تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مَن يَزُرهُ يَزُر سُلَيمانَ في المُلــكِ جَلالاً وَيوسُفاً في الجَمالِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «صلة الهجر لي وهجر الوصال»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٣٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

عامِداتٍ لِلبَدرِ وَالبَحرِ وَالضِرغامَةِ اِبنِ المُبارَكِ المِفضالِ

مَن يَزُرهُ يَزُر سُلَيمانَ في المُلــكِ جَلالاً وَيوسُفاً في الجَمالِ

وَرَبيعاً يُضاحِكُ الغَيثُ فيهِزَهَرَ الشُكرِ مِن رِياضِ المَعالي

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

من يزره
فاعلات
/o//o/
يزر سلي
مفاعلن
//o//o
مان فل مل
فاعلاتن
/o//o/o
ك جلالن
فعلاتن
///o/o
ويوسفن
مفاعلن
//o//o
فل جمالي
فاعلاتن
/o//o/o

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول هَذَا الممدوح إِذا زرته فَكَأَنَّمَا زرت سُلَيْمَان فِي كَثْرَة ملكه ويوسف فِي جماله وبهائه لِأَنَّهُ ملك كَبِير الْملك ذُو جمال لَا يشا كُله إِلَّا جمال يُوسُف ﵊ وجلالا تَمْيِيز

ورد في ٢ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٠)

    وقال المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: صلة الهجر لي وهجر الوصال ... نكساني

    الوغرة: شدة الحر. يريد عند طلوع النجم الذي يشتد الحر عند طلوعه؛ وكأنه أراد أن يقول: عند وغرة طلوع النجم, فلم يستقم له الشعر. يقول: هذه الإبل قد أثرت فيها الدياميم تأثير النار في السليط؛ أي الزيت الذي يجعل في الذبال وهي الفتل. وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة