
///o/o
فل عزز يد
مستفعلن
/o/o//o
نو محببن
فاعلاتن
/o//o/o
ولعمرن
فعلاتن
///o/o
يطول فل
مفتعلن
/o///o
ذلل قالي
فاعلاتن
/o//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول هو محب للحتف في العز وإن دنا منه وقرب ومبغض للعمر في الذل وإن طال ذلك العمر يعني أن الموت في العز أحب إليه من الحياة في الذل

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الحتف الْهَلَاك والقالي الْمُبْغض وقلاه أبغضه قَالَ الله تَعَالَى ﴿مَا وَدعك رَبك وَمَا قلى﴾ أَي وَمَا أبغضك وَمِنْه بَيت الحماسة (كُلّ لَهُ نِيةٌ فِي بغْضِ صَاحِبِهِ ... بِنِعْمَةِ اللهِ نَقْلُوكُمُ وتُقْلُونا) الْمَعْنى يَقُول يُرِيد انه محب للهلاك الَّذِي يدينه من الْعِزّ ومبغض للعمر الَّذِي يطول فِي الذل وَالْمعْنَى هُوَ محب للهلاك فِي الْعِزّ ومبغض للعمر الطَّوِيل فِي الذل وَقَوله ولحتف أَي وَهُوَ الحتف

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٠)

    وإذا ورد تشبيه في صحة لفظ فصاحبه السابق أولى به. وقال المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: صلة الهجر لي وهجر الوصال ... نكساني

    وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الجزء الثاني (٢)

    يقول: هذه الحية الذواق يعني: نفسه أمضى في الحرب وأكثر إتلافاً للنفوس من ملك الموت، وأسرى في ظلمة الليل من الخيال، فلا ترده الظلمات.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة